group-telegram.com/fawaedabiismail/7039
Last Update:
يقول السقاف: "وهذا يدلُّ بوُضوحٍ على أنَّ ما يزعُمُه بعضُ الغُلاةِ من أنَّ الإمامَ أحمدَ إنَّما تَرَك الخُروجَ عليهم لعَجزٍ عن القُدرةِ لا لاعتقادِ عَدَمِ كُفرِهم: إنَّما هو تدليسٌ وخِداعٌ، وتلبيسٌ على الأمَّةِ؛ لتسويغِ مَنهجِهم الباطلِ."
قلت لعل القاضي أبا يعلى واحد منهم
إذ قال: وقد روى عنه ما يعارض هذا؛ فقال في رواية حنبل " وأي بلاء كان أكبر من الذي كان أحدث عدو الله وعدو الإسلام: من إماتة السنة؟ " يعني الذي كان أحدث قبل المتوكل فأحيا المتوكل السنة. وقال فيما رأيته على ظهر جزء من كتب أخي رحمه الله " حدثنا أبو الفتح بن منيع قال " سمعت جدي يقول: كان أحمد إذا ذكر المأمون قال: كان لا مأمون".
وقال في رواية الأثرم في امرأة لا ولي لها " السلطان" فقيل له: تقول السلطان، ونحن على ما ترى اليوم؟ وذلك في وقت يمتحن فيه القضاة. فقال " أنا لم أقل على ما نرى اليوم، إنما قلت السلطان". وهذا الكلام يقتضي الذم لهم والطعن عليهم، ولا يكون هذا إلا وقد قدح ذلك في ولايتهم
قال ابن المبرد: "تكلّم فيه أحمد بعدوِّ الله، وعدوِّ الإسلام، ولو كان إماماً عنده صحيحَ الإمامة، لما استحلَّ أن يقول له ذلك."
ويقول تعليقا على نقل القاضي لكلام أحمد في المأمون "يشير القاضي إلى أنّ ذلك من أحمد يدلّ على عدم صحّة إمامته"
قال أبو عبد الله بن حامد: "الْإِمَامَ إذَا قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ أَوْ الرَّفْضِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ يُخْرَجُ عَنْ الْإِمَامَةِ، وَيَجِبُ الْإِنْكَارُ حَسَبَ الطَّاقَةِ"
قال ابن مفلح معلقا: "وما قاله من القول بخلق القرآن ونحوه فبناء على التكفير به" وقد نقل ابن مفلح في التكفير به الأقوال الثلاثة المعروفة في المذهب واختار أن الداعية يكفر والمقلد يفسق
BY فوائد أبي إسماعيل الروسي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/fawaedabiismail/7039