برّر معاناتك، قل إن المؤامرة تحاصرك، وأنك مراقب، وأن الجميع يتآمر عليك ليحجمك، وأنك تحت التهديد، تحت الوعيد، تحت خالص!
لكن احذر… لا تحاول حلّ مشكلتك! لا تقبل بالتصالح، حتى لو مدّ العدو يده للسلام، أو عُرضت عليك الديّة، أو ابتعد من يراقبك. لماذا؟ لأنك لو توقفت عن لعب دور الضحية، ستواجه سؤالًا مرعبًا: “من أكون بعد ذلك؟”
إذا لم أعد مظلومًا، فبماذا سأملأ الفراغ؟ أين ستذهب نظرات الشفقة؟ كيف سأبرر فشلي؟ من سألوم؟ هل سأكون مضطرًا للاعتراف بأخطائي؟ وكيف أفعل ذلك بعد كل هذه السنوات؟ لا، مستحيل!
خلّيني أسير الماضي عشان أرتاح. لا تفتحوا لي أبواب التغيير، فأنا لا أريد مواجهة الجحيم: لماذا فعلت؟ لماذا اخترت؟ لماذا أصريت؟ ولماذا تعلّقت بدوري كمظلوم؟
المشكلة أن المظلومية عندما تعيش داخلك لسنوات، فإنها تقتلك ببطء. تسلبك قدرتك على الاختيار، تجعلك أسير الماضي، أسير الشكوى، أسير الذكريات، أسير الصور والفيديوهات واللطميات، لأن هذه الأشياء هي الوقود الوحيد الذي تتحرك به، وإن فقدتها… ستنهار، لأنك لا تعرف كيف تعيش بدونها.
لكن الحقيقة أن التحرر من هذا القيد لا يكون بالاستمرار فيه، الحل في أن ترفع عن نفسك هذا الغطاء، فالتعرية المؤقتة ثم يعقبها الشفاء أفضل من القبر الدائم الذي ليس بعده حياة.
برّر معاناتك، قل إن المؤامرة تحاصرك، وأنك مراقب، وأن الجميع يتآمر عليك ليحجمك، وأنك تحت التهديد، تحت الوعيد، تحت خالص!
لكن احذر… لا تحاول حلّ مشكلتك! لا تقبل بالتصالح، حتى لو مدّ العدو يده للسلام، أو عُرضت عليك الديّة، أو ابتعد من يراقبك. لماذا؟ لأنك لو توقفت عن لعب دور الضحية، ستواجه سؤالًا مرعبًا: “من أكون بعد ذلك؟”
إذا لم أعد مظلومًا، فبماذا سأملأ الفراغ؟ أين ستذهب نظرات الشفقة؟ كيف سأبرر فشلي؟ من سألوم؟ هل سأكون مضطرًا للاعتراف بأخطائي؟ وكيف أفعل ذلك بعد كل هذه السنوات؟ لا، مستحيل!
خلّيني أسير الماضي عشان أرتاح. لا تفتحوا لي أبواب التغيير، فأنا لا أريد مواجهة الجحيم: لماذا فعلت؟ لماذا اخترت؟ لماذا أصريت؟ ولماذا تعلّقت بدوري كمظلوم؟
المشكلة أن المظلومية عندما تعيش داخلك لسنوات، فإنها تقتلك ببطء. تسلبك قدرتك على الاختيار، تجعلك أسير الماضي، أسير الشكوى، أسير الذكريات، أسير الصور والفيديوهات واللطميات، لأن هذه الأشياء هي الوقود الوحيد الذي تتحرك به، وإن فقدتها… ستنهار، لأنك لا تعرف كيف تعيش بدونها.
لكن الحقيقة أن التحرر من هذا القيد لا يكون بالاستمرار فيه، الحل في أن ترفع عن نفسك هذا الغطاء، فالتعرية المؤقتة ثم يعقبها الشفاء أفضل من القبر الدائم الذي ليس بعده حياة.
Elsewhere, version 8.6 of Telegram integrates the in-app camera option into the gallery, while a new navigation bar gives quick access to photos, files, location sharing, and more. "Markets were cheering this economic recovery and return to strong economic growth, but the cheers will turn to tears if the inflation outbreak pushes businesses and consumers to the brink of recession," he added. The account, "War on Fakes," was created on February 24, the same day Russian President Vladimir Putin announced a "special military operation" and troops began invading Ukraine. The page is rife with disinformation, according to The Atlantic Council's Digital Forensic Research Lab, which studies digital extremism and published a report examining the channel. That hurt tech stocks. For the past few weeks, the 10-year yield has traded between 1.72% and 2%, as traders moved into the bond for safety when Russia headlines were ugly—and out of it when headlines improved. Now, the yield is touching its pandemic-era high. If the yield breaks above that level, that could signal that it’s on a sustainable path higher. Higher long-dated bond yields make future profits less valuable—and many tech companies are valued on the basis of profits forecast for many years in the future. "He has to start being more proactive and to find a real solution to this situation, not stay in standby without interfering. It's a very irresponsible position from the owner of Telegram," she said.
from de