Warning: file_put_contents(aCache/aDaily/post/AMC_Midan/-58343-58344-58345-58346-58347-58348-58349-58350-58351-58352-): Failed to open stream: No space left on device in /var/www/group-telegram/post.php on line 50
التغطية الميدانية - المركز الإعلامي لأنصار الله | Telegram Webview: AMC_Midan/58349 -
Telegram Group & Telegram Channel
📷 صور | المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب تدشن موسم الحصاد الشتوي بمحافظة #الجوف 13-09-1446 | 13-03-2025

دشنت المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، موسم الحصاد الشتوي للعام 2024 - 2025م، تحت شعار يد تحمي ويد تبني وبإشراف وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية وبالتنسيق مع السلطة المحلية ومكتب الزراعة بمحافظة الجوف والمؤسسة العامة لإكثار البذور.

وخلال التدشين، أشاد وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور رضوان الرباعي، بالجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، ومكتب الزراعة والري، والسلطة المحلية، والجهات الأمنية، والتي أسهمت في نجاح الموسم الزراعي لهذا العام.
وأوضح أن الموسم تميز بجودة المدخلات الزراعية، حيث كانت البذور أكثر نقاوة وأعلى إنتاجية، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية بشكل ملحوظ. 

وأضاف الوزير أن التوسع الزراعي في محافظة الجوف لهذا العام شهد زيادة كبيرة، حيث بلغت المساحات المزروعة 12 ألف هكتار، مقارنة بـ 7 آلاف هكتار في الموسم الماضي، بنسبة زيادة تجاوزت 40%.

كما توقع أن تكون إنتاجية هذا الموسم أضعاف الإنتاجية السابقة، حيث حققت بعض المزارع زيادة في الإنتاج وصلت إلى ثلاثة أضعاف. 

وأشار إلى أن الموسم الحالي سيوفر ما يقارب 160 ألف كيس من البذور، أي ما يعادل 8 آلاف طن، والتي ستكون ذات جودة عالية ونقاوة ممتازة، مما سيسهم في تعزيز التوسع في زراعة القمح في محافظة الجوف والمحافظات الأخرى. 

وأكد الوزير الرباعي أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المزارعون والمستثمرون، بالإضافة إلى الدعم الكبير من الجهات الأمنية التي وفرت البيئة المناسبة للاستثمار الزراعي.
ودعا جميع الجهات المعنية إلى مواصلة الجهود لدعم هذا المحصول الاستراتيجي، الذي يُعتبر ركيزة أساسية للأمن الغذائي في اليمن. 

ووجه الرباعي الشكر لجميع المزارعين على جهودهم ومثابرتهم، ودعاهم إلى التوسع أكثر في المساحات المزروعة في الموسم القادم، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل دعمها للقطاع الزراعي من خلال توفير البذور المحسنة وخدمات الدعم الفني. 

من جانبه، رحب محافظ الجوف فيصل بن حيدر بوزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور رضوان الرباعي، والوفد المرافق له، خلال تدشين موسم حصاد القمح لموسم 1446 في المحافظة.

وأعرب المحافظ عن شكره وتقديره لجهود مؤسسة الحبوب، ومدير أمن المحافظة، ومكتب الزراعة، وجميع العاملين في القطاع الزراعي، مؤكدًا أن تحقيق هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا توفير البيئة الآمنة والداعمة للزراعة. 

وأكد أن السنة القادمة ستشهد الجوف توسعًا أكبر في الزراعة، وسنعمل على توفير المعدات الزراعية اللازمة لدعم المزارعين، كما تم الاتفاق عليه في الاجتماع السابق مع المحافظين.

بدوره، أكد ضيف الله شملان، وكيل وزارة الزراعة لقطاع الخدمات الزراعية، أهمية الاهتمام بالبنية التحتية الزراعية، وخاصة الخطوط الزراعية، كعامل أساسي لتحقيق التوسع والاستثمار في القطاع الزراعي.

وأشار إلى أهمية الاهتمام بالخطوط الزراعية، التي تُعتبر من أهم العوامل التي تهيئ للاستثمار والتوسع الزراعي.. داعياً إلى دعم محافظة الجوف بوحدات شق طرق، لتسهيل حركة المزارعين والمستثمرين، إلى جانب توفير الخدمات الأخرى، مثل الكهرباء والمعدات الزراعية.

إلى ذلك أكد سمير الحناني، وكيل وزارة الزراعة لقطاع الإنتاج الزراعي، على الأهمية الاستراتيجية لمحصول القمح، الذي يُعتبر المحصول الأول في اليمن من حيث الاستهلاك والإنتاج.

وأشار إلى أن موسم حصاد القمح في الجوف يمثل محطة مهمة في تعزيز الأمن الغذائي لليمن، حيث يستهلك المواطنون ما يقارب ثلاثة ملايين طن من القمح سنويًا، ويبلغ نصيب الفرد من 100 إلى 115 كيلو جرام في السنة.

وأشاد الحناني بالجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، بالتعاون مع السلطة المحلية والجهات الأمنية ومكتب الزراعة والري، والتي أسهمت في نجاح الموسم الزراعي لهذا العام.

وأوضح أن السياسة المتبعة هذا العام اعتمدت على تقسيم شراء المحصول وفقًا للإنتاجية، حيث تم شراء المحصول من المزارعين ذوي الإنتاجية الأعلى بسعر أعلى، مما شجع المزارعين على التوسع وزيادة الإنتاجية. 

ودعا الحناني جميع الجهات الرسمية إلى دعم هذا المحصول الاستراتيجي دعماً حقيقياً، لتحقيق نهضة زراعية قائمة على إنتاج القمح في محافظة الجوف، وبالتالي تعزيز الأمن الغذائي على مستوى اليمن.

وفي التدشين، أكد المدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب المهندس صلاح المشرقي، أن تدشين موسم حصاد القمح لهذا العام يُمثل ثمرة جهود كبيرة بذلتها المؤسسة بالتعاون مع مكتب الزراعة والري والجهات المعنية.

#يد_تحمي_ويد_تبني
🔹 www.group-telegram.com/br/AMC_Midan.com
👍8



group-telegram.com/AMC_Midan/58349
Create:
Last Update:

📷 صور | المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب تدشن موسم الحصاد الشتوي بمحافظة #الجوف 13-09-1446 | 13-03-2025

دشنت المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، موسم الحصاد الشتوي للعام 2024 - 2025م، تحت شعار يد تحمي ويد تبني وبإشراف وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية وبالتنسيق مع السلطة المحلية ومكتب الزراعة بمحافظة الجوف والمؤسسة العامة لإكثار البذور.

وخلال التدشين، أشاد وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور رضوان الرباعي، بالجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، ومكتب الزراعة والري، والسلطة المحلية، والجهات الأمنية، والتي أسهمت في نجاح الموسم الزراعي لهذا العام.
وأوضح أن الموسم تميز بجودة المدخلات الزراعية، حيث كانت البذور أكثر نقاوة وأعلى إنتاجية، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية بشكل ملحوظ. 

وأضاف الوزير أن التوسع الزراعي في محافظة الجوف لهذا العام شهد زيادة كبيرة، حيث بلغت المساحات المزروعة 12 ألف هكتار، مقارنة بـ 7 آلاف هكتار في الموسم الماضي، بنسبة زيادة تجاوزت 40%.

كما توقع أن تكون إنتاجية هذا الموسم أضعاف الإنتاجية السابقة، حيث حققت بعض المزارع زيادة في الإنتاج وصلت إلى ثلاثة أضعاف. 

وأشار إلى أن الموسم الحالي سيوفر ما يقارب 160 ألف كيس من البذور، أي ما يعادل 8 آلاف طن، والتي ستكون ذات جودة عالية ونقاوة ممتازة، مما سيسهم في تعزيز التوسع في زراعة القمح في محافظة الجوف والمحافظات الأخرى. 

وأكد الوزير الرباعي أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المزارعون والمستثمرون، بالإضافة إلى الدعم الكبير من الجهات الأمنية التي وفرت البيئة المناسبة للاستثمار الزراعي.
ودعا جميع الجهات المعنية إلى مواصلة الجهود لدعم هذا المحصول الاستراتيجي، الذي يُعتبر ركيزة أساسية للأمن الغذائي في اليمن. 

ووجه الرباعي الشكر لجميع المزارعين على جهودهم ومثابرتهم، ودعاهم إلى التوسع أكثر في المساحات المزروعة في الموسم القادم، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل دعمها للقطاع الزراعي من خلال توفير البذور المحسنة وخدمات الدعم الفني. 

من جانبه، رحب محافظ الجوف فيصل بن حيدر بوزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور رضوان الرباعي، والوفد المرافق له، خلال تدشين موسم حصاد القمح لموسم 1446 في المحافظة.

وأعرب المحافظ عن شكره وتقديره لجهود مؤسسة الحبوب، ومدير أمن المحافظة، ومكتب الزراعة، وجميع العاملين في القطاع الزراعي، مؤكدًا أن تحقيق هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا توفير البيئة الآمنة والداعمة للزراعة. 

وأكد أن السنة القادمة ستشهد الجوف توسعًا أكبر في الزراعة، وسنعمل على توفير المعدات الزراعية اللازمة لدعم المزارعين، كما تم الاتفاق عليه في الاجتماع السابق مع المحافظين.

بدوره، أكد ضيف الله شملان، وكيل وزارة الزراعة لقطاع الخدمات الزراعية، أهمية الاهتمام بالبنية التحتية الزراعية، وخاصة الخطوط الزراعية، كعامل أساسي لتحقيق التوسع والاستثمار في القطاع الزراعي.

وأشار إلى أهمية الاهتمام بالخطوط الزراعية، التي تُعتبر من أهم العوامل التي تهيئ للاستثمار والتوسع الزراعي.. داعياً إلى دعم محافظة الجوف بوحدات شق طرق، لتسهيل حركة المزارعين والمستثمرين، إلى جانب توفير الخدمات الأخرى، مثل الكهرباء والمعدات الزراعية.

إلى ذلك أكد سمير الحناني، وكيل وزارة الزراعة لقطاع الإنتاج الزراعي، على الأهمية الاستراتيجية لمحصول القمح، الذي يُعتبر المحصول الأول في اليمن من حيث الاستهلاك والإنتاج.

وأشار إلى أن موسم حصاد القمح في الجوف يمثل محطة مهمة في تعزيز الأمن الغذائي لليمن، حيث يستهلك المواطنون ما يقارب ثلاثة ملايين طن من القمح سنويًا، ويبلغ نصيب الفرد من 100 إلى 115 كيلو جرام في السنة.

وأشاد الحناني بالجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، بالتعاون مع السلطة المحلية والجهات الأمنية ومكتب الزراعة والري، والتي أسهمت في نجاح الموسم الزراعي لهذا العام.

وأوضح أن السياسة المتبعة هذا العام اعتمدت على تقسيم شراء المحصول وفقًا للإنتاجية، حيث تم شراء المحصول من المزارعين ذوي الإنتاجية الأعلى بسعر أعلى، مما شجع المزارعين على التوسع وزيادة الإنتاجية. 

ودعا الحناني جميع الجهات الرسمية إلى دعم هذا المحصول الاستراتيجي دعماً حقيقياً، لتحقيق نهضة زراعية قائمة على إنتاج القمح في محافظة الجوف، وبالتالي تعزيز الأمن الغذائي على مستوى اليمن.

وفي التدشين، أكد المدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب المهندس صلاح المشرقي، أن تدشين موسم حصاد القمح لهذا العام يُمثل ثمرة جهود كبيرة بذلتها المؤسسة بالتعاون مع مكتب الزراعة والري والجهات المعنية.

#يد_تحمي_ويد_تبني
🔹 www.group-telegram.com/br/AMC_Midan.com

BY التغطية الميدانية - المركز الإعلامي لأنصار الله













Share with your friend now:
group-telegram.com/AMC_Midan/58349

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

But Telegram says people want to keep their chat history when they get a new phone, and they like having a data backup that will sync their chats across multiple devices. And that is why they let people choose whether they want their messages to be encrypted or not. When not turned on, though, chats are stored on Telegram's services, which are scattered throughout the world. But it has "disclosed 0 bytes of user data to third parties, including governments," Telegram states on its website. On Feb. 27, however, he admitted from his Russian-language account that "Telegram channels are increasingly becoming a source of unverified information related to Ukrainian events." Soloviev also promoted the channel in a post he shared on his own Telegram, which has 580,000 followers. The post recommended his viewers subscribe to "War on Fakes" in a time of fake news. Following this, Sebi, in an order passed in January 2022, established that the administrators of a Telegram channel having a large subscriber base enticed the subscribers to act upon recommendations that were circulated by those administrators on the channel, leading to significant price and volume impact in various scrips. Telegram has gained a reputation as the “secure” communications app in the post-Soviet states, but whenever you make choices about your digital security, it’s important to start by asking yourself, “What exactly am I securing? And who am I securing it from?” These questions should inform your decisions about whether you are using the right tool or platform for your digital security needs. Telegram is certainly not the most secure messaging app on the market right now. Its security model requires users to place a great deal of trust in Telegram’s ability to protect user data. For some users, this may be good enough for now. For others, it may be wiser to move to a different platform for certain kinds of high-risk communications.
from br


Telegram التغطية الميدانية - المركز الإعلامي لأنصار الله
FROM American