Warning: mkdir(): No space left on device in /var/www/group-telegram/post.php on line 37

Warning: file_put_contents(aCache/aDaily/post/Fawae3d/--): Failed to open stream: No such file or directory in /var/www/group-telegram/post.php on line 50
قنص الأوابد وجمع الشوارد من الفوائد | Telegram Webview: Fawae3d/4115 -
Telegram Group & Telegram Channel
*الأحباش في اليمن… عودةٌ من التاريخ أم إنذارٌ بالخطر ؟*

*مشهد من الماضي:*

*لقد حكم الأحباشُ اليمنَ فترةً من الزمن، وكانوا يومئذٍ على دين النصرانيّة، وذلك قبيل بعثة النبي ﷺ. وقد بسطوا نفوذهم على البلاد بدعمٍ من مملكة أكسوم النصرانية، وبتواطؤٍ من الداخل الذي كان يعاني من ضعفٍ سياسي .*

*ثم انتهى احتلالهم على يد سيف بن ذي يزن الحميري، بمعونةٍ من الفرس، الذين كانوا يومئذٍ على المجوسية. وكان لهذا الحدث أثرٌ كبيرٌ في تغيير الخريطة السياسية والدينية في اليمن قبيل الإسلام .*

*هذا المقطع من التاريخ ليس مجرد صفحة مطويّة، بل نموذج لدرسٍ متكرِّر ، إذ لا شيء يمنع من تكرار الأحداث إذا توافرت دوافعها، وغابت اليقظة، وضعُف الوعي بها .*

*مشهد من الحاضر :*

*اليوم نشهد توافدًا ملحوظًا للأحباش، من إريتريا وإثيوبيا بالدرجة الأولى، إلى اليمن عبر منافذ غير شرعية، وبتزايد مقلق في العدد والانتشار .*

*تُقدَّر أعدادهم بنحو مليونين من الوافدين بصورة غير نظامية، بحسب تقارير غير رسمية، وجلّهم من فئة الشباب، وبينهم نساء، في مشهد يثير أكثر من تساؤل .*

*هذا الحضور لا يبدو عفويًّا، خاصةً حين يُقرَن بما نراه في دول أخرى من توظيف الأقليات بعد استقرارها للمطالبة، بـالحقوق التاريخية، أو بالتوسّل بحقوق الأقليات العرقية، أو حتى اللجوء إلى السلاح والتجنيد الداخلي بذريعة الحماية أوالانفصال، كما حصل في تجارب عالمية خطيرة .*

*تحذير وتحليل :*

*ليس المقصود من هذا الطرح التحريض على أحد، ولا دعوة للعنصرية، بل هو نداء وعيٍ واستباقٍ للمخاطر ،فإنّ الأمن لا يُحمى بالشعارات، بل باليقظة المبنية على قراءة التاريخ والواقع، وبتقدير النتائج قبل وقوع الكارثة، نحن لا نستبعد ، إذا استمرّت الغفلة وتكرّر التهاون، أن نصحو ذات صباح، فإذا :*

*🔻 مجموعات قد تشكّلت في الخفاء .*
*🔻 وتسليح تمّ بهدوء .*
*🔻 وصوت إعلامي خارجي يطالب بحقوقهم .*
*🔻 واعتراف دولي مفاجئ بـأقليّة مضطهدة !*

*بل لا يُستبعد أن يُبنى ذلك على تمهيدٍ ثقافي وادّعاءٍ تاريخي، كما يفعل اليهود اليوم في فلسطين، حيث لا يزالون يُواصلون الحفريات تحت أنقاض المسجد الأقصى، بحثًا عمّا يدلهم على أنهم أصحاب الأرض، وأنها كانت تحت حكمهم .*

*فلا يُستبعَد أن يُعاد المشهد عندنا في صورةٍ مشابهة، أو بثوبٍ مختلف، وأدواتٍ أخرى.*

*قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يَخدعني .*
📚 (رواه البخاري معلَّقًا بصيغة الجزم)

*ومن كلام الحسن البصري رحمه الله: المؤمن كَيِّسٌ فَطِن، ينظر في عواقب الأمور ولا يُخدع بسهولة .*

* نحن بحاجة إلى تقييم شامل ومدروس لواقع الوافدين .*
* وإلى إجراءات قانونية منضبطة تَضبط الداخل والخارج .*
* مع خطة واضحة لاستيعاب من يمكن تسوية أوضاعهم وردّ غيرهم .*
* وضبط المنافذ، ومحاسبة شبكات التهريب والتواطؤ ، وإنّ من أعظم الخيانة أن يُستهان بهذه الظاهرة، بدعوى الإنسانية، أو الملجأ، مع التفريط بأمن الأرض وأهلها، أو تكرار أخطاء أممٍ دفعت الثمن باهظًا بعد فوات الأوان .*

*✍️ الغيور على دينه وأرضه وشعبه.*

*حملة_طرد_النصارى_من_عتق- وشبوه ، من أين لهم قيمة الاسلحة مخططات صليبية قادمة ..*
منقول.


https://chat.whatsapp.com/F8SQXNrWzCV4fkFZVrzehJ



group-telegram.com/Fawae3d/4115
Create:
Last Update:

*الأحباش في اليمن… عودةٌ من التاريخ أم إنذارٌ بالخطر ؟*

*مشهد من الماضي:*

*لقد حكم الأحباشُ اليمنَ فترةً من الزمن، وكانوا يومئذٍ على دين النصرانيّة، وذلك قبيل بعثة النبي ﷺ. وقد بسطوا نفوذهم على البلاد بدعمٍ من مملكة أكسوم النصرانية، وبتواطؤٍ من الداخل الذي كان يعاني من ضعفٍ سياسي .*

*ثم انتهى احتلالهم على يد سيف بن ذي يزن الحميري، بمعونةٍ من الفرس، الذين كانوا يومئذٍ على المجوسية. وكان لهذا الحدث أثرٌ كبيرٌ في تغيير الخريطة السياسية والدينية في اليمن قبيل الإسلام .*

*هذا المقطع من التاريخ ليس مجرد صفحة مطويّة، بل نموذج لدرسٍ متكرِّر ، إذ لا شيء يمنع من تكرار الأحداث إذا توافرت دوافعها، وغابت اليقظة، وضعُف الوعي بها .*

*مشهد من الحاضر :*

*اليوم نشهد توافدًا ملحوظًا للأحباش، من إريتريا وإثيوبيا بالدرجة الأولى، إلى اليمن عبر منافذ غير شرعية، وبتزايد مقلق في العدد والانتشار .*

*تُقدَّر أعدادهم بنحو مليونين من الوافدين بصورة غير نظامية، بحسب تقارير غير رسمية، وجلّهم من فئة الشباب، وبينهم نساء، في مشهد يثير أكثر من تساؤل .*

*هذا الحضور لا يبدو عفويًّا، خاصةً حين يُقرَن بما نراه في دول أخرى من توظيف الأقليات بعد استقرارها للمطالبة، بـالحقوق التاريخية، أو بالتوسّل بحقوق الأقليات العرقية، أو حتى اللجوء إلى السلاح والتجنيد الداخلي بذريعة الحماية أوالانفصال، كما حصل في تجارب عالمية خطيرة .*

*تحذير وتحليل :*

*ليس المقصود من هذا الطرح التحريض على أحد، ولا دعوة للعنصرية، بل هو نداء وعيٍ واستباقٍ للمخاطر ،فإنّ الأمن لا يُحمى بالشعارات، بل باليقظة المبنية على قراءة التاريخ والواقع، وبتقدير النتائج قبل وقوع الكارثة، نحن لا نستبعد ، إذا استمرّت الغفلة وتكرّر التهاون، أن نصحو ذات صباح، فإذا :*

*🔻 مجموعات قد تشكّلت في الخفاء .*
*🔻 وتسليح تمّ بهدوء .*
*🔻 وصوت إعلامي خارجي يطالب بحقوقهم .*
*🔻 واعتراف دولي مفاجئ بـأقليّة مضطهدة !*

*بل لا يُستبعد أن يُبنى ذلك على تمهيدٍ ثقافي وادّعاءٍ تاريخي، كما يفعل اليهود اليوم في فلسطين، حيث لا يزالون يُواصلون الحفريات تحت أنقاض المسجد الأقصى، بحثًا عمّا يدلهم على أنهم أصحاب الأرض، وأنها كانت تحت حكمهم .*

*فلا يُستبعَد أن يُعاد المشهد عندنا في صورةٍ مشابهة، أو بثوبٍ مختلف، وأدواتٍ أخرى.*

*قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يَخدعني .*
📚 (رواه البخاري معلَّقًا بصيغة الجزم)

*ومن كلام الحسن البصري رحمه الله: المؤمن كَيِّسٌ فَطِن، ينظر في عواقب الأمور ولا يُخدع بسهولة .*

* نحن بحاجة إلى تقييم شامل ومدروس لواقع الوافدين .*
* وإلى إجراءات قانونية منضبطة تَضبط الداخل والخارج .*
* مع خطة واضحة لاستيعاب من يمكن تسوية أوضاعهم وردّ غيرهم .*
* وضبط المنافذ، ومحاسبة شبكات التهريب والتواطؤ ، وإنّ من أعظم الخيانة أن يُستهان بهذه الظاهرة، بدعوى الإنسانية، أو الملجأ، مع التفريط بأمن الأرض وأهلها، أو تكرار أخطاء أممٍ دفعت الثمن باهظًا بعد فوات الأوان .*

*✍️ الغيور على دينه وأرضه وشعبه.*

*حملة_طرد_النصارى_من_عتق- وشبوه ، من أين لهم قيمة الاسلحة مخططات صليبية قادمة ..*
منقول.


https://chat.whatsapp.com/F8SQXNrWzCV4fkFZVrzehJ

BY قنص الأوابد وجمع الشوارد من الفوائد


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/Fawae3d/4115

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

You may recall that, back when Facebook started changing WhatsApp’s terms of service, a number of news outlets reported on, and even recommended, switching to Telegram. Pavel Durov even said that users should delete WhatsApp “unless you are cool with all of your photos and messages becoming public one day.” But Telegram can’t be described as a more-secure version of WhatsApp. For tech stocks, “the main thing is yields,” Essaye said. The channel appears to be part of the broader information war that has developed following Russia's invasion of Ukraine. The Kremlin has paid Russian TikTok influencers to push propaganda, according to a Vice News investigation, while ProPublica found that fake Russian fact check videos had been viewed over a million times on Telegram. Although some channels have been removed, the curation process is considered opaque and insufficient by analysts. Crude oil prices edged higher after tumbling on Thursday, when U.S. West Texas intermediate slid back below $110 per barrel after topping as much as $130 a barrel in recent sessions. Still, gas prices at the pump rose to fresh highs.
from us


Telegram قنص الأوابد وجمع الشوارد من الفوائد
FROM American