1- هل تصرف المشتري يعتبر صحيحًا قانونيًا؟ نعم، ما قام به المشتري من شراء أكياس الدقيق من تاجر آخر يعتبر تصرفًا قانونيًا صحيحًا ، وذلك استنادًا إلى: - مبدأ التنفيذ العيني غير المباشر : عندما يمتنع المدين (التاجر) عن الوفاء بالتزامه دون مبرر، يحق للدائن (المشتري) أن يحصل على نفس السلعة من مصدر آخر على نفقة المدين. - حالة الاستعجال : نظرًا لأن تسليم الدقيق مرتبط بحدث محدد (عرس أبنائه)، فإن تأخير التنفيذ يُسبب ضررًا واضحًا، مما يبرر تصرف المشتري دون الحاجة إلى إنذار مسبق للتاجر. - دفع المبلغ مسبقًا: بما أن المشتري دفع كامل قيمة الدقيق بالإضافة إلى نفقات التوصيل، فإن إخلال التاجر يُعد إخلالًا جوهريًا بالالتزام ، ويحق له تصحيح الوضع بطريقة قانونية.
2- حدود التعويض الذي يمكن للمشتري المطالبة به يحق للمشتري المطالبة بالتعويض عن: - الفرق في السعر : يمكنه المطالبة بالفرق بين السعر المتفق عليه (13,000 ريال لكل كيس) والسعر الذي دفعه للتاجر الجديد (14,000 ريال لكل كيس). - نفقات التوصيل : إذا تكبّد نفقات إضافية لتوصيل الدقيق من التاجر الجديد، فله الحق في استردادها. - الأضرار الناتجة عن التأخير: مثل الضرر الأدبي الناتج عن تأخر تجهيز الغداء واستياء الضيوف. - العتاب الاجتماعي : قد يُؤخذ بعين الاعتبار كجزء من التعويض عن الضرر الأدبي، إذا ثبت تأثيره على المشتري.
ملاحظة: التعويض عن الضرر الأدبي يكون بناءً على تقدير القاضي، وقد يختلف حسب مدى إثبات التأثير الفعلي على المشتري.
3- بداية ونهاية المدة المانعة من سماع دعوى التعويض - بداية المدة: تبدأ من تاريخ تحقق الضرر، أي من يوم العرس (4/7/2024) عندما لم يقم التاجر بتسليم الدقيق. - نهاية المدة: وفقًا للقواعد العامة، تختلف مدد التقادم حسب نوع الضرر، لكن في أغلب الأحوال يجب رفع الدعوى *خلال سنة من تاريخ حدوث الضرر ، أي حتى 4/7/2025 ، وإلا فقد تسقط حقه في المطالبة بالتعويض.
1- هل تصرف المشتري يعتبر صحيحًا قانونيًا؟ نعم، ما قام به المشتري من شراء أكياس الدقيق من تاجر آخر يعتبر تصرفًا قانونيًا صحيحًا ، وذلك استنادًا إلى: - مبدأ التنفيذ العيني غير المباشر : عندما يمتنع المدين (التاجر) عن الوفاء بالتزامه دون مبرر، يحق للدائن (المشتري) أن يحصل على نفس السلعة من مصدر آخر على نفقة المدين. - حالة الاستعجال : نظرًا لأن تسليم الدقيق مرتبط بحدث محدد (عرس أبنائه)، فإن تأخير التنفيذ يُسبب ضررًا واضحًا، مما يبرر تصرف المشتري دون الحاجة إلى إنذار مسبق للتاجر. - دفع المبلغ مسبقًا: بما أن المشتري دفع كامل قيمة الدقيق بالإضافة إلى نفقات التوصيل، فإن إخلال التاجر يُعد إخلالًا جوهريًا بالالتزام ، ويحق له تصحيح الوضع بطريقة قانونية.
2- حدود التعويض الذي يمكن للمشتري المطالبة به يحق للمشتري المطالبة بالتعويض عن: - الفرق في السعر : يمكنه المطالبة بالفرق بين السعر المتفق عليه (13,000 ريال لكل كيس) والسعر الذي دفعه للتاجر الجديد (14,000 ريال لكل كيس). - نفقات التوصيل : إذا تكبّد نفقات إضافية لتوصيل الدقيق من التاجر الجديد، فله الحق في استردادها. - الأضرار الناتجة عن التأخير: مثل الضرر الأدبي الناتج عن تأخر تجهيز الغداء واستياء الضيوف. - العتاب الاجتماعي : قد يُؤخذ بعين الاعتبار كجزء من التعويض عن الضرر الأدبي، إذا ثبت تأثيره على المشتري.
ملاحظة: التعويض عن الضرر الأدبي يكون بناءً على تقدير القاضي، وقد يختلف حسب مدى إثبات التأثير الفعلي على المشتري.
3- بداية ونهاية المدة المانعة من سماع دعوى التعويض - بداية المدة: تبدأ من تاريخ تحقق الضرر، أي من يوم العرس (4/7/2024) عندما لم يقم التاجر بتسليم الدقيق. - نهاية المدة: وفقًا للقواعد العامة، تختلف مدد التقادم حسب نوع الضرر، لكن في أغلب الأحوال يجب رفع الدعوى *خلال سنة من تاريخ حدوث الضرر ، أي حتى 4/7/2025 ، وإلا فقد تسقط حقه في المطالبة بالتعويض.
On Telegram’s website, it says that Pavel Durov “supports Telegram financially and ideologically while Nikolai (Duvov)’s input is technological.” Currently, the Telegram team is based in Dubai, having moved around from Berlin, London and Singapore after departing Russia. Meanwhile, the company which owns Telegram is registered in the British Virgin Islands. Emerson Brooking, a disinformation expert at the Atlantic Council's Digital Forensic Research Lab, said: "Back in the Wild West period of content moderation, like 2014 or 2015, maybe they could have gotten away with it, but it stands in marked contrast with how other companies run themselves today." What distinguishes the app from competitors is its use of what's known as channels: Public or private feeds of photos and videos that can be set up by one person or an organization. The channels have become popular with on-the-ground journalists, aid workers and Ukrainian President Volodymyr Zelenskyy, who broadcasts on a Telegram channel. The channels can be followed by an unlimited number of people. Unlike Facebook, Twitter and other popular social networks, there is no advertising on Telegram and the flow of information is not driven by an algorithm. "We're seeing really dramatic moves, and it's all really tied to Ukraine right now, and in a secondary way, in terms of interest rates," Octavio Marenzi, CEO of Opimas, told Yahoo Finance Live on Thursday. "This war in Ukraine is going to give the Fed the ammunition, the cover that it needs, to not raise interest rates too quickly. And I think Jay Powell is a very tepid sort of inflation fighter and he's not going to do as much as he needs to do to get that under control. And this seems like an excuse to kick the can further down the road still and not do too much too soon." Some privacy experts say Telegram is not secure enough
from ca