1- حينما أقف للعمل بالساعات الطويلة فإن جسدي يتحمل.. وحينما أصلي.. أقرأ قصار السور لأنهي الصلاة.. مع أنّ جسدي. قادر على أن أقف وأصلي، لكن قلبي ليس بقادر... 🔻الخلل ليس بجسدي ولكنه بقلبي!!
2- كم من مرة سهرت على أتفه الأمور.. ويمكنني قيام الليل ولكن قلبي لا يستطيع لأنه نام من إرهاق السهر!!! 🔻 الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
3- حينما أحرص أن يستيقظ أبنائي للمدرسة مبكراً طوال ١٦ عاماً خلال مسيرتهم الدراسية... وأفشل بأن أوقظهم لصلاة الفجر بل وقد أفشل في إيقاظ نفسي.. فإن مشكلتي ليس أني لا أستطيع الإستيقاظ مبكراً بل إن قلبي لا يستطيع أن يصحو لله ولكنه يصحو لأمور الدنيا!!! 🔻الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
4- حينما أجلس الساعات الطوال لاطلع على أخبار الدنيا وقيل وقال وأعجز عن الجلوس نصف ساعة لقراءة القرآن ومجالس الذكر!! 🔻الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
5- حينما أحفظ دروسي جيداً وأذهب للامتحان لأنجح به.. وأنسى أني في طريقي للامتحان قد أموت لِأُمُتحن بمادة أخرى قصرت بها طوال حياتي وقد خلقت من أجلها ألا وهي طاعة الله... 🔺الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
6- حينما أجد وقتاً لأستحم و آكل وأعمل وأدرس وأتحدث وأضحك.. فإن العلة ليست بأني لا أجد وقتاً للطاعات ولكن قلبي لا يمتلك وقتاً ليفكر بالطاعات!! 🔻الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
💥 المشكلة في النهاية.. ليست أننا لا نستطيع، فالله لا يكلفنا إلا بما نستطيع... لكن قلوبنا لا تستطيع!!!
فالتعلق بالحياة والدوران حول مطالب الجسد قد أفسد القلوب...
1- حينما أقف للعمل بالساعات الطويلة فإن جسدي يتحمل.. وحينما أصلي.. أقرأ قصار السور لأنهي الصلاة.. مع أنّ جسدي. قادر على أن أقف وأصلي، لكن قلبي ليس بقادر... 🔻الخلل ليس بجسدي ولكنه بقلبي!!
2- كم من مرة سهرت على أتفه الأمور.. ويمكنني قيام الليل ولكن قلبي لا يستطيع لأنه نام من إرهاق السهر!!! 🔻 الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
3- حينما أحرص أن يستيقظ أبنائي للمدرسة مبكراً طوال ١٦ عاماً خلال مسيرتهم الدراسية... وأفشل بأن أوقظهم لصلاة الفجر بل وقد أفشل في إيقاظ نفسي.. فإن مشكلتي ليس أني لا أستطيع الإستيقاظ مبكراً بل إن قلبي لا يستطيع أن يصحو لله ولكنه يصحو لأمور الدنيا!!! 🔻الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
4- حينما أجلس الساعات الطوال لاطلع على أخبار الدنيا وقيل وقال وأعجز عن الجلوس نصف ساعة لقراءة القرآن ومجالس الذكر!! 🔻الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
5- حينما أحفظ دروسي جيداً وأذهب للامتحان لأنجح به.. وأنسى أني في طريقي للامتحان قد أموت لِأُمُتحن بمادة أخرى قصرت بها طوال حياتي وقد خلقت من أجلها ألا وهي طاعة الله... 🔺الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
6- حينما أجد وقتاً لأستحم و آكل وأعمل وأدرس وأتحدث وأضحك.. فإن العلة ليست بأني لا أجد وقتاً للطاعات ولكن قلبي لا يمتلك وقتاً ليفكر بالطاعات!! 🔻الخلل ليس بجسدي... ولكنه بقلبي!!
💥 المشكلة في النهاية.. ليست أننا لا نستطيع، فالله لا يكلفنا إلا بما نستطيع... لكن قلوبنا لا تستطيع!!!
فالتعلق بالحياة والدوران حول مطالب الجسد قد أفسد القلوب...
BY اسرتي حياتي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Since its launch in 2013, Telegram has grown from a simple messaging app to a broadcast network. Its user base isn’t as vast as WhatsApp’s, and its broadcast platform is a fraction the size of Twitter, but it’s nonetheless showing its use. While Telegram has been embroiled in controversy for much of its life, it has become a vital source of communication during the invasion of Ukraine. But, if all of this is new to you, let us explain, dear friends, what on Earth a Telegram is meant to be, and why you should, or should not, need to care. In addition, Telegram now supports the use of third-party streaming tools like OBS Studio and XSplit to broadcast live video, allowing users to add overlays and multi-screen layouts for a more professional look. READ MORE Ukrainian forces have since put up a strong resistance to the Russian troops amid the war that has left hundreds of Ukrainian civilians, including children, dead, according to the United Nations. Ukrainian and international officials have accused Russia of targeting civilian populations with shelling and bombardments. At this point, however, Durov had already been working on Telegram with his brother, and further planned a mobile-first social network with an explicit focus on anti-censorship. Later in April, he told TechCrunch that he had left Russia and had “no plans to go back,” saying that the nation was currently “incompatible with internet business at the moment.” He added later that he was looking for a country that matched his libertarian ideals to base his next startup.
from us