Forwarded from مؤمل المقدسي 🇵🇸
هؤلاء القادة العظام وغيرهم من الذين استشهدوا في هذه الحرب، كما إخوانهم الذين قضوا في لبنان، لهم فضلٌ عظيمٌ جدًّا على الأمّة كلّها، بل على البشريّة جمعاء.
هؤلاء الذين قاموا لله منذ خمسةٍ وأربعين عامًا، وحملوا أكبر المسؤوليّات على أكتافهم، ووصلوا الليل بالنهار في سبيل بناء اقتدار جبهة الحقّ وفي سبيل الدفاع عن المستضعفين. لولاهم ولولا قيامهم لما كنّا صامدين واقفين إلى اليوم، ولما كانت رايتنا لا تزال تخفق رغم كلّ جهود الأعداء.
شهادة هؤلاء العظام يمكن أن تُقرأ من أكثر من زاويةٍ. لكن من أهمّ ما يجب النظر إليه أنّهم نالوا معًا ثمرة جهادهم واجتهادهم، ووصلوا إلى ما سعوا إليه، وقد كرّمهم الله بوسامه الخاصّ في حفلٍ جماعيٍّ.
يحقّ "للجيل المؤسّس" أن يرتاح، أن يطوي الصفحة الأخيرة في كتابٍ مليءٍ بالصبر والبذل، ويجب على الجيل اللاحق أن يحمل الأمانة ويكمل الطريق.
ما أجمل شهادة أصحاب اللحى التي ابيضّت في خدمة الإسلام..
هؤلاء الذين قاموا لله منذ خمسةٍ وأربعين عامًا، وحملوا أكبر المسؤوليّات على أكتافهم، ووصلوا الليل بالنهار في سبيل بناء اقتدار جبهة الحقّ وفي سبيل الدفاع عن المستضعفين. لولاهم ولولا قيامهم لما كنّا صامدين واقفين إلى اليوم، ولما كانت رايتنا لا تزال تخفق رغم كلّ جهود الأعداء.
شهادة هؤلاء العظام يمكن أن تُقرأ من أكثر من زاويةٍ. لكن من أهمّ ما يجب النظر إليه أنّهم نالوا معًا ثمرة جهادهم واجتهادهم، ووصلوا إلى ما سعوا إليه، وقد كرّمهم الله بوسامه الخاصّ في حفلٍ جماعيٍّ.
يحقّ "للجيل المؤسّس" أن يرتاح، أن يطوي الصفحة الأخيرة في كتابٍ مليءٍ بالصبر والبذل، ويجب على الجيل اللاحق أن يحمل الأمانة ويكمل الطريق.
ما أجمل شهادة أصحاب اللحى التي ابيضّت في خدمة الإسلام..
الشيخ مجتبى قصير
❤1
🔴 رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: نشيد بالعمل الشجاع الذي قامت به الأمة الإيرانية رداً على هجمات النظام الصهيوني
https://www.group-telegram.com/Aletejahchanal/38928
https://www.group-telegram.com/Aletejahchanal/38928
Telegram
قناة الاتجاه
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: نشيد بالعمل الشجاع الذي قامت به الأمة الإيرانية رداً على هجمات النظام الصهيوني
#الاتجاه
#للحقيقة_اتجاه_واحد
#الاتجاه
#للحقيقة_اتجاه_واحد
طهران: الموافقة على خطة إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
👈 المزيد من التفاصيل
👈 المزيد من التفاصيل
Forwarded from وكالة الأخبار الإيرانية
🔴 عاجل|
⭕️ قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد علي #الخامنئي في منشور على منصة إكس: أهنئكم على النصر على "إسرائيل"
https://www.group-telegram.com/iribiraqtv
⭕️ قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد علي #الخامنئي في منشور على منصة إكس: أهنئكم على النصر على "إسرائيل"
https://www.group-telegram.com/iribiraqtv
Forwarded from وكالة الأخبار الإيرانية
🔴 أبرز ما جاء في كلمة الإمام السيد علي الخامنئي "دام ظله":
- أهنئكم بالانتصار على الكيان الصهيوني المزيف الذي هزم وسحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية وأصبح منهاراً تقريباً.
- مع كل هذا الضجيج ومع كل هذه الادعاءات كاد النظام الصهيوني أن ينهار ويسحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية.
⭕️ هام _ دقائق وتنشر الرسالة المتلفزة الكاملة للإمام الخامنئي
https://www.group-telegram.com/iribiraqtv
- أهنئكم بالانتصار على الكيان الصهيوني المزيف الذي هزم وسحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية وأصبح منهاراً تقريباً.
- مع كل هذا الضجيج ومع كل هذه الادعاءات كاد النظام الصهيوني أن ينهار ويسحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية.
⭕️ هام _ دقائق وتنشر الرسالة المتلفزة الكاملة للإمام الخامنئي
https://www.group-telegram.com/iribiraqtv
Telegram
وكالة الأخبار الإيرانية
قناة غير رسمية تنشر اخبار منوعة عن الجمهورية الإسلامية
❤1
قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي:
📌أهنئكم بالانتصار على الكيان الصهيوني المزيف الذي هزم وسحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية وأصبح منهاراً تقريباً
📌نظام الولايات المتحدة دخل بشكل مباشر الحرب لأنه شعر أن الكيان الصهيوني سينهار بالكامل اذا لم يتدخل
📌 العدوان الأميركي لم يحقق أي إنجاز وهنا أيضاً انتصرت الجمهورية الإسلامية ووجهت صفعة محكمة لأميركا
📌 التهنئة الثانية تتعلق بانتصار إيران الحبيبة على النظام الأميركي
#الميادين
#إيران
📌أهنئكم بالانتصار على الكيان الصهيوني المزيف الذي هزم وسحق تحت ضربات الجمهورية الإسلامية وأصبح منهاراً تقريباً
📌نظام الولايات المتحدة دخل بشكل مباشر الحرب لأنه شعر أن الكيان الصهيوني سينهار بالكامل اذا لم يتدخل
📌 العدوان الأميركي لم يحقق أي إنجاز وهنا أيضاً انتصرت الجمهورية الإسلامية ووجهت صفعة محكمة لأميركا
📌 التهنئة الثانية تتعلق بانتصار إيران الحبيبة على النظام الأميركي
#الميادين
#إيران
❤1
🔴 من خطاب الإمام الخامنئي في كلمته المتلفزة الثالثة عقب اعتداءات الكيان الصهيوني وانتصار الشعب الإيراني | 26/06/2025
➕ www.group-telegram.com/Khamenei_arabi
➕ www.group-telegram.com/Khamenei_arabi
🔴 لافروف: روسيا تنظر بقلق لتصريحات إسرائيل بأن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط مجرد وقفة مؤقتة قد تستمر بعدها المواجهات العنيفة.
https://www.group-telegram.com/RTarabic_br/21948
https://www.group-telegram.com/RTarabic_br/21948
Telegram
RT Arabic - عاجل
لافروف: روسيا تنظر بقلق لتصريحات إسرائيل بأن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط مجرد وقفة مؤقتة قد تستمر بعدها المواجهات العنيفة.
قوة القدس في حرس الثورة تعلن استشهاد "الحاج رمضان" في العدوان الإسرائيلي
حرس الثورة الاسلامية في إيران يعلن استشهاد اللواء محمد سعيد إيزدي مسؤول وحدة فلسطين في قوة القدس في العدوان الإسرائيلي.
https://mdn.tv/8Xpy
حرس الثورة الاسلامية في إيران يعلن استشهاد اللواء محمد سعيد إيزدي مسؤول وحدة فلسطين في قوة القدس في العدوان الإسرائيلي.
https://mdn.tv/8Xpy
😢1
🔴 القناة14 : "من هي إيران التالية"
بعد العملية في إيران - الوزير شيكلي يحذر:
https://www.group-telegram.com/alhodhud/109830
بعد العملية في إيران - الوزير شيكلي يحذر:
"يجب النظر من هي "إيران التالية" ومتابعة خطابات أردوغان - سوريا وتركيا يجب أن تكونا صلب اهتمام المنظومة الأمنية".
https://www.group-telegram.com/alhodhud/109830
🔴 قناة الاتجاه:
الشيخ عبد المهدي الكربلائي:
الشيخ عبد المهدي الكربلائي:
✓ شهر محرم الحرام هذا العام تزامن مع أوضاع خطيرة شهدتها المنطقة
✓ ما شهدته المنطقة يمثل معركة بين جبهة تمثل الحق وأخرى تمثل الباطل
✓ المعركة ضد الباطل ما تزال مستمرة وقدمت فيها دماء زكية
✓ الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة بالغة الخطورة.
✓ الشعب العراقي ليس بمنأى عن ما يحدث في المنطقة ولا بد أن يتسلحوا بالوعي والبصيرة.
نهج القائدين سليماني والمهندس
Video
في السادسة والثمانين من عمره،
يبدأ صباحه دائما بقراءة شئ من القرآن الكريم،
قبل أن يتناول فطوره الذي يحرص أن يكون مع عائلته،
حيث مشروبه المفضل هو الشاي ...
يبتهج بكل شئ يتعلق باللغة العربية، واستضافاته للشعراء لا تنتهي،
فضلا عن شغفه بالأدب والفنون،
حتى ينقل أنه في إحدى المرات اقتننى مجموعة بيتهوفن الموسيقية،
هوايته المفضلة هي زراعة النباتات والعناية بها،
أما ما يتعلق به ويأنس فيه فهو كفالة الأيتام وزيارة عوائل الشهداء،
له زوجة وأربعة أبناء وبنتان،
فقيه، عادل، كفوء،
يقود دولة إسلامية كبيرة،
قيادة تحيط بأدقِّ التفاصيل وأعظمها،
تحت قيادته ارتقت الأمة الإسلامية
إلى أعلى الدرجات في كل المجالات،
يخطط لكل شيء،
ويشرف على تنفيذ كل شيء،
ويتابع كل القضايا،
ويلتقي بجميع الأطراف،
وجميع الاختصاصات،
وجميع الطبقات،
وجميع المذاهب والطوائف والأعراق،
يحمل على عاتقه هموم الإسلام وأمة المسلمين،
في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وباكستان وأفغانتسان ونيجيريا وغيرها،
ولم ينس ولن ينسى قضية الأمة الكبرى -قضية فلسطين ومسجدها الأقصى-
يتولاه المسلمون كنائبٍ عن الإمام المهدي الغائب،
ويقود مشروع التمهيد لذلك الإمام لذلك الإمام المنتظر،
ويعد العدة، كل العدة،
العقائدية والتربوية والعسكرية والسياسية والصناعية والاقتصادية ...
"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ"
لكي تتهيء الأرضية للظهور المبارك لصاحب الزمان (عج) ...
وبعد عمر حافل بالعلم والعمل والجهاد في كل الميادين،
وبعد إعداد وتخريج أجيال من الفقهاء الحكماء،
والقادة الأفذاذ،
والمجاهدين الشجعان،
وبعد أن شهد فقد إخوته وأبنائه من المؤمنين المجاهدين،
وبعد أن شيَّع مؤخرا وبفترة وجيزة،
رفاق دربه وخيرة أعوانه،
وشهِد جنائزهم وصلى عليها،
من فلذة كبده الحاج قاسم،
الى حبيبه الحاج المهندس،
ومن سندَه السيد إبراهيم رئيسي،
الى أخيه ومبعث إفتخاره السيد حسن نصر الله،
ثم عزيزه السيد هاشم صفي الدين ...
وهو يعيش آخر سنوات حياته،
مع بطئ كبير بالحركة نتيجة تقدمه بالعمر،
يتم إيقاضه من هدوءهِ قبل فجر الجمعة،
ويتم تبليغه باستشهاد معظم قيادات الصف الأول من حكومته وعسكره،
والذين كان قبل سويعات في تشاور معهم،
مع أصوات وهزَّات لإنفجارات متعددة وكثيرة،
وانباء عن هجوم بمئات الطائرات من أحدث ما توصلت إليه الصناعات الغربية،
وقصف هنا وهناك،
والأخبار تتوالى عن وجود شبكات ضخمة من العملاء ينفذون عمليات من الداخل ليُحدِثوا إنقلابا على الحكومة الإسلامية ...
فبلغت القلوب الحناجر، وظن الظانون بالله الظنون ...
"إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا"
فما عساه يفعل هذا الرجل الكهل بعد بزوغ الفجر ؟!
ما كان منه إلا أن يحمل جراحه، ويشدَّ حزامه، ولسان حاله :
"ألا وإن الدعي ابن الدعي، قد ركز بين اثنتين، بين السِلة والذِلة، وهيهات منا الذِلة" ...
فهو ذلك الحسيني النسب ...
اجتمع بأصحابه ليعرض عليهم أن يتخذوا الليل جملا، فكان لسان حالهم :
"والله لو علمنا أنا نُقتل ثم نُحيا ثم نُحرق ثم نُذرى في الهواء، يفعل بنا ذلك ألف مرة ما تركناك يا ابن الحسين" ...
فتوكل على الله ووثق به، هو ومن معه،
وأمسك بزمام الأمور،
وأعاد ترتيب الصفوف،
وعيّن خلفاء للذين استشهدوا،
وواجه العدوان من دون أن يرف له جفن أو يرتعش له ساعد،
وهو ذاك الذي قارب التسعين من عمره ...
فوجَّه هو وأصحابه ضربة حيدرية الى أعتى الكيانات الهمجية في عقر دارهم،
ليذكرهم بضربات جدِّه أسد الله الغالب يوم الأحزاب وخيبر ...
وأطلق عليهم مُسيَّرات كانت كسيف ذي الفقار،
تطبر رؤوسهم وتقلع أبواب حصونهم،
وأرسل إليهم صواريخ تتساقط عليهم كالسجيل،
لتجعل كيانهم كعصف مأكول،
فكانت أول ضربة من هذا النوع في تاريخ ذلك الكيان اللقيط،
وردَّ لهم الصاع صاعين،
بعد أن كان ظنُّهم أنه لن يستفيق من صدمة الضربة الأولى ...
ثم تكالبت عليه قوى الشر والاستكبار، ليهددوه بالقتل ويعرضوا عليه الاستسلام،
فلم يهن ولم ينكل وكان لسان حاله :
"أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء ؟ أما علمت أن القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة !" ...
وأكمل صولته الحيدرية الحسينية العباسية،
محاميا عن دينه وعن دولته الإسلامية،
غير مبال بمن باع حظه بالأرذل الأدنى،
وشرى آخرته بالثمن الأوكس،
وغير ملتفت لمن خذل وأغمض عينيه وابتلع لسانه ...
فكان الله مولاه وناصره،
وكان صاحب الزمان مُؤيده ومُسدده،
فما خاب ظنه بالله،
وما خاب ظننا به ...
"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
يبدأ صباحه دائما بقراءة شئ من القرآن الكريم،
قبل أن يتناول فطوره الذي يحرص أن يكون مع عائلته،
حيث مشروبه المفضل هو الشاي ...
يبتهج بكل شئ يتعلق باللغة العربية، واستضافاته للشعراء لا تنتهي،
فضلا عن شغفه بالأدب والفنون،
حتى ينقل أنه في إحدى المرات اقتننى مجموعة بيتهوفن الموسيقية،
هوايته المفضلة هي زراعة النباتات والعناية بها،
أما ما يتعلق به ويأنس فيه فهو كفالة الأيتام وزيارة عوائل الشهداء،
له زوجة وأربعة أبناء وبنتان،
فقيه، عادل، كفوء،
يقود دولة إسلامية كبيرة،
قيادة تحيط بأدقِّ التفاصيل وأعظمها،
تحت قيادته ارتقت الأمة الإسلامية
إلى أعلى الدرجات في كل المجالات،
يخطط لكل شيء،
ويشرف على تنفيذ كل شيء،
ويتابع كل القضايا،
ويلتقي بجميع الأطراف،
وجميع الاختصاصات،
وجميع الطبقات،
وجميع المذاهب والطوائف والأعراق،
يحمل على عاتقه هموم الإسلام وأمة المسلمين،
في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وباكستان وأفغانتسان ونيجيريا وغيرها،
ولم ينس ولن ينسى قضية الأمة الكبرى -قضية فلسطين ومسجدها الأقصى-
يتولاه المسلمون كنائبٍ عن الإمام المهدي الغائب،
ويقود مشروع التمهيد لذلك الإمام لذلك الإمام المنتظر،
ويعد العدة، كل العدة،
العقائدية والتربوية والعسكرية والسياسية والصناعية والاقتصادية ...
"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ"
لكي تتهيء الأرضية للظهور المبارك لصاحب الزمان (عج) ...
وبعد عمر حافل بالعلم والعمل والجهاد في كل الميادين،
وبعد إعداد وتخريج أجيال من الفقهاء الحكماء،
والقادة الأفذاذ،
والمجاهدين الشجعان،
وبعد أن شهد فقد إخوته وأبنائه من المؤمنين المجاهدين،
وبعد أن شيَّع مؤخرا وبفترة وجيزة،
رفاق دربه وخيرة أعوانه،
وشهِد جنائزهم وصلى عليها،
من فلذة كبده الحاج قاسم،
الى حبيبه الحاج المهندس،
ومن سندَه السيد إبراهيم رئيسي،
الى أخيه ومبعث إفتخاره السيد حسن نصر الله،
ثم عزيزه السيد هاشم صفي الدين ...
وهو يعيش آخر سنوات حياته،
مع بطئ كبير بالحركة نتيجة تقدمه بالعمر،
يتم إيقاضه من هدوءهِ قبل فجر الجمعة،
ويتم تبليغه باستشهاد معظم قيادات الصف الأول من حكومته وعسكره،
والذين كان قبل سويعات في تشاور معهم،
مع أصوات وهزَّات لإنفجارات متعددة وكثيرة،
وانباء عن هجوم بمئات الطائرات من أحدث ما توصلت إليه الصناعات الغربية،
وقصف هنا وهناك،
والأخبار تتوالى عن وجود شبكات ضخمة من العملاء ينفذون عمليات من الداخل ليُحدِثوا إنقلابا على الحكومة الإسلامية ...
فبلغت القلوب الحناجر، وظن الظانون بالله الظنون ...
"إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا"
فما عساه يفعل هذا الرجل الكهل بعد بزوغ الفجر ؟!
ما كان منه إلا أن يحمل جراحه، ويشدَّ حزامه، ولسان حاله :
"ألا وإن الدعي ابن الدعي، قد ركز بين اثنتين، بين السِلة والذِلة، وهيهات منا الذِلة" ...
فهو ذلك الحسيني النسب ...
اجتمع بأصحابه ليعرض عليهم أن يتخذوا الليل جملا، فكان لسان حالهم :
"والله لو علمنا أنا نُقتل ثم نُحيا ثم نُحرق ثم نُذرى في الهواء، يفعل بنا ذلك ألف مرة ما تركناك يا ابن الحسين" ...
فتوكل على الله ووثق به، هو ومن معه،
وأمسك بزمام الأمور،
وأعاد ترتيب الصفوف،
وعيّن خلفاء للذين استشهدوا،
وواجه العدوان من دون أن يرف له جفن أو يرتعش له ساعد،
وهو ذاك الذي قارب التسعين من عمره ...
فوجَّه هو وأصحابه ضربة حيدرية الى أعتى الكيانات الهمجية في عقر دارهم،
ليذكرهم بضربات جدِّه أسد الله الغالب يوم الأحزاب وخيبر ...
وأطلق عليهم مُسيَّرات كانت كسيف ذي الفقار،
تطبر رؤوسهم وتقلع أبواب حصونهم،
وأرسل إليهم صواريخ تتساقط عليهم كالسجيل،
لتجعل كيانهم كعصف مأكول،
فكانت أول ضربة من هذا النوع في تاريخ ذلك الكيان اللقيط،
وردَّ لهم الصاع صاعين،
بعد أن كان ظنُّهم أنه لن يستفيق من صدمة الضربة الأولى ...
ثم تكالبت عليه قوى الشر والاستكبار، ليهددوه بالقتل ويعرضوا عليه الاستسلام،
فلم يهن ولم ينكل وكان لسان حاله :
"أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء ؟ أما علمت أن القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة !" ...
وأكمل صولته الحيدرية الحسينية العباسية،
محاميا عن دينه وعن دولته الإسلامية،
غير مبال بمن باع حظه بالأرذل الأدنى،
وشرى آخرته بالثمن الأوكس،
وغير ملتفت لمن خذل وأغمض عينيه وابتلع لسانه ...
فكان الله مولاه وناصره،
وكان صاحب الزمان مُؤيده ومُسدده،
فما خاب ظنه بالله،
وما خاب ظننا به ...
"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
❤3
Forwarded from إيران بالعربية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بث مباشر من الحرم الرضوي الشريف | بدء شهر محرم بعطر الشهادة
شهدت العتبة الرضوية المقدسة، اليوم، مراسم وداع رسمية لجثامين شهداء الجريمة الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني، وذلك بحضور آية الله السيد إبراهيم مروي، سادن العتبة الرضوية المقدسة.
وتأتي هذه المراسم تزامناً مع بداية شهر محرم الحرام، حيث تملأ أجواء الحزن والمقاومة أروقة الحرم الطاهر، وتُستحضر تضحيات الشهداء في سبيل الدفاع عن المقدسات والوطن.
شهدت العتبة الرضوية المقدسة، اليوم، مراسم وداع رسمية لجثامين شهداء الجريمة الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني، وذلك بحضور آية الله السيد إبراهيم مروي، سادن العتبة الرضوية المقدسة.
وتأتي هذه المراسم تزامناً مع بداية شهر محرم الحرام، حيث تملأ أجواء الحزن والمقاومة أروقة الحرم الطاهر، وتُستحضر تضحيات الشهداء في سبيل الدفاع عن المقدسات والوطن.
😢1