جاءتني رسالة بنبرة حزينة من أحد الإخوة يقول فيها: "أحس أن ربنا لن يتقبل منا أعمالنا لأننا أكبر المشاركين في الوضع في غزة. مش عارف ماذا أفعل. أحس أن الله لن يتقبل مني صلاتي ولا زكاتي ولا عبادتي لأننا متخلفون عن النصرة بل ومحاصرون لإخواننا، وفي الوقت نفسه لا أعرف ماذا يمكن أن أعمل. أحس بالقهر وضيق الصدر والعجز. لا أريد أن أقول أني قانط لأنني نحن أصلاً المتسببون بهذا الوضع".
"نحن أكبر المشاركين".."نحن محاصرون".."نحن المتسببون".....هذه العبارات تحتاج وقفة لنكون واضحين مع أنفسنا فلا نجلد ذواتنا جلداً محبطاً ولا نظلم أنفسنا، وفي الوقت ذاته لا نبرئ أنفسنا إن كنا مدانين بالفعل:
إما أنك ترضى بما يحصل، أو تداهن من يشاركون فيما يحصل وتنافق لهم أو تبرر لهم..فحينئذ أنت منهم بالفعل. وتخوفاتك ألا يقبل الله منك طاعة في الدنيا ثم لا يقبل منك في الآخرة صرفاً ولا عدلاً هي تخوفات في مكانها!
وإما أنك تتمايز عن هؤلاء وتتبرأ منهم ومما يفعلون وتنكر عليهم بما تستطيع، وتسعى في نصرة إخوانك بصدق راجياً أن يرفع الله عنك إثم الخذلان. فحينئذ لا يصح منك أن تضع نفسك في صف من يضيق على إخوانك ويتسبب في معاناتهم لمجرد أنك وهؤلاء الشركاء في نفس البلد أو من نفس الجنسية. قال الله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى). وهنا تتجلى أهمية مفاصلة أهل الباطل اعتقاداً وشعوراً وقولاً وعملاً. والله المستعان.
جاءتني رسالة بنبرة حزينة من أحد الإخوة يقول فيها: "أحس أن ربنا لن يتقبل منا أعمالنا لأننا أكبر المشاركين في الوضع في غزة. مش عارف ماذا أفعل. أحس أن الله لن يتقبل مني صلاتي ولا زكاتي ولا عبادتي لأننا متخلفون عن النصرة بل ومحاصرون لإخواننا، وفي الوقت نفسه لا أعرف ماذا يمكن أن أعمل. أحس بالقهر وضيق الصدر والعجز. لا أريد أن أقول أني قانط لأنني نحن أصلاً المتسببون بهذا الوضع".
"نحن أكبر المشاركين".."نحن محاصرون".."نحن المتسببون".....هذه العبارات تحتاج وقفة لنكون واضحين مع أنفسنا فلا نجلد ذواتنا جلداً محبطاً ولا نظلم أنفسنا، وفي الوقت ذاته لا نبرئ أنفسنا إن كنا مدانين بالفعل:
إما أنك ترضى بما يحصل، أو تداهن من يشاركون فيما يحصل وتنافق لهم أو تبرر لهم..فحينئذ أنت منهم بالفعل. وتخوفاتك ألا يقبل الله منك طاعة في الدنيا ثم لا يقبل منك في الآخرة صرفاً ولا عدلاً هي تخوفات في مكانها!
وإما أنك تتمايز عن هؤلاء وتتبرأ منهم ومما يفعلون وتنكر عليهم بما تستطيع، وتسعى في نصرة إخوانك بصدق راجياً أن يرفع الله عنك إثم الخذلان. فحينئذ لا يصح منك أن تضع نفسك في صف من يضيق على إخوانك ويتسبب في معاناتهم لمجرد أنك وهؤلاء الشركاء في نفس البلد أو من نفس الجنسية. قال الله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى). وهنا تتجلى أهمية مفاصلة أهل الباطل اعتقاداً وشعوراً وقولاً وعملاً. والله المستعان.
BY د. إياد قنيبي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Telegram was founded in 2013 by two Russian brothers, Nikolai and Pavel Durov. A Russian Telegram channel with over 700,000 followers is spreading disinformation about Russia's invasion of Ukraine under the guise of providing "objective information" and fact-checking fake news. Its influence extends beyond the platform, with major Russian publications, government officials, and journalists citing the page's posts. Telegram users are able to send files of any type up to 2GB each and access them from any device, with no limit on cloud storage, which has made downloading files more popular on the platform. Messages are not fully encrypted by default. That means the company could, in theory, access the content of the messages, or be forced to hand over the data at the request of a government. That hurt tech stocks. For the past few weeks, the 10-year yield has traded between 1.72% and 2%, as traders moved into the bond for safety when Russia headlines were ugly—and out of it when headlines improved. Now, the yield is touching its pandemic-era high. If the yield breaks above that level, that could signal that it’s on a sustainable path higher. Higher long-dated bond yields make future profits less valuable—and many tech companies are valued on the basis of profits forecast for many years in the future.
from ca