Telegram Group Search
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 💎دُرَرْ الكلام💎 (Manar RIAD)
#كل_يوم_فائدة

🌸🍃

🤍التربية النبوية🤍

لفتة تربوية مهمة نحتاجها كآباء وأمهات في العملية التربوية👌👌
💫

👈🏻وهي أن أُعلي همة الطفل قبل أن أكلفه بشىء حتى يساعدني في إنجاز هذا العمل برغبة عالية....

💡علمنا رسول الله ﷺ قبل إصدار الأوامر
إعلاء الهمم..لتصل إلى القمم

🌾قال ﷺ : لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ...فبات الجيش كله يحلم بأن يكون هذا الرجل ...ولو قال يا فلان معك الراية غدا وفقط ...لما علت الهمم ولما شعر الجيش بجمال التكليف ..ولما أصبح كل منهم يريد أن يكون هذا الرجل ..

وفي موقف آخر قال ﷺ بعد عودة جعفر من الحبشة ..وقد انشغل الناس بعودة جيش النصر من خيبر ...قال : لا أدري بأيهما أفرح ..عودة جعفر ام نصر خيبر ...!! لماذا؟
وهل عودة جعفر تزن نصرا كنصر خيبر؟ !!
..👈🏻إنها صناعة البطل ..إنها جمال الكلمات التى تعلي الهمم ..ليقاتل جعفر فيما بعد في موقعة أخرى يسطرها له التاريخ ويصبح شهيدنا الطيار ..

وقال ﷺ ..يوم الأحزاب : من يأتني بخبر القوم وله الجنة ...
ولو قال من يأتني بخبر القوم وسكت..
لكان واجبا على الجميع أن يلبي رسول الله ...
👇🏻
ولكنها صناعة العزيمة والهمة في القلوب

وقال ﷺ لصهيب وقد ارتمى بين ذراعيه بعد هجرة وألم : ربح البيع ..ربح البيع ..👈🏻ليعيش بنشوتها صهيب باقي حياته بطلا في سبيل الله ...!!

وقال لمعاذ قبل أن يحدثه : يا معاذ إني لأحبك ...👈🏻لتكون الكلمات من بعدها لها مذاق آخر ووتتغلغل في قلبه فيكون جسده كله آذانا صاغية..

🍃تعلم من رسولك ﷺ ...كيف تصنع ..أبطالا ..كيف تعلي الهمم ..كيف تقولها ..ليس المهم أن تلقي الأوامر ..المهم أن تبدع في جعل من معك يتنافسون من أجل تنفيذها

🎯علمنا ﷺ ..أن الكلمة الطيبة ..تجبر كسر ...
والكلمة ..تبني بطل ..
والكلمة تعلي همة ..
والكلمة تزرع أمل ...
والكلمة ..تذهب ألم ...
تعلم جميل الكلمات من رسولك ﷺ .

اللهم ارزقنا حسن الاتباع لنبينا محمد ﷺ

🌸🍃

@Dorrwfwaed
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from فقه المرأة المسلمة (الاستاذة)
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال : 🌙
يوجد في الصيدليات معطر خاص بالفم، وهو عبارة عن بخاخ؛ فهل يجوز استعماله خلال نهار رمضان لإزالة الرائحة من الفم ؟
الجواب :🍃
فأجاب : يكفي عن استعمال البخاخ للفم في حالة الصيام استعمال السواك الذي حث عليه صلى الله عليه وسلم، وإذا استعمل البخاخ ولم يصل شيء إلى حلقه؛ فلا بأس به، مع أن رائحة فم الصائم الناتجة عن الصيام ينبغي أن لا تكره؛ لأنها أثر طاعة ومحبوبة لله عز وجل، وفي الحديث : ( خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )

🖋️المرجع: [ المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (3/ 121)].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#راقت لي
لما دخلت كلية الآداب بعد ما ضاع حلم كلية الطب، تعرفت على واحد صاحبي اسمه خالد، كان برضو نفسه يدخل كلية الطب زيّي. الحكاية ابتدت لما كنا في مستشفى الجامعة بنزور واحد صاحبنا، فهو قالّي قدّام الناس اللي قاعدين في الطرقة:

_ "استنى يا دكتور وليد، مستعجل ليه؟"

وقتها حسيت بنشوة غريبة كده لما قالّي "يا دكتور"، والغريب إني رديت وقلتله:

_ "يلا يا دكتور خالد، مش فاضيين."

وكنت حاسس إن الناس بتبص بفخر علينا واحنا ماشيين، واللعبة بدأت من هنا وعجبتنا، وبقينا كل يوم نروح مستشفى الجامعة ونقول لبعض ونعامل بعض على إننا دكاترة، وبعدها نمشي وندخل محاضرتنا في كلية الآداب عادي.

تطور الموضوع وروحنا على مكتبة لبيع المستلزمات الطبية، وكل واحد اشترى بالطو لنفسه. وكل ما يبقى علينا محاضرات في الجامعة، لازم نعدّي على المستشفى وكأننا دكاترة بجد، البالطو على إيدنا، و"استنى يا دكتور وليد" و"يلا يا دكتور خالد".

مكناش عارفين إيه السعادة اللي بتبقى جوانا من الحكاية دي، وكأننا مرضى نفسيين وعايشين دور غير دورنا. والحكاية ما وقفتش هنا، لا، كملنا وجبنا كتب نقرأ فيها من ناس صحابنا، وبقينا نروح المستشفى أكتر من الكلية.

وفي يوم، كان خالد تعبان، فأنا روحت لوحدي للمستشفى، وكان فيه دكتور كبير اسمه "عادل صالح" جامع الطلبة وبيشرح لهم عن حالة معيّنة، فأنا روحت وقفت معاهم وأنا سعيد جدًا ومركز، فبصّ لي وابتسم وقالّي:

_ "هات الكارنيه بتاعك عشان إنت مركز معايا وشكلك شاطر، وتعالى خده بكرة."

وقتها أنا اتلبخت جدًا، وخوفت ليعرفوا إني في آداب. وقبل ما آخد وقتي في التفكير، لقيته بيقولّي:

_ "أنا عارفك، هات الكارنيه متخافش."

المهم، لقيتني بطلع الكارنيه بتاعي وبديهوله وأنا خايف ليقول قدامهم إني في آداب، وأبقى مسخة للطلبة دي. بصّ في الكارنيه وابتسم لي تاني، وقال لي:

_ "هستناك بكرة الساعة 2."

وكمل شرح عادي. وإحنا خارجين، الطلبة فضلت تقول لي:

_ "أيوه يا عم، هيظبطلك الدرجات، وعرّفك من أول سنة ليك في الكلية."

وأنا سارح في ملكوت تاني، وبفكر: هو هيطلب لي الأمن بكرة؟ ولا هيعمل معايا إيه؟ فكرت حتى أبلّغ عنه، بس خفت برضو، عشان الكارنيه معاه، وممكن يعمل لي مشكلة في الكلية عندي، وسهل يجيبني.

المهم، فضلت صاحي لتاني يوم، لحد ما روحت له وأنا مجهز كلام كتير وأسف، زي من بلدنا للقاهرة. أول ما دخلت المكتب بتاعه، راح قايم وسلم عليا وقال لي:

_ "دكتور وليد بنفسه!" وضحك.

أنا اتكسفت، وقلت له:

_ "أنا آسف يا دكتور، والله بس..."

قاطعني وقال:

_ "إنت في فرقة أولى آداب، إيه يخليك تدخل مستشفى الجامعة ببالطو؟ إنت كده ممكن تتسجن ويضيع مستقبلك. هو إنت عاوز تبقى دكتور عشان تساعد كل الناس اللي برّا دي؟ ولا عشان يقولوا لك يا دكتور؟"

قلت له:

_ "بصراحة... عشان يقولوا يا دكتور. كان نفسي من زمان أدخل طب."

فقال لي:

_ "أنا من أول ما شوفتك وأنا عارف إنك مش معانا، وعشان كده طلبت الكارنيه. والحمد لله إنك ما دخلتش طب، لأنك المفروض تساعد الناس، مش تتمنظر عليهم وتحس إنك أحسن منهم. أكيد ربنا كان يعلم إنك لا تصلح للمكان ده.

لو ركزت نص التركيز اللي كنت مركزه معايا، هتبقى دكتور في كليتك، وهتعلّم الطلبة، ويبقى ليك مكانة كويسة. وأهو يا سيدي، برضو الناس هتقولك يا دكتور.

ما تضيعش عمرك في دور مش دورك، وربنا ما كتبهوش ليك. الحق نفسك، واعمِل نفسك في المكان اللي بقيت فيه، وقتها بس هتبقى أحلى من مية دكتور.

وسيب الكارنيه بتاعك، مش هتاخده. عشان لو لقيتك هنا تاني، هبلّغ رئاسة الجامعة عنك. وابقي قول للشئون عندك إنه ضاع، وطلّع غيره."

يومها خرجت، واسم الدكتور ده وكلامه معلّق في دماغي، وقررت فعلاً ألحق الباقي من مستقبلي بعيدًا عن العنجهيّة الفارغة والألقاب الكذّابة.

ويومها قابلت خالد، لقيته مجهز البالطو، وبيقول لي:

_ "مش هتيجي يا دكتور وليد؟"

قلت له:

_ "بلا دكتور بلا زفت. شوف مصلحتك يا خالد، أنا مش رايح تاني."

ومن يومها حياتي اتغيرت، وفاتت سنة واتنين وتلاتة وأربعة بتفوق مني، وبقيت معيد في الكلية، وفضلت أحضّر ماجستير كام سنة، وبعدها كام سنة في الدكتوراه، واتلبخت في الدنيا وفي التدريس للطلبة في الكلية، ونسيت خالص الدكتور عادل.

لحد ما في يوم، وأنا بعلّم شيِتات الطلبة، لقيت شيِت باسم "منى عادل صالح". الاسم فكرني بالدكتور عادل، وتاني يوم في المحاضرة سألت عن منى، وإذا كان والدها طبيب بشري ولا لا، فطلعت بنته فعلاً.

يومها أنا حكيت كل الحكاية اللي قلتها لكم دي في المدرّج للطلبة عندي، وخدت منى وروحت للدكتور عادل أشوفه وأسلم عليه في بيته. وأول ما شُفته، افتكرت لما كنت خايف أدخل عليه يوم ما سحب الكارنيه.

المهم، قعدت معاه وسلمت عليه، وقلت له:

_ "إزيّ حضرتك يا دكتور عادل، إنت مش فاكرني؟ أنا الدكتور وليد!" وضحكت.

راح ضاحك من قلبه، وقال لي:

_ "شكلك ما حرّمتش! والحمد لله إن الكارنيه معايا، عشان أبلّغ عنك!"
فضحكت بنته، وقالت له:

_ "يا بابا، ما هو دكتور فعلاً، عُليا في الكلية!"

يومها بوّست إيده ودماغه، وفضلنا نتكلم ونهزر. وأنا خارج، قال لي:

_ "استنى يا دكتور، أدور لك على الكارنيه بتاعك في مكتبي؟ ولا خلاص بقي معاك واحد من الجامعة مكتوب فيه إنك دكتور؟"

ضحكت، وقلت له:

_ "لا، خليه معاك، عشان طول ما هو كان مسحوب مني، وأنا خايف من الموقف الصعب اللي كنت بحط نفسي فيه."

خرجت لأول مرة في حياتي وأنا حاسس فعلًا إن الدنيا صغيرة، وإن المواقف الإنسانية هي الأعظم على مرّ التاريخ. وإن الزعيق والتهديد والابتزاز عمرهم ما صنعوا بني آدم ناجح، بل يصنعوا شخص خواف، يخاف من كل اللي حواليه، ويداري خوفه بشوية جعجعة فارغة.

خرجت من عنده وأنا بشكر جدًا جدًا اليوم اللي خالد قال لي فيه:

_ "استنى يا دكتور وليد، مستعجل ليه؟"

لأن لولاه، ما كانتش الحكاية دي كلها حصلت، ولا كنت بقيت فعلًا... دكتور.

#وليد_يسري
waleed yosry
👍1
لا أصل لخفض الرأس بين التسليمتين!!
الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده المصطفى، وعلى آله وصحبه الشُّرَفا، وبعد
فلا أصل لهذه الحركة التي يعملها بعض الناس بين التسليمتين من الصلاة، فيحني رأسه للأسفل!!
بل الوارد أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، رواه أصحاب السنن، وعن سعد رضي الله عنه قال: كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ؛ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ. رواه مسلم.
أما الحركة التي يصنعها أكثر الناس بين التسليمتين، فليس لها أصل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم.
إنما زاد بعض المالكية تسليمة ثالثة، يسلِّم بها على الإمام! وأظنها هي ما يفعله العوام الآن، وقد أنكرها بعض فقهاء المالكية، كابن العربي، حتى قال رحمه الله: "والتسليمة الثالثة احذروها، فإنها بدعة، لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة".
وعليه، فتتمحض السُّنة في تسليمتين: عن اليمين، وعن اليسار، يبالغ بهما المصلِّي، حتى يُرى بياض خده.
والله الموفق
كتبه: د. محمد بن موسى الدالي
في 29/6/1446هـ
https://dr-aldaly.com/ar/16894
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍 ليه قلبك مش مستقر ومش حاسس بالأمان؟

لأن الجذر ضعيف.. لأن علاقتك باللَّهِ مش ثابتة.
ربنا قال: ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾.

ثبت الجذر بينك وبين ربنا: قرآن، ذكر، أعمال سر ماحدش شايفها.

ساعتها هتشوف الشجرة بتاعتك طالعة لفوق {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ}.

ربنا يثبتنا وإياكم على الطاعة ويرزقنا اليقين. 🤲
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2025/08/29 20:38:20
Back to Top
HTML Embed Code: