Telegram Group & Telegram Channel
*تربية الأبناء تتلخص في كلمتين:*

الأولى كلمة *( نمل )* والتي لا بد من تجنبها.
والثانية كلمة *(نحل)* والتي يجب أن نعمل بها.

*أولاً : حاربوا النمل في ثلاثة أحرف

١) ن = نقد ، قللوا من النقد، لا تكثروا الانتقاد لأبنائكم وبناتكم، فإن النقد يقلل من الثقة بالنفس، ويجعل هذا الإنسان مهزوماً مهزوزاً من الداخل.

٢) م = مقارنة ، تجنبوا المقارنة مع الآخرين، لا تقارنوه بإخوانه الصغار أو أخواته الصغار، لا تقارنوه بأولاد الجيران أو أولاد فلان، كلنا ولد متميزاً ومختلفاً عن الآخر. المقارنة الوحيدة المسموحة هي بين القدرات وبين الأداء
(ماذا تستطيع وماذا تفعل ؟).

٣) ل = لوم ، تجنبوا اللوم وكثرة العتاب، (كأن يقول الأب: أنا وفرت لكم الأكل والمسكن وأنا أعمل وأكدح من أجلكم وأنتم لم تهتموا ) كثرة هذا الكلام وحتى يحس الأبناء بالذنب هذا أمرٌ خطير كذلك.

فالنقد والمقارنة واللوم يجعل العلاقة سلبية والفجوة تكون كبيرة بيننا وبين أبنائنا.

*والسؤال هنا: إن كان مجتمعنا في كثير من الأوقات يكثر فيه النقد والمقارنة واللوم، إن تركناها وحاربناها نستبدلها بماذا؟!

*ثانيًا : رحبوا بـ(النحل ) وفيها ثلاثة أحرف

١) ن = نجاح ، ركزوا على النجاح، كلما نجح هذا الابن وهذه البنت عززوا ذلك بالثناء وبالإشادة وبالفرح والسرور والابتهاج والشكر والحمد والثناء،
هذا الابن قام بأداء واجباته المدرسية فقل له: ما شاء الله هذه صفة من صفات الناجحين. كلما عمل عملت إيجابيا عززوها بالإشادة.

٢) ح = حسن الخلق ، في التعامل مع الآخرين ونبدأ بأبناءنا وبناتنا، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ويقول عليه أفضل الصلاة والتسليم: (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً). فلماذا نكون عنيفين خشنين مع أبناءنا وحسن الخلق نجده خارج البيت؟ فلنبدأ في بيوتنا (خيركم خير لأهله).

٣) ل = لين ، كن ليناً مع أبنائك، يقول الله سبحانه وتعالى: (فبما رحمة من اللّه لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
فاللين مطلوبٌ في كثير من الأوقات وخاصةً ونحن نتعامل مع أبنائنا مع فلذات أكبادنا.

فلنحارب النمل القاتل
*(النقد والمقارنة واللوم)؛*
ولنرحب بالنحل
*(النجاح وحسن الخلق واللين)*
في التعامل مع أبنائنا.

(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)..
👏21



group-telegram.com/dartezkyah/23100
Create:
Last Update:

*تربية الأبناء تتلخص في كلمتين:*

الأولى كلمة *( نمل )* والتي لا بد من تجنبها.
والثانية كلمة *(نحل)* والتي يجب أن نعمل بها.

*أولاً : حاربوا النمل في ثلاثة أحرف

١) ن = نقد ، قللوا من النقد، لا تكثروا الانتقاد لأبنائكم وبناتكم، فإن النقد يقلل من الثقة بالنفس، ويجعل هذا الإنسان مهزوماً مهزوزاً من الداخل.

٢) م = مقارنة ، تجنبوا المقارنة مع الآخرين، لا تقارنوه بإخوانه الصغار أو أخواته الصغار، لا تقارنوه بأولاد الجيران أو أولاد فلان، كلنا ولد متميزاً ومختلفاً عن الآخر. المقارنة الوحيدة المسموحة هي بين القدرات وبين الأداء
(ماذا تستطيع وماذا تفعل ؟).

٣) ل = لوم ، تجنبوا اللوم وكثرة العتاب، (كأن يقول الأب: أنا وفرت لكم الأكل والمسكن وأنا أعمل وأكدح من أجلكم وأنتم لم تهتموا ) كثرة هذا الكلام وحتى يحس الأبناء بالذنب هذا أمرٌ خطير كذلك.

فالنقد والمقارنة واللوم يجعل العلاقة سلبية والفجوة تكون كبيرة بيننا وبين أبنائنا.

*والسؤال هنا: إن كان مجتمعنا في كثير من الأوقات يكثر فيه النقد والمقارنة واللوم، إن تركناها وحاربناها نستبدلها بماذا؟!

*ثانيًا : رحبوا بـ(النحل ) وفيها ثلاثة أحرف

١) ن = نجاح ، ركزوا على النجاح، كلما نجح هذا الابن وهذه البنت عززوا ذلك بالثناء وبالإشادة وبالفرح والسرور والابتهاج والشكر والحمد والثناء،
هذا الابن قام بأداء واجباته المدرسية فقل له: ما شاء الله هذه صفة من صفات الناجحين. كلما عمل عملت إيجابيا عززوها بالإشادة.

٢) ح = حسن الخلق ، في التعامل مع الآخرين ونبدأ بأبناءنا وبناتنا، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ويقول عليه أفضل الصلاة والتسليم: (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً). فلماذا نكون عنيفين خشنين مع أبناءنا وحسن الخلق نجده خارج البيت؟ فلنبدأ في بيوتنا (خيركم خير لأهله).

٣) ل = لين ، كن ليناً مع أبنائك، يقول الله سبحانه وتعالى: (فبما رحمة من اللّه لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
فاللين مطلوبٌ في كثير من الأوقات وخاصةً ونحن نتعامل مع أبنائنا مع فلذات أكبادنا.

فلنحارب النمل القاتل
*(النقد والمقارنة واللوم)؛*
ولنرحب بالنحل
*(النجاح وحسن الخلق واللين)*
في التعامل مع أبنائنا.

(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)..

BY دار التزكية


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/dartezkyah/23100

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

NEWS READ MORE But Kliuchnikov, the Ukranian now in France, said he will use Signal or WhatsApp for sensitive conversations, but questions around privacy on Telegram do not give him pause when it comes to sharing information about the war. You may recall that, back when Facebook started changing WhatsApp’s terms of service, a number of news outlets reported on, and even recommended, switching to Telegram. Pavel Durov even said that users should delete WhatsApp “unless you are cool with all of your photos and messages becoming public one day.” But Telegram can’t be described as a more-secure version of WhatsApp. Telegram has gained a reputation as the “secure” communications app in the post-Soviet states, but whenever you make choices about your digital security, it’s important to start by asking yourself, “What exactly am I securing? And who am I securing it from?” These questions should inform your decisions about whether you are using the right tool or platform for your digital security needs. Telegram is certainly not the most secure messaging app on the market right now. Its security model requires users to place a great deal of trust in Telegram’s ability to protect user data. For some users, this may be good enough for now. For others, it may be wiser to move to a different platform for certain kinds of high-risk communications.
from es


Telegram دار التزكية
FROM American