المراسل الفاشل محمد شم في سياق تكراره للأخبار التي عليها ترند قدّم قريبًا من نصف ساعة ينقل فيها مقاطع اقتحام بؤر فلول النظام البائد في الساحل السوري
يقول دخلت الأرتال وحصل وحصل ..ولم يذكر كلمة جهاد مرة واحدة في وصف هذه العمليات أو حتى كلمة المجاهدين لوصف هؤلاء الإخوة
👈 والسؤال بما أنه يتصدر الشاشات بوصفه متمشيخًا متعالمًا ومن يتابعه يتابعه على هذا الأساس : ما حكم هذا الذي يفعله الإخوة في سوريا هل هو جهاد ؟ وما حكم من يلتحق بهم هل هو مجاهد ؟؟
لا نريد كلامًا عائمًا نذلًا جبانًا ، نريد الأوصاف الشرعية للأشياء ، لأن الأمر عظيم قتل ودماء وجنة ونار .
طبعًا لا ينفك البعثي السابق السليمان منذ يوم الفتح عن إظهار اهتمامه وتأييده كأنه ثورجي منذ الأزل وهو الذي كان يطعن في الثورة قبل الفتح بأشهر أو أيام .
لكن بماذا تفتخر يا السليمان بتضحيات الحركيين والمدجنة والمميعة والذين لا يعرفون ربهم أو يعظمون صفات المخلوق فوق صفات الخالق ؟! لماذا تدلس على متابعيك ولا تقول لهم الدولة السورية مدجنة حركية مبتدعة ؟
العجيب لأتباعه كيف يكذب عليهم لسنوات بكل أشكال الكذب ولم يشعروا أنهم إمعات ! أو هم مثله في القذارة.
المراسل الفاشل محمد شم في سياق تكراره للأخبار التي عليها ترند قدّم قريبًا من نصف ساعة ينقل فيها مقاطع اقتحام بؤر فلول النظام البائد في الساحل السوري
يقول دخلت الأرتال وحصل وحصل ..ولم يذكر كلمة جهاد مرة واحدة في وصف هذه العمليات أو حتى كلمة المجاهدين لوصف هؤلاء الإخوة
👈 والسؤال بما أنه يتصدر الشاشات بوصفه متمشيخًا متعالمًا ومن يتابعه يتابعه على هذا الأساس : ما حكم هذا الذي يفعله الإخوة في سوريا هل هو جهاد ؟ وما حكم من يلتحق بهم هل هو مجاهد ؟؟
لا نريد كلامًا عائمًا نذلًا جبانًا ، نريد الأوصاف الشرعية للأشياء ، لأن الأمر عظيم قتل ودماء وجنة ونار .
طبعًا لا ينفك البعثي السابق السليمان منذ يوم الفتح عن إظهار اهتمامه وتأييده كأنه ثورجي منذ الأزل وهو الذي كان يطعن في الثورة قبل الفتح بأشهر أو أيام .
لكن بماذا تفتخر يا السليمان بتضحيات الحركيين والمدجنة والمميعة والذين لا يعرفون ربهم أو يعظمون صفات المخلوق فوق صفات الخالق ؟! لماذا تدلس على متابعيك ولا تقول لهم الدولة السورية مدجنة حركية مبتدعة ؟
العجيب لأتباعه كيف يكذب عليهم لسنوات بكل أشكال الكذب ولم يشعروا أنهم إمعات ! أو هم مثله في القذارة.
#البعثي_السابق
BY مرصد أثري لتوثيق أخلاق سفهاء الأحلام (الحدادية)
Again, in contrast to Facebook, Google and Twitter, Telegram's founder Pavel Durov runs his company in relative secrecy from Dubai. The news also helped traders look past another report showing decades-high inflation and shake off some of the volatility from recent sessions. The Bureau of Labor Statistics' February Consumer Price Index (CPI) this week showed another surge in prices even before Russia escalated its attacks in Ukraine. The headline CPI — soaring 7.9% over last year — underscored the sticky inflationary pressures reverberating across the U.S. economy, with everything from groceries to rents and airline fares getting more expensive for everyday consumers. In a message on his Telegram channel recently recounting the episode, Durov wrote: "I lost my company and my home, but would do it again – without hesitation." This provided opportunity to their linked entities to offload their shares at higher prices and make significant profits at the cost of unsuspecting retail investors. In this regard, Sebi collaborated with the Telecom Regulatory Authority of India (TRAI) to reduce the vulnerability of the securities market to manipulation through misuse of mass communication medium like bulk SMS.
from ar