group-telegram.com/adelibnazzouz/2624
Last Update:
لو كان هذا الطالب في الصورة يمسك شرح مسلم للنووي الذي فيه ما ما فيه من الإشكالات العقدية والتجهم لما كلف صاحب المنشور نفسه بكتابة منشوره هذا لكن عندما يتعلق الأمر بالتنفير من كتب السلف تجدهم لا يدخرون جهدا في تنفير الناس منها
الموضوع لا علاقة له بالتدرج على التحقيق لأنه لا يعرف الشاب أصلا وماذا درس قبل هذا الكتاب، المسألة وما فيها أن هذا الكتاب وكتب العقيدة المسندة عموما فيما مضامين تخالف طريقة تعامل المعاصرين مع المخالف
وهذه المضامين سواء تدرج الطالب أو لم يتدرج هم ضدها أساسا ولا يقبلونها كذم أبي حنيفة وإكفار منكري العلو والقائلين بخلق القرآن والجهمية وفروعهم
سيكون كلام صاحب المنشور بوجوب التدرج مقبولا لو كان يعتقد بما في كتب العقائد المسندة (التي لا يخالف أحدها الآخر ) ولكنه يرى أنها صعبة على المبتدئ أما وهو يرى كما يرى العديد أن هذه الكتب تقود للغلو بل ويقول كما في مناظرته مع محمد بن شمس الدين (فلان أشعري وليس مبتدعا) فلا يقبل منه كلامه هذا بوجوب التدرج بل ويُحمل على أسوء المحامل لعلمنا بحال الرجل
يعني تخيل لما يُنصح طالب العلم المبتدئ بتفسير الجلالين الذي فيه تجهم ويُنفّر من كتب السلف لأن فيها شدة على المخالف
لا بارك الله في دعوة تنفر من كتب الأوائل، ليس السلف أهل غلو وإنما الجفاة يرون المعتدل غاليا
قال الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ
"ومن تغذى بكلام المتأخرين من غير إشراف على كتب أهل السنة المشتهرين، ككتاب السنة لعبدالله بن الإمام أحمد، وكتاب السنة للخلال، وكتاب السنة للالكائي، والدارمي، وغيرهم، بقي في حيرة وضلال"
الدرر السنية (3/338)📚
BY قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز

Share with your friend now:
group-telegram.com/adelibnazzouz/2624