group-telegram.com/globalhashiya/2992
Last Update:
رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه ونومه
قال تعالى:
{ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }
[سُورَةُ يُونُسَ: ٦٧]
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا }
[سُورَةُ الإِنسَانِ: ٢٦]
في صحيح البخاري:
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ: كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ.»
وفي صحيح مسلم:
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: «سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ. ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنَامُ...».
وعند البخاري:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «مَا أَلْفَاهُ السَّحَرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ»
أخبر النبي ﷺ بأحب الصلاة إلى الله، وهي صلاة داود عليه السلام، وذكر مقدار قيامه ونومه وهما لا يفترقان فإذا كانت صلاته خير صلاة فنومه تبعا سيكون الأفضل، وأحسب والله أعلم مما نقل من أحاديث أن هدي النبي ﷺ في هذا مقارب لهدي داود عليه السلام، يُشكِل في الأمر جهلنا بصلوات داود عليه السلام المفروضة عليه ونومه نصف الليل.
لذا لو أردنا تقريب الصورة وقلنا أن وقت الليل الشرعي عشر ساعات مثلا -على القول أنه من الغروب إلى طلوع الفجر الصادق- فيكون قيام داود كالآتي:
10 سا = 600 د
600 د ÷ 2 = 300 د وهذا نصف الليل
600 د ÷ 3 = 200 د وهذا الثلث
600 د ÷ 6 = 100 د وهذا السدس
فيكون داود عليه السلام ينام خمس ساعات ويقوم ثلاث ساعات وربع وينام ساعتين إلا الربع ثم يطلع الفجر
وإذا أسقطناه علينا مع وجود صلاة المغرب والعشاء ونقول أن صلاة العشاء بعد ساعة ونصف من غروب الشمس -بتوقيت مكة المكرمة اليوم- يكون الأمر كالآتي:
5 سا = 300 د
و قد قلنا أن 300 دقيقة هي نصف الليل ف:
300 د - 90د (المغرب والعشاء) = 210 د
أي يتبقى من الليل أقل من ثلاث ساعات ونصف للنوم ثم الثلث للقيام ( ثلاث ساعات وربع) ثم السدس للنوم ثانية.
وهذا مثال تقريبي على فرض أن الليل عشر ساعات، وتقسيم الليل بالنصف والثلث والسدس في القيام خير من تقييده بالساعات، لتقلب الفصول السنوية واختلاف طول الليل من فصل لفصل، والأولى للمبتدئ في هذا أن يمرن حاله ويتدرج ويراعي ضعف نفسه ولا يبدأ بأعلى مرتبة، ويجعل قيام داود المنتهى في الاجتهاد بعد المجاهدة والصبر.
ومن هديه صلى الله عليه وسلم في النوم قراءته للأذكار واضطجاعه على شقه الأيمن وكان يأمر بالنوم على طهارة، في صحيح مسلم:
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ. فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ».
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ...» وذكر الدعاء
وفي الباب جملة من هذا، ينظر (صحيح البخاري - كتاب الدعوات) و ( صحيح مسلم - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار)
BY غريب مغترب
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/globalhashiya/2992