Telegram Group Search
Send New Post to Subscribers
« اَلْأُنْسُ فِي ثَلاَثٍ فِي اَلزَّوْجَةِ اَلْمُوَافِقَةِ وَ اَلْوَلَدِ اَلْبَارِّ وَاَلصَّدِيقِ اَلْمُصَافِي»

_الإمامُ الصَّادِق عليهِ السَّلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•تحف العقول
‎مَنْ عَمِلَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ عَنْ مَيِّتٍ عَمَلاً صَالِحاً»
أَضْعَفَ اَللَّهُ لَهُ أَجْرَهُ وَ نَفَعَ اَللَّهُ بِهِ اَلْمَيِّتَ»

‎الإمامُ الصَّادِق عليهِ السَّلام_

ــــــــــــــــــــــــــــــ

•بحار الأنوار ج٧٩
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، قَالَ:
«مَكْتُوبٌ فِي اَلتَّوْرَاةِ اَلَّتِي لَمْ تُغَيَّرْ: أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ، أَ قَرِيبٌ مِنِّي فَأُنَاجِيَكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيَكَ؟ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ: يَا مُوسَى ، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي، فَقَالَ مُوسَى : فَمَنْ فِي سِتْرِكَ يَوْمَ لاَ سِتْرَ إِلاَّ سِتْرُكَ، قَالَ: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَنِي فَأَذْكُرُهُمْ وَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ فَأُحِبُّهُمْ، فَأُولَئِكَ اَلَّذِينَ إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ اَلْأَرْضِ بِسُوءٍ ذَكَرْتُهُمْ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• بحار الأنوار ج ۹۰، ص ۱٦٢
«أَبْلَغُ مَا تُسْتَدَرُّ بِهِ اَلرَّحْمَةُ أَنْ تُضْمَرَ لِجَمِيعِ اَلنَّاسِ اَلرَّحْمَةُ»

_عن أميْرِ المؤمِنينَ (عليْه السَّلامُ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
•غرر الحكم ودرر الكلم ج١
جاء رجل إلى الإمام الصادق عليه السلام
 فقال: قد سئمت الدُنيا فأتمنى على الله الموت ،
فقال: تمنَّ الحياة لتطيع لا لتعصي، فلإن تعيش فتطيع خَـيرٌ لَك مِـن أن تَـموت فلا تعصي ولا تطيع. "
---------------------
عيون اخبار الرضا عليه السلام ص 179
"الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ أَجْرُ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِبِ والْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْمُبْتَلَى الصَّابِرِ"

_عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ( عليهِ السلام)

ــــــــــــــــــــــــــــ

•ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
عن سلمان الفارسي قـال :
" قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان مَنْ أحـبَ فاطِمة إبنتي فَـهو في الجَنةِ مَعي، ومن أبغضها فَهو في النار، يا سلمان حُب فاطمة يَنفع في مائة مَوطن أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والمَحشر والصراط والمُحاسبة فَمن رَضيتْ عَنهُ ابنتي فاطمة رَضيتُ عنه، ومن رَضيتُ عنه رضي الله عنه، ومن غَضبتْ عليه فاطمة غَضبتُ عليه، ومن غَضبتُ عليه غَضب الله عليه، يا سلمان ويل لِمن يظلمها ويظلم ذريتها وشيعتها "
ــــــــــــــــــــــــــــ

بحار الانوار ج 27 ص 116
"عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص‏ )إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ."

ــــــــــــــــــــــــــــ

•عيون أخبار الرضا
عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
«أَعْجَبُ اَلنَّاسِ إِيمَاناً وَ أَعْظَمُهُمْ يَقِيناً قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ لَمْ يَلْحَقُوا اَلنَّبِيَّ وَ حُجِبَ عَنْهُمُ اَلْحُجَّةُ فَآمَنُوا بِسَوَادٍ عَلَى بَيَاضٍ»

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحار الأنوار ج ٧٤، ص ٤٦
ـ @islamic_ibot
"أَرْبَعَةٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْحَاجَةِ وَ كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَ كِتْمَانُ الْمَرَضِ وَ كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ"

_قَالَ رَسُولُ اللَّهِ( ص‏)
ــــــــــــــــــــــــ

•الأمالي |الشيخ المفيد
"لَأَنْ أَسْعَى مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ حَتَّى تُقْضَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ وَ أَحْمِلَ عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ ."

_عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ )

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

•مستدرك الوسائل ج 12
"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ اَلْعَبْدُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَدْخَلَ عَلَى قَلْبِ أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ مَسَرَّةً "

_قَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•بحار الأنوار ج 71
"خَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا مِنَ الْبِرِّ شَيْءٌ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ النَّفْعُ لِعِبَادِ اللَّهِ وَ خَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا مِنَ الشَّرِّ شَيْءٌ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ الضَّرُّ لِعِبَادِ اللَّهِ"

_قَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ١٣٩.

"مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَ لَا وَصَبٍ وَ لَا حُزْنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ"

_عَن اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ١٤٤
"مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَظْلِمُ بَعْدِي فَاطِمَةَ اِبْنَتِي وَ يَغْصِبُهَا حَقَّهَا وَ يَقْتُلُهَا ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ اَلْبُشْرَى فَلَكِ عِنْدَ اَللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ تَشْفَعِينَ فِيهِ لِمُحِبِّيكِ وَ شِيعَتِكِ فَتُشَفَّعِينَ يَا فَاطِمَةُ لَوْ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اَللَّهُ وَ كُلَّ مَلَكٍ قَرَّبَهُ شَفَعُوا فِي كُلِّ مُبْغِضٍ لَكِ غَاصِبٍ لَكِ مَا أَخْرَجَهُ اَللَّهُ مِنْ اَلنَّارِ أَبَداً"

_قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•بحار الأنوار |ج ٧٣
وَ اللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ

_عن الإمام مُحمّد البَاقر (عليهِ السّلام)

ــــــــــــــــــــــــــــ

•الكافي، ج ٢، ص: ٤٧٥
قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ :

«مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فَإِنَّهَا تَهْدِمُ اَلذُّنُوبَ هَدْماً.»
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحار الانوار ج ۹۱، ص ٤٧


«إِذَا بَعَثَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ يَقْدُمُ أَمَامَهُ كُلَّمَا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَوْلًا مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ الْمِثَالُ «لَا تَفْزَعْ وَ لَا تَحْزَنْ وَ أَبْشِرْ بِالسُّرُورِ وَ الْكَرَامَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ» .. فَيَقُولُ لَهُ الْمُؤْمِنُ «يَرْحَمُكَ اللَّهُ ... مَنْ أَنْتَ؟» فَيَقُولُ «أَنَا السُّرُورُ الَّذِي كُنْتَ أَدْخَلْتَهُ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا»

_عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•الكافي، ج ٢، ص: ١٩٠
عن أبي جعفر (عليه السلام): «يا جابر، أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلّا من اتّقى الله وأطاعه، وما كانوا يُعرفون يا جابر إلّا بالتواضع، والتخشّع، والأمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم، والصلاة، والبرّ بالوالدين، والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكفّ الألسن عن الناس إلّا من خير، وكانوا أمناء في عشائرهم في الأشياء».

الكافي ج:2 ص:74.
2025/08/29 22:08:06
Back to Top
HTML Embed Code: