group-telegram.com/toilbah_2Lm/14365
Last Update:
🔹دأب الصالحين ..
والفرق بين المؤمن وغيره: أن المؤمن يعلم أن زمام العالم بيد الله ، وأنه هو الشافي، وهو أرحم الراحمين، وأن المرض ما أرسل إلا لخير علمه الله الرحيم؛ (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
فمها اضطربت الأحداث وتقلبت الأحوال؛ فلن تبت فيها إلا المشيئة العليا، (والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لايعلمون )
فتجد المؤمن المريض راضيا مسلما محتسبا بما أنزل عليه من الداء.
والمؤمن يعلم: "أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا )
ولقوله صلى الله عليه وسلم : « .. ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبل الله منك حتی تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار) الحديث صحيح
مر علي بن أبي طالب بعدي بن حاتم ؛ فرآه حزينا کئيبا؛ فقال له: "يا عدي! ما لي أراك كئيبا حزينا؟
قال: وما يمنعني وقد قتل أبنائي وفقئت عيني؟
فقال علي : يا عدي! إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه، وكان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه، و حبط عمله"
قال العلماء: بقدر حاجة الإنسان إلى الله، وانطراحه بين يديه، ولجوئه إليه، تكون الإجابة، ويأتي الفرج، ويستجاب الدعاء
وما منا إلا وله تجربة مع المرض، وكيف أن المرض کشف ضعفنا، وأنه لا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى ، فلما كشف عنا وزال ما بنا من داء؛ صار حالنا کما قال الشاعر:
نحن ندعو الإله في كل كرب
ثم ننساه عند كشف الكروب
كيف نرجو إجابة الدعاء
قد سددنا طريقها بالذنوب
فشأننا مع الله عجیب!!
BY 🌿{ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }🌿
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/toilbah_2Lm/14365