group-telegram.com/mohammedd6/1089
Last Update:
أيحسب أن لن يقدر عليه أحد.
وما حال أهل غزة بعد (خطة ترامب) إلا ما ورد في سورة الأحزاب، : "إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا".
وفي هذا المقام تتمايز الصفوف، وتنكشف الذات على نفسها، وعلى غيرها، ويظهر بجلاء ووضوح أصحاب العزيمة من أصحاب الهزيمة (النفسية).
تظهر عزيمة المؤمنين الصابرين، الثابتين، الصادقين، الذين باعوا أنفسهم لله سبحانه وتعالى، ولم يفكروا في نجاة موهومة، ومتعة مؤقتة زائلة، قال فيها ربنا: "قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا"،
بل امتثلوا قول الله : "فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ.
وبلا شك ولا أدنى ريب سيجعل الله لهذه الفئة _التي يتربص بها العدو والقريب والبعيد_مخرجا وفرجا من حيث لا نتوقع، ولله الحكمة البالغة، والعاقبة للمتقين، وغزة حرام على غير أهلها، ومقبرة لغزاتها.
والله يملي للظالم (لترمب ونتنياهو وجنودهم الذين ظنوا أنه لن يقدر عليهم أحد)، وقد جعل الله لهلاكهم موعدا لا نشك فيه، بل ننتظره لنسجد لله شاكرين، ويسؤلونك متى هو، قل عسى أن يكون قريبا، قال الله تعالى: " عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا (84)".
BY د. محمد العامودي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/mohammedd6/1089
