Telegram Group & Telegram Channel
هل فعلا المقاطعة فريضة وغير المقاطع يبقى منافق ومطعون في إسلامه؟

ج / المقاطعة في ذاتها وسيلة من الوسائل، والوسائل تختلف أحكامها باختلاف الأحوال باختلاف ما تؤدي إليه وما يترتب عليها من مصالح ومفاسد، فقد تجب في وقت أو ظرف وقد لا تجب في غيره، هذه مقدمة مهمة ينبغي أن تفهم قبل الشروع في المقصود.

الأمر الثاني المهم هو أن المقاطعة على درجات ومراتب، ومما يثير اللغط أو الخلاف والطعان بين المسلمين الخلط بين مراتب المقاطعة.

ولتبين ذلك نذكر سريعا تصور لبعض مراتب المقاطعة:

أولا: مقاطعة إسرائيل ذاتها كدولة وكمؤسسات.

فلو رأينا رجلا يقيم علاقة تجارية بين شركته وبين الجيش الإسرائيلي مثلا أو أي مؤسسة حكومية إسرائيلية في مثل هذا الظرف فالأمر خطير والشك أن فيه دلالة على فساد عظيم في قلب هذا الشخص.

ويقرب من ذلك التعامل مع شركات إسرائيلية من شركات القطاع الخاص فهو كذلك مما لا يقبله قلب المؤمن في هذه الأحوال.

ثانيا: مقاطعة شركات كافرة تناصر إسرائيل وتعلن ذلك.

ولاشك أن ذلك مطلوب من كل من يقدر عليه، كمقاطعة فروع ماكدونالدز الأصلية في أمريكا مثال.

ثالثا: مقاطعة شركات عربية مسلمة حاصلة على توكيلات لشركات أجنبية تدعم إسرائيل في السلع التي تنتجها باسم هذه الشركات المناصرة كماكدونالدز مصر مثال.

وفي مثل هذه الصور قد تتردد وجهات النظر:

فمن الناس من يرى أن مقاطعتها فيه ضرر كبير بشركة مصرية وبالعاملين فيها وربما يؤدي لإغلاقها وتشريد العاملين فيها، بينما الفائدة المرجوة من مقاطعها في الضغط على الشركات الأم قليلة.

وقد يرى البعض أن الضغط على التوكيلات قد يؤدي إلى تغيير رجال الأعمال لهذه العلامات التجارية منعا للخسارة أو أن ذلك يكون مع الوقت رادعا للتجار على التعاقد مع هذه الشركات الأم.

وفي مثل الظرف الذي نحن فيه أنا أميل إلى اختيار مقاطعة تلك التوكيلات.

غير أنه لا يجب أن تكون النظرة لتارك مقاطعة هذه التوكيلات كالنظرة لمن يتعامل تجاريا مع الحالتين الأولى والثانية.

رابعا: مقاطعة الشركات الأجنبية الكافرة التي لا تعلن دعما لإسرائيل غير أن لديها فروع في إسرائيل كما في سائر الدول، ولا أرى من وجهة نظري أن تشمل حملات المقاطعة تلك الشركات.

[يتبع]
👍57🥰5❤‍🔥3🤔2



group-telegram.com/Qutooff/28819
Create:
Last Update:

هل فعلا المقاطعة فريضة وغير المقاطع يبقى منافق ومطعون في إسلامه؟

ج / المقاطعة في ذاتها وسيلة من الوسائل، والوسائل تختلف أحكامها باختلاف الأحوال باختلاف ما تؤدي إليه وما يترتب عليها من مصالح ومفاسد، فقد تجب في وقت أو ظرف وقد لا تجب في غيره، هذه مقدمة مهمة ينبغي أن تفهم قبل الشروع في المقصود.

الأمر الثاني المهم هو أن المقاطعة على درجات ومراتب، ومما يثير اللغط أو الخلاف والطعان بين المسلمين الخلط بين مراتب المقاطعة.

ولتبين ذلك نذكر سريعا تصور لبعض مراتب المقاطعة:

أولا: مقاطعة إسرائيل ذاتها كدولة وكمؤسسات.

فلو رأينا رجلا يقيم علاقة تجارية بين شركته وبين الجيش الإسرائيلي مثلا أو أي مؤسسة حكومية إسرائيلية في مثل هذا الظرف فالأمر خطير والشك أن فيه دلالة على فساد عظيم في قلب هذا الشخص.

ويقرب من ذلك التعامل مع شركات إسرائيلية من شركات القطاع الخاص فهو كذلك مما لا يقبله قلب المؤمن في هذه الأحوال.

ثانيا: مقاطعة شركات كافرة تناصر إسرائيل وتعلن ذلك.

ولاشك أن ذلك مطلوب من كل من يقدر عليه، كمقاطعة فروع ماكدونالدز الأصلية في أمريكا مثال.

ثالثا: مقاطعة شركات عربية مسلمة حاصلة على توكيلات لشركات أجنبية تدعم إسرائيل في السلع التي تنتجها باسم هذه الشركات المناصرة كماكدونالدز مصر مثال.

وفي مثل هذه الصور قد تتردد وجهات النظر:

فمن الناس من يرى أن مقاطعتها فيه ضرر كبير بشركة مصرية وبالعاملين فيها وربما يؤدي لإغلاقها وتشريد العاملين فيها، بينما الفائدة المرجوة من مقاطعها في الضغط على الشركات الأم قليلة.

وقد يرى البعض أن الضغط على التوكيلات قد يؤدي إلى تغيير رجال الأعمال لهذه العلامات التجارية منعا للخسارة أو أن ذلك يكون مع الوقت رادعا للتجار على التعاقد مع هذه الشركات الأم.

وفي مثل الظرف الذي نحن فيه أنا أميل إلى اختيار مقاطعة تلك التوكيلات.

غير أنه لا يجب أن تكون النظرة لتارك مقاطعة هذه التوكيلات كالنظرة لمن يتعامل تجاريا مع الحالتين الأولى والثانية.

رابعا: مقاطعة الشركات الأجنبية الكافرة التي لا تعلن دعما لإسرائيل غير أن لديها فروع في إسرائيل كما في سائر الدول، ولا أرى من وجهة نظري أن تشمل حملات المقاطعة تلك الشركات.

[يتبع]

BY قطوف - علّموا الناس الخير


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/Qutooff/28819

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Right now the digital security needs of Russians and Ukrainians are very different, and they lead to very different caveats about how to mitigate the risks associated with using Telegram. For Ukrainians in Ukraine, whose physical safety is at risk because they are in a war zone, digital security is probably not their highest priority. They may value access to news and communication with their loved ones over making sure that all of their communications are encrypted in such a manner that they are indecipherable to Telegram, its employees, or governments with court orders. "Someone posing as a Ukrainian citizen just joins the chat and starts spreading misinformation, or gathers data, like the location of shelters," Tsekhanovska said, noting how false messages have urged Ukrainians to turn off their phones at a specific time of night, citing cybersafety. Update March 8, 2022: EFF has clarified that Channels and Groups are not fully encrypted, end-to-end, updated our post to link to Telegram’s FAQ for Cloud and Secret chats, updated to clarify that auto-delete is available for group and channel admins, and added some additional links. The regulator took order for the search and seizure operation from Judge Purushottam B Jadhav, Sebi Special Judge / Additional Sessions Judge. Russians and Ukrainians are both prolific users of Telegram. They rely on the app for channels that act as newsfeeds, group chats (both public and private), and one-to-one communication. Since the Russian invasion of Ukraine, Telegram has remained an important lifeline for both Russians and Ukrainians, as a way of staying aware of the latest news and keeping in touch with loved ones.
from cn


Telegram قطوف - علّموا الناس الخير
FROM American