group-telegram.com/globalhashiya/2766
Last Update:
رسول الله صلى الله عليه وسلم المعظم ربه عدو الملحدين في أسماء الله وصفاته المجاهر بتوحيد الله عز وجل بصفاته المحارب للغلاة في دينهم متبعي الأهواء القائلين على الله غير الحق
وقول الله تعالى : { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }
[سُورَةُ المُدَّثِّرِ: ٣]
عن أبي مالك غزوان الغفاري، ﴿وربك فكبر﴾، قال: عظم.
عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
فأمره الله عز وجل أن يعظمه سبحانه ويدعو الخلق لعظمته وأسمائه الحسنى وصفاته المقدسة كما أمر قبله كليمه موسى عليه الصلاة والسلام : { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (١٥) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٦) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩) }
[سُورَةُ النَّازِعَاتِ: ١٥-١٩]
تفسير مقاتل بن سليمان:
﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ آية يقول: هل لك أن تصلح ما قد أفسدت، يقول: وأدعوك لتوحيد الله﴿وأهديك إلى ربك﴾ إلى عظمته.
وقوله تعالى في سورة الأعراف المكية وقت الاستضعاف: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
[سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٨٠]
فعبد النبي صلى الله عليه وسلم ربه بأسمائه الحسنى وصفاته المقدسة، وترك هؤلاء الملحدين فيها رغم الاستضعاف
وقوله تعالى :{ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ }
[سُورَةُ الرَّعْدِ: ٣٠]
فوحد رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بصفاته سبحانه مجاهراً بذلك أمام من يكفر بها
وقال سبحانه: { أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
[سُورَةُ الرَّعْدِ: ٣٣]
فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يبطل آلهة الكفار بالطلب منهم تسميتها ووصفها إذ قد سموها بالباطل ولم يسموها بأسمائها الحقيقية ،وكذلك كل من لم يصف ربه بالحق فقد أبطل دينه
وقال عز وجل :{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا }
[سُورَةُ الإِسْرَاءِ: ١١١]
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- في قوله: ﴿وكبره تكبيرا﴾، قال: كبره أنت -يا محمد- على ما يقولون تكبيرا.
أخرجه ابن وهب في الجامع
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكبره تكبيرا﴾، يقول: وعظمه -يا محمد- تعظيما؛ فإنه من قال: إن لله عز وجل ولدا أو شريكا لم يعظمه. يقول: نزهه عن هذه الخصال التي قالت النصارى، واليهود، والعرب.
وقوله تعالى : { قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ }
[سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٧٧]
عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد- في قوله: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾، يقول: لا تبتدعوا.
أخرجه ابن أبي حاتم
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾، قال: الغلو: فراق الحق. وكان مما غلوا فيه أن دعوا لله صاحبة وولدا.
أخرجه ابن أبي حاتم
وقوله تعالى : { يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٧١]
فرد النبي صلى الله عليه وسلم على الغلاة متبعي الأهواء الذي قالوا على الله غير الحق فوصفوه بغير صفته وقالوا هو ثالث ثلاثة
وضلوا في باب الإيمان بكلام الله عز وجل فلم يؤمنوا أن الله عز وجل خلق المسيح عليه السلام بكلامه العظيم الغير مخلوق بقوله كن فكان ،إذ ربنا تبارك اسمه لم يولد يعني ليس بمخلوق وكذلك صفاته المقدسة ومنها كلامه العظيم.
BY غريب مغترب
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/globalhashiya/2766