Telegram Group Search
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
..

يموت الأُسد في الغاباتِ جوعًا
ولحم الضأن تأكله الكِلاب ..
من ليس له محراب وأوراد وذلة وانكسار بين يدي الجبار في ظل هذه الفتن؛ كيف يثبت؟

ومن ليس له أصحاب صدق يؤازرونه ويتعاهدونه في ظل عجلة المعيشة الطاحنة؛ كيف يصبر؟

ومن ليس عنده مشروع للأمة يتقرب به إلى الله في ظل هذه الظروف الصعبة؛ كيف يعيش؟

ويا تُرى، من كان يعيش اليوم غافلاً لاهياً لا علاقة له بهموم أمته، في الوقت الذي يُحرَّق فيه إخوانه وهم أحياء، والمسجد الأقصى يُدنّسه أراذل الخلق؛ هل يُدرك حقيقة العقوبة التي أصاب الله بها قلبه؟ وهل سيثبت إن جاءته الفتن العظام وابتليت داره بما ابتليت به دور إخوانه؟

وأمّا من عرف الطريق فاستقام، واتقى الله ما استطاع، وصدق مع ربه، وأحسن ظنه به فلم يقنط من رحمته، وحسَّن نيته، ولزم رفقاء الخير، وأحسن إلى عباد الله، وتجنب مواطن الشر، ولم يركن إلى الذين ظلموا،
وحمل همّ الإسلام، وحمّل غيره هذا الهم، واجتهد في العمل، ولزم الصبر واليقين؛ فما ظنكم برب العالمين كيف يجازيه على صبره وثباته في هذا الزمن الصعب؟! فكيف بمن ابتلي فصبر؟ أم كيف بمن كان حاملاً للواء الإسلام وقد فداه بنفسه وعرضه وماله في قلّة وخوف وغربة؟


ألا فليدرك من فاته شرف الطريق ما فاته قبل أن يبزغ نور الفجر الذي يفوت ببزوغه شرف وسام "السابقين"
فاتقوا الله "ما استطعتم "
..


"لن يتركوك حتى لو اعتزلت في بيتك وأغلقت عليك بابك ، طالما ضوء الحق ينفذ من شباك بيتك، فأنت تهديد يجب أن يزول"
-سيد قطب رحمه الله.


مرّت بي هذه الكلمات فتذكرت أني البارحة تمامًا كنت أتساءل عما بداخل أجهزتي ومكتبتي.. ! فيما بيني وبين نفسي أعلم أن هذا لا يتجاوز كونه زادٌ روحيّ لم يتحول لميدان العمل الحقيقي بعد


ولكن العجيب أنه يضعنا في دائرة التهديد والخطر من قبل الطواغيت !
تواجدك في محيط الحق ولو كان الحق "كتاب" فهو عامل خطر لعروشهم، هم يفهمون هذا أكثر منك ، أنت الزاهد فيما بين يديك من المعرفة والمنهج .!
"لا غرابة لغرائب زمانٍ أنتم منه ؛ فبِبَني الزّمانِ يصفو الزّمان أو يَكدر !

قيل لعليّ رضي الله عنه: ما بال خلافة عثمان مع خلافتك كانت متكدّرة ، بخلاف خلافة الشيخين ؟ فقال : كنتُ أنا وعثمان من أعوانهما ، و أنت و أمثالك من أعواننا .

انتبهوا لخشونة جواب عليّ للسّائل ، فإنّ السّائل غمز بعليّ ، ففطن للحنه عليّ ، فكال له من نسجِ حاك ، تصريحًا لا تلميحًا .
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
{ إنّهم فتيةٌ ءامنوا بربهم وزدناهم هدى }

تستوقفني هذه الآية دائمًا
"فتية .." !
يقال أنهم بعمر ١٥
اللي يستقل بنفسه اليوم ويستصغر سنّه
لنا في هذا حديث إن أكرمنا الله

مؤامرةٌ تدور على الشبابِ
ليُعرض عن معانقةِ الحرّاب
..

اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم.
Forwarded from ٰ
النصر ثوب فضفاض يوسعه كلٌّ بحسب هواه، ولا نصر إلا الذي في كتاب الله ..
..

ما هو المقابل لرفع العقوبات عن سوريا ، دولة تجاور الكيان المحتل لبيت المقدس ؟
اشتد الحال على غزة وأهلها اشتداداً عظيماً وزلزلوا زلزالا شديدا..

يا رب رحمتك..
فليتهُمُ إذ لم يَذودوا حميَّةً
عنِ الدِّين ضنُّوا غيرةً بالمحارمِ!
..

الله الله في السرائر فإنه لا ينفع مع فسادها صلاح ظاهر .
يا رب لطفك وعفوك ..
اقتربت خير أيام الدنيا، تأهبوا فالتخلية قبل التحلية لازمة
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
..

بُغض الطواغيت المحاربين لدين الله -مالم يعلنوا التوبة- من أساسيات التوحيد .

وأنت مقبل على العشر تذكر هذ وأخلص دعوتك لله أن يسلَم لك دينك وعقيدتك مما يشوب المنطقة من تحولّات وتغيرات ، ومن كل لوثةٍ ليست منك ببعيد

لِن وهادن ولكن لا تذل وتخضع
وإن لم يكن لك بذلك قوّة، فاعتزل واذكر الله كثيرا على كل حال .
يا شُهب الأُمَّة المرتقبة، إنْ كان شرذمةُ الطَّاغـ وت يُساقون سَوق البهائم إلىٰ جحيم المُعسكرات، ويُصهرون في ظروفٍ خاصَّة ليُصاغوا كما يُصاغ الحديد المُحمَّىٰ -وعلىٰ باطل-؛ فاحمدوا اللّٰه الَّذي يُؤهِّلكم ويربِّيكم في الوقت ذاته بإعدادٍ سماوي، بأتمِّ وأكملِ وأحكم علم؛ تُنقَّون، وتُهذَّبون، وتُصاغون علىٰ عينه، ولا يُدرك غور هذا الإعدادِ إلَّا من غاص في لُجج التَّمحيص، سنواتٌ تتبدل فيها الرؤىٰ، وتتَّسعُ المدارك، وتُرسَّخ الثوابت، وتُعزَّز المبادئ، ويحتدمُ الثَّأر في الصُّدور!

فاعقلوا أنَّ ما ضيَّق به الكـ فار عليكم إنَّما جرىٰ بإذنه، وفي اللَّحظة الَّتي ظننتموها تمكينًا لهم؛ فإذا بكيدِ اللّٰه يأذن، وإذا بكم أنتم صواعقُ الحق، يُضرب بكم في مأمنهم من حيثُ لا يشعرون؛ فاستعدُّوا، وشدُّوا المئزر، واصقُلوا العُدَّة، وكونوا من المُتربصين، وتزوَّدوا من الزَّاد وخيره التقوىٰ، واللّٰه قويٌّ عزيز.
Forwarded from نَجم.
‏نسألك أن تحفظ فينا وهج اليقين وحلاوة الإيمان، علّمنا أن لا نتجذّر في القيعان وإن جثَت عزائمنا، أن نرى بَردَ التسليم ملاذا، ونجد في وحشة السبل ذاتًا ومعنى، ونتحرّى الرضا وإن شحّ كل مَوْرِد بنا، وجارت علينا النواحي.
كيف يصيغ المحللين للحالة الإسلامية فكرة البراغماتية الإسلامية أنها حنكة ضمن السياسة شرعية -لازمة- رغم أن تكرار فشل هذه الحالة مشهور ..

ألا يكون التمكين للدولة إلا بالرضوخ لأمريكا ؟ هذا خلاصة فِكر النُخب من كل تجاربنا المعاصرة واستنباطات السيرة الطويلة ؟

لا نقول أن الصدام الدائم هو الحل
ولكن لا مخرج منه إلا إلى الرضا بأمريكا ربًا !؟

الفِكر الجهادي لم يورثنا التزمت كما يُتّهم، ولكن العزّة وحسن التوكل مع الأخذ بالأسباب ضمن سقف الشريعة .

نعقّب، التماهي مع النظام العالمي الكافر للخروج بالشعب المسلم من مآسي مريرة قد يكون مصلحة مطلوبة ولكنها ليست
2025/08/30 19:01:42
Back to Top
HTML Embed Code: