Telegram Group Search
قال الإمام السجاد(ع)

: إن الله لم يخلقكم عبثا ولم يترككم سدى ، قد عرفكم نفسه، وبعث إليكم رسوله، وأنزل عليكم كتابه، فيه حلاله وحرامه


المصدر : بحار الأنوار
اللهم وحصّن ثغور المسلمين بعزّتك، وأيّد حُماتها بقوتك، وأسبغ عطاياهم من جِدَتِك. وكثّر عدّتهم، واشحذ أسلحتهم،

واحرس حوزتهم، وامنع حومتهم، وألّف جمعهم، ودبّر أمرهم، وواتر بين مِيَرهم، وتوحّد بكفاية مؤنهم واعضدهم بالنصر،

وأعنهم بالصبر، والطف لهم في المكر
Forwarded from بهشت زهراء
في آخر ساعة من يوم الجمعة الدعاء مستجاب
المهم الآن الدعاء يا مؤمنين
.
واقف بابتسامة من الجنة إلى الجنة

صورة لخادم الامام الرضا الشهيد طهرانچي، العالم النووي في البلاد، في الحرم الرضوي
اسرائيل:

أغلب الدول تخافها وكل العرب يرتجفون منها.
وهي بالواقع أهون من بيت العنكبوت، وربما العنكبوت احياناً بيته أقوى منّهم إذا كان في زاوية مرتفعة.

اسرائيل لم تصمد أمام حب الله ولم يتقدموا في جنوب لبنان أمتار، ولبنان بأكملها جغرافياً أصغر من قم المقدسة.

اسرائيل لم تحسم معركتها في غزة منذ سنة ونصف وغزة جغرافياً أصغر من مساحة مطار الإمام الخميني قدس.

واليوم اسرائيل تتبجح بالإعلام وتبث الاشاعات والأخبار المزيفة مستفادة من جهل عربان الخليج، بأنها الأقوى في المنطقة وأنها تسعى إلى تغير الشرق الأوسط.
والبعض مقتنع بأن اسرائيل قادرة على تغير الشرق الأوسط، ويتناسى أن اسرائيل نفسها لم تجد أسراها منذ سنة ونصف.
اسرائيل لم تعثر على نفق صغير في غزة.
اسرائيل التي تضحك في الإعلام أمام العرب، هي تبكي بالسرّ أمام أوربا وتتوسل بالدعم.
خوف الناس جعلهم لا يقرأون ما هو ظاهراً أمامهم وليس بين السطور.
اسرائيل منذ عدوانها على إيران وحتى الآن تتوسل إلى امريكا واوربا، تعالوا نقضي على إيران، وفي كل دقيقة يخرج نتنياهو وهو يصيح ايران تمتلك صواريخ تصل إلى اوربا، وهذا ما هو الا توسل بالدعم.

فلا يعتقد أحدكم مهما صار أن اسرائيل المهزومة من كل المعارك، تنتصر على إيران.
اسرائيل قتلت الأطفال والنساء ودمرت كل شبر في غزة ولبنان ولم تنتصر ولن تنتصر.

نحن لا نراهن على بقاء السيد القائد ولا فلان قائد وفلان، نحن مؤمّنين بأن الله في الساحات والميادين ونحن عباده وجنده وهو القائد.

أبو لواء.
🔰إنّه صوت شعب إيران:
✌️الله أكبر

🔻مشهدٌ تاريخي لشجاعة وثبات مذيعة قناة «خبر» أثناء الهجوم العدائي للكيان الصهيوني على استديو الأخبار التابع للمحطّة التلفزيونيّة الوطنيّة.
16/06/2025

KHAMENEI.IR | X (Official) | X (Site)

www.group-telegram.com/Khamenei_arabi
Forwarded from Khomeinia
«إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ»
للتذكير…
عندما وضعت القناة 14 الإسرائيلية هذه الصور على قائمة الاغتيالات فإن القوم لم يكونوا بصدد المزاح وخلق البروباغندا الإعلامية! بل كان وضع هذه الصور بناء على معلومات حقيقية وخطط معدة مسبقا تنتظر التنفيذ في الوقت المناسب!
لابد من الحيطة والحذر وأخذ الأمور على محمل الجد حفظ الله مراجعنا العظام ورد الله كيد الأعداء
#الحرب_بدات_الان
#iranisraelwar
#Iran
🔻النصّ الكامل لكلمة الإمام الخامنئي المتلفزة الثانية الموجّهة إلى الشعب الإيراني عقب هجوم الكيان الصهيوني على إيران | ٢٠٢٥/٠٦/١٨م:

بسم الله الرّحمن الرحیم
 
أحيّي الشعب الإيراني العظيم.
الموضوع الأوّل الذي أود الحديث عنه هو الإشادة بسلوك شعبنا العزيز في القضية التي تعرّضت لها البلاد أخيرًا على يد الأعداء؛ لقد أثبت الشعب الإيراني أنّه رصين وشجاع ومدرك للحظة، وكانت الحركة التي قدّمها الناس يوم عيد الغدير إلى العالم حركة عظيمة: تجمّعات الشعب ومَسيراتهم في الأيام الماضية، حضورهم في صلوات الجمعة وما تلاها من مَسيرات، كلّها دلائل على نضج الشعب الإيراني، رسوخ العقلانية والروحانية إلى جانب الشجاعة وحسن التوقيت لدى شعبنا العزيز. أشكر الله أنْ منح هذا الشعب المؤمن مثل هذه القدرات والإمكانات المعنوية والمادية، بحمد الله. وهنا أجد من الضروري الإشارة إلى الفعل الجميل والمعبّر الذي صدر عن تلك السيّدة المذيعة في التلفزيون أمام غطرسة العدوّ: تكبيرها وإظهارها قوّة الشعب إلى العالم أجمع؛ كانت هذه حادثة تاريخية وقيّمة للغاية.
الموضوع الثاني هو أنّ هذه الحادثة، حادثة الهجوم الأبله والخبيث للكيان الصهيوني على بلدنا وقعت في حين كان المسؤولون الحكوميّون منشغلين بالتفاوض غير المباشر وعبر الواسطة مع الطرف الأمريكي. لم يكن هناك أيّ موضوع من قِبَل إيران يُؤشّر على وجود خطوة عسكريّة أو تحرّك حادّ وقاسٍ. طبًعا، كان من المُتوقّع منذ البداية أن تكون أمريكا شريكة في هذه الحركة الخبيثة للكيان الصهيوني، لكن مع هذه التصريحات التي يطلقها هؤلاء أخيرًا، فإنّ هذا التوقّع يتعزّز يومًا بعد يوم. الشعب الإيراني يتصدّى بصلابة للحرب المفروضة، كما تصدّى حتى الآن، ويتصدّى بصلابة للسلام الذي يريدون فرضه. لا يرضخ الشعب الإيراني في مواجهته الإملاءات لأيّ أحد. أتوقّع أن يُبيّن هذه المعاني والمفاهيم أصحاب الفكر والقلم والبيان، خاصّة مَن لديهم تواصل مع الرأي العام العالمي، وأن يشرحوها للجمهور. يجب ألّا يسمحوا للعدو بقلب الحقائق عبر دعاياته الخادعة. العدوّ الصهيوني ارتكب خطئًا جسيمًا وجريمة كُبرى، ويجب أن يُعاقب، وهو يلاقي جزاءه؛ إنّه ينال قصاصه الآن. إنه ينال عقابه الآن. العقوبة التي أنزلها الشعب الإيراني وقواتنا المسلحة بهذا العدوّ الخبيث، والتي يُنزِلونها به الآن، والتي أعدّوا لها خططًا للمستقبل، هي عقوبة قاسية أضعفته. حتى إنّ تدخّل أصدقائه الأمريكيين في الساحة وتصريحاتهم، دليل على ضعفه وعجزه.
أمّا الموضوع الأخير، فهو أنّ الرئيس الأمريكي قد تفوّه بتهديدات؛ إنه يهدّدنا، وفي الوقت نفسه، وبأسلوب سخيف ومرفوض، يطلب من الشعب الإيراني بنحو صريح أن: اخضعوا لي. حين يرى المرء مثل هذه الأشياء، يتعجّب حقًا. أولاً إنّ التهديد يُوجَّه لمن يخاف من التهديد، أمّا الشعب الإيراني فقد أثبت أنّه لا يرتعد أمام تهديدات المهدّدين. {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران، 139). إن التهديدات لا تؤثر في سلوك الشعب الإيراني ولا في فكره. وثانيًا، أن يُقال للشعب الإيراني تعالوا واستسلموا، فليس هذا بكلام عاقل. الحكماء الذين يعرفون إيران، ويعرفون الشعب الإيراني، ويعرفون تاريخ إيران، لن يتفوّهوا بمثل هذا الكلام أبدًا. لأيّ شيء يستسلم؟! الشعب الإيراني عصيّ على الاستسلام. نحن لم نعتدِ على أحد، ولا نقبل بأيّ حال من الأحوال اعتداء أيّ أحد، ولن نستسلم لاعتداء أيّ شخص. هذا هو منطق الشعب الإيراني، هذه هي روحية الشعب الإيراني. بالطبع، الأمريكيون الذين هم على دراية بسياسات هذه المنطقة، يعلمون أن دخول أمريكا في هذه القضية سيكون في ضررهم بنسبة مئة بالمئة. ما ستتكبده من خسائر في هذا الصدد سيكون أكثر بكثير مما قد تتكبده إيران. ستكون خسارة أمريكا إذا دخلت هذا الميدان -  إذا دخلت عسكريًا - خسارة لا يمكن تعويضها بلا شك. أطلب من شعبنا العزيز أن يضع دائمًا هذه الآية الشريفة نصب أعينه. الحياة، بحمد الله، تسير على نحو طبيعي. لا تدعوا العدو يشعر بأنكم تخافون منه، أو أنكم تشعرون بالضعف. إذا شعر العدو بأنكم تخافون منه، فلن يترككم أبدًا. استمروا بالسلوك عينه الذي اتبعتموه حتى اليوم، استمروا في هذا الأداء بقوة. والذين يتولون الأمور الخدمية، والذين يتعاملون مع الناس، والذين يتولون الأمور الإعلاميّة والتبيينية، فليؤدّوا واجبهم بقوة وليستمروا فيه، وليتوكلوا على الله المتعالي: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} (آل عمران، 126). الله المتعالي سينصر الشعب الإيراني والمُحق قطعًا ويقينًا إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما يكون الفقراء أغنياء والكل متكاتفين هكذا تكون النتائج 🫆
يليقُ بهم أن يغتالهم المرءُ بنعاله،
وأن يكونوا مداسًا،
تتراصُّ عنده جيفُ العروبة،
مَن سويداء أفئدتهم مضغةً للشيطان،
ليتوسّمهم مالكٌ، خازنُ الجحيم، حطبًا مُوقدا.
علَوا في الأرض، وصاروا كالكلب: إن تحمل عليه يلهث، وإن تتركه يلهث،
لا تزيده الريحُ إلّا نتانةً، والماءُ إلّا عفونةً.

_غَدير صبحي
2025/08/30 18:41:54
Back to Top
HTML Embed Code: