group-telegram.com/globalhashiya/2757
Last Update:
قال ابن قدامة في روضة الناظر: يجب على المجتهد في كل مسألة أن ينظر أول شيء إلى الإجماع: فإن وجده لم يحتجْ إلى النظر في سواه، لو خالفه كتاب أو سنة علم أن ذلك منسوخ، أو متأول؛ لكون الإجماع دليلًا قاطعًا، لا يقبل نسخًا ولا تأويلًا.
قال صفي الدين القطيعي في قواعد الأصول: وأما ترتيب الأدلة وترجيحها فإنه يبدأ بالنظر في الإجماع فإن وُجِد لم يحتج إلى غيره فإن خالفه نص من كتاب أو سنة عُلم أنه منسوخ أو متأول لأن الإجماع قاطع لا يقبل نسخا ولا تأويلا.
فمن تأمل هذا بان له الحق إن شاء الله وخفت الحجج الواهية والإعتراضات الأشبه بعقلية الظاهرية، فإني تعمدت الإعراض عن ذكر الأثر بذكر هذا حتى يتأملها من اختلط عليه الأمر ولو شئنا لجمعنا ولكن الإختصار أقرب للإبصار، ولا آلو أن أقول أن المجتمع عند أهل الحديث الجمع بين المتعارض وكان عندهم الرد مذموما وكان المجتمع عندهم أن من الأخبار ما يقبل وإن خالف الأصل إن قبله أهل الفن كما قال الذهبي عن حديث عامة المعاصرين على رده: قد تلقوا هذا الحديث بالقبول وحدثوا به، ولم ينكروه، ولم يطعنوا في إسناده، فمن نحن حتى ننكره ونتحذلق عليهم؟، وأدقق على نقل أحمد الإجماع على تلقيه بالقبول لأنه من أكثر الناس تشديدا في أمر الإجماع فنقله له كان أكثر لذلك تثبيتا، والحمد لله أن من علينا بإثبات هذه الفضيلة لخير البشر وإن قل في زماننا المثبتون، فمن شاء الزيادة فليقرأ باب المقام المحمود في السنة للخلال ليرى هدي السلف في قبول الخبر والإجتماع عليه -فإنه من أكثر المسائل التي نقل الإجماع فيها- وقبول قول التابعي في العقيدة والفضائل خلافا لما جرى عند بعض الناس.
BY غريب مغترب
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/globalhashiya/2757