Telegram Group & Telegram Channel
سري للغاية ‌
والحق أقول أنني تعجبت أكثر للمعلومات التي حصلت عليها البارحة فقط وأنا أهُمٌّ بالكتابة عن معاوية بن أبي سفيان رضي اللَّه عنهما وأرضاهما فالرجل ليس مثلما صُوِّرَ لنا في مدارسنا بأنه ذلك الملك المتجبر المتغطرس المترف، بل كان رجلًا زاهدًا ومتواضعًا إلى حدٍ أذهلني…
أما بالنسبة إلى مناقشة موضوع الفتنة. . . . . . . فالأمر أبسط مما يتخيله المرء!
فلقد بعثت السيدة (نائلة بنت الفرافصة) -رضي اللَّه عنها- زوجة (عثمان بن عفان) -رضي اللَّه عنه- بصندوقٍ به القميص الذي قُتل فيه عثمان -رضي اللَّه عنه- وعليه دماؤه، مرفقًا بأصابعها، وكفها التي قُطعت، وهي تدافع عن زوجها أمام أولئك الإرهابيين، فبعثت بهذا الصندوق إلى معاوية بن أبي سفيان عنهما في الشام بصفته كبير عائلة بني أمية التي ينتمي إليها عثمان بن عفان، وبما أن معاوية كان وليَّ دم عثمان، فقد طلبت السيدة نائلة منه أن يأخذ هو بالقصاص العادل من أولئك المجرمين، فلما وصلت هذه الأشياء إلى معاوية -رضي اللَّه عنه-، علّقها على المنبر في المسجد، وبكى بكاءً شديدًا، وأقسم أن ينتقم لخليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن يثأر له، فنشر القميص الملطخ بالدماء في المسجد، وجمع أهل الشام الشرفاء، ودعا إلى الطلب بدم ابن عمه وخليفة المسلمين، فقام أهل الشام الأبطال ووقفوا وقفة رجل واحد وقالوا: كلنا معك هو ابن عمك وأنت وليه ونحن الطالبون معك، ووافقه أهل الشام جميعًا على ذلك، فوافقه الكثير من الصحابة، كالصحابي الورع (أبي الدرداء)، والصحابي البطل (عبادة بن الصامت) وغيرهم الكثير من الصحابة رضوان اللَّه عليهم جميعًا، وكان أبو الدرداء قاضي الشام، رمن أعلم أهلها، فأفتى -رضي اللَّه عنه- بوجوب أخذ الثأر من قتلة عثمان -رضي اللَّه عنه-، فجلس سبعون ألف رجل من رجال الشام الأشداء يبكون تحت قميص عثمان بن عفان ويقسمون على الأخذ بثأره (وسنجد الفرق الكبير بعد ذلك بين موقف أهل الشام الأبطال مع معاوية، وموقف أهل العراق الخونة مع علي!). وانضمت أمّنا عائشة -رضي اللَّه عنها- للرأي المطالب بالأخذ بالثأر من المجرمين، وانضم لهذا الرأي أيضًا جارا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجنة: (طلحة بن عبيد اللَّه) و (الزبير بن العوام) رضي اللَّه عنهما وأرضاهما، أمّا (علي بن أبي طالب) رضي اللَّه عنه وأرضاه فقد كان يرى وجوب القصاص من أولئك المجرمين، إلّا أنه كان يرى أن الوقت لم يكن مناسبًا في ذلك الوقت المتوتر، وأنه يجب التريث قليلًا حتى تهدأ الأمور، ثم بعد ذلك يتم قتال المنافقين، والحقيقة أن وجهة نظر علي -رضي اللَّه عنه- كانت الأقرب إلى الحق من وجهة نظر معاوية وعائشة والزبير وطلحة وأبي الدرداء رضي اللَّه عنهم أجمعين، فكان الخلاف فقط في موضوع الوقت الذي يجب فيه محاربة المرتدين من أتباع (ابن سبأ)، أمّا موضوع الخلافة فلم يكن محل نقاشٍ أبدًا على عكس ما درسناه في مناهجنا، بل إنني وجدت مقولة لمعاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنهما- يبين فيها موقفه بكل صراحة، يقول فيها في حق علي: "واللَّه إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما وأنا ابن عمه والطالب بدمه؟! فائتوه فقولوا له فليدفع إلي قتلة عثمان وأسلم له، فأتوا عليًا فكلموه" فرفض معاوية وعلي الاتفاق على الجدول الزمني لقتال خونة العراق، فكان ذلك هو سبب الفتنة الرئيسي، أما ما أشيع عن التنافس بين علي ومعاوية حول الخلافة، فهو باطل بالكلية، وهذا أمر لا يليق برجالٍ تربوا على يد محمد رسول اللَّه!

ولكن. . . . . كيف تطورت الأحداث بعد ذلك؟ وكيف وقعت أحداث الفتنة الكبرى؟ ومن هي الفئة الثالثة التي كانت الفئة الوحيدة المحقة بالكلية في موضوع الفتنة؟ وما هي قصة استشهاد جاري رسول اللَّه في الجنة: طلحة والزبير؟ وما هي حكاية الشيعة؟ وكيف غدروا بعلي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-؟ ومن تكون تلك الطائفة الخطيرة من الإرهابيين التي انبثقت من جيش الشيعة؟ ولماذا أطلق عليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل موته لقب "كلاب أهل النار"؟ للإجابة عن كل تلك التساؤلات وغيرها ينبغي علينا أن نتابع معًا حكاية القائد الأول لكتيبة شباب محمد الثلاثة. . . .!

يتبع. . . . .
100❤‍🔥237🥰3💘3🤬1👌1😍1💯1🏆1🫡1



group-telegram.com/MaysaNews/69092
Create:
Last Update:

أما بالنسبة إلى مناقشة موضوع الفتنة. . . . . . . فالأمر أبسط مما يتخيله المرء!
فلقد بعثت السيدة (نائلة بنت الفرافصة) -رضي اللَّه عنها- زوجة (عثمان بن عفان) -رضي اللَّه عنه- بصندوقٍ به القميص الذي قُتل فيه عثمان -رضي اللَّه عنه- وعليه دماؤه، مرفقًا بأصابعها، وكفها التي قُطعت، وهي تدافع عن زوجها أمام أولئك الإرهابيين، فبعثت بهذا الصندوق إلى معاوية بن أبي سفيان عنهما في الشام بصفته كبير عائلة بني أمية التي ينتمي إليها عثمان بن عفان، وبما أن معاوية كان وليَّ دم عثمان، فقد طلبت السيدة نائلة منه أن يأخذ هو بالقصاص العادل من أولئك المجرمين، فلما وصلت هذه الأشياء إلى معاوية -رضي اللَّه عنه-، علّقها على المنبر في المسجد، وبكى بكاءً شديدًا، وأقسم أن ينتقم لخليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن يثأر له، فنشر القميص الملطخ بالدماء في المسجد، وجمع أهل الشام الشرفاء، ودعا إلى الطلب بدم ابن عمه وخليفة المسلمين، فقام أهل الشام الأبطال ووقفوا وقفة رجل واحد وقالوا: كلنا معك هو ابن عمك وأنت وليه ونحن الطالبون معك، ووافقه أهل الشام جميعًا على ذلك، فوافقه الكثير من الصحابة، كالصحابي الورع (أبي الدرداء)، والصحابي البطل (عبادة بن الصامت) وغيرهم الكثير من الصحابة رضوان اللَّه عليهم جميعًا، وكان أبو الدرداء قاضي الشام، رمن أعلم أهلها، فأفتى -رضي اللَّه عنه- بوجوب أخذ الثأر من قتلة عثمان -رضي اللَّه عنه-، فجلس سبعون ألف رجل من رجال الشام الأشداء يبكون تحت قميص عثمان بن عفان ويقسمون على الأخذ بثأره (وسنجد الفرق الكبير بعد ذلك بين موقف أهل الشام الأبطال مع معاوية، وموقف أهل العراق الخونة مع علي!). وانضمت أمّنا عائشة -رضي اللَّه عنها- للرأي المطالب بالأخذ بالثأر من المجرمين، وانضم لهذا الرأي أيضًا جارا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجنة: (طلحة بن عبيد اللَّه) و (الزبير بن العوام) رضي اللَّه عنهما وأرضاهما، أمّا (علي بن أبي طالب) رضي اللَّه عنه وأرضاه فقد كان يرى وجوب القصاص من أولئك المجرمين، إلّا أنه كان يرى أن الوقت لم يكن مناسبًا في ذلك الوقت المتوتر، وأنه يجب التريث قليلًا حتى تهدأ الأمور، ثم بعد ذلك يتم قتال المنافقين، والحقيقة أن وجهة نظر علي -رضي اللَّه عنه- كانت الأقرب إلى الحق من وجهة نظر معاوية وعائشة والزبير وطلحة وأبي الدرداء رضي اللَّه عنهم أجمعين، فكان الخلاف فقط في موضوع الوقت الذي يجب فيه محاربة المرتدين من أتباع (ابن سبأ)، أمّا موضوع الخلافة فلم يكن محل نقاشٍ أبدًا على عكس ما درسناه في مناهجنا، بل إنني وجدت مقولة لمعاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنهما- يبين فيها موقفه بكل صراحة، يقول فيها في حق علي: "واللَّه إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما وأنا ابن عمه والطالب بدمه؟! فائتوه فقولوا له فليدفع إلي قتلة عثمان وأسلم له، فأتوا عليًا فكلموه" فرفض معاوية وعلي الاتفاق على الجدول الزمني لقتال خونة العراق، فكان ذلك هو سبب الفتنة الرئيسي، أما ما أشيع عن التنافس بين علي ومعاوية حول الخلافة، فهو باطل بالكلية، وهذا أمر لا يليق برجالٍ تربوا على يد محمد رسول اللَّه!

ولكن. . . . . كيف تطورت الأحداث بعد ذلك؟ وكيف وقعت أحداث الفتنة الكبرى؟ ومن هي الفئة الثالثة التي كانت الفئة الوحيدة المحقة بالكلية في موضوع الفتنة؟ وما هي قصة استشهاد جاري رسول اللَّه في الجنة: طلحة والزبير؟ وما هي حكاية الشيعة؟ وكيف غدروا بعلي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-؟ ومن تكون تلك الطائفة الخطيرة من الإرهابيين التي انبثقت من جيش الشيعة؟ ولماذا أطلق عليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل موته لقب "كلاب أهل النار"؟ للإجابة عن كل تلك التساؤلات وغيرها ينبغي علينا أن نتابع معًا حكاية القائد الأول لكتيبة شباب محمد الثلاثة. . . .!

يتبع. . . . .

BY سري للغاية ‌


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/MaysaNews/69092

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Given the pro-privacy stance of the platform, it’s taken as a given that it’ll be used for a number of reasons, not all of them good. And Telegram has been attached to a fair few scandals related to terrorism, sexual exploitation and crime. Back in 2015, Vox described Telegram as “ISIS’ app of choice,” saying that the platform’s real use is the ability to use channels to distribute material to large groups at once. Telegram has acted to remove public channels affiliated with terrorism, but Pavel Durov reiterated that he had no business snooping on private conversations. Ukrainian forces successfully attacked Russian vehicles in the capital city of Kyiv thanks to a public tip made through the encrypted messaging app Telegram, Ukraine's top law-enforcement agency said on Tuesday. "He has to start being more proactive and to find a real solution to this situation, not stay in standby without interfering. It's a very irresponsible position from the owner of Telegram," she said. Russians and Ukrainians are both prolific users of Telegram. They rely on the app for channels that act as newsfeeds, group chats (both public and private), and one-to-one communication. Since the Russian invasion of Ukraine, Telegram has remained an important lifeline for both Russians and Ukrainians, as a way of staying aware of the latest news and keeping in touch with loved ones. Overall, extreme levels of fear in the market seems to have morphed into something more resembling concern. For example, the Cboe Volatility Index fell from its 2022 peak of 36, which it hit Monday, to around 30 on Friday, a sign of easing tensions. Meanwhile, while the price of WTI crude oil slipped from Sunday’s multiyear high $130 of barrel to $109 a pop. Markets have been expecting heavy restrictions on Russian oil, some of which the U.S. has already imposed, and that would reduce the global supply and bring about even more burdensome inflation.
from ar


Telegram سري للغاية ‌
FROM American