group-telegram.com/Ahmad_ibn_Hanball/552
Last Update:
رضي الله عن الإمام أبي الحسن الأشعري.
1 - قال الإمام ابن العماد الحنبلي (1089هـ) في كتابه "شذرات الذهب في أخبار من ذهب" (4/128) في ترجمة الإمام أبي الحسن الأشعري - رضي الله عنه – ما نصه:
" الإمام العلّامة، البحر الفهّامة، أبو الحسن الأشعري علي بن إسماعيل بن أبي بشر المتكلم البصري، صاحب المصنفات، وله بضع وستون سنة"..... إلى أن قال: " قلت: ومما بيّض به وجوه أهل السّنّة النبوية، وسوّد به رايات أهل الاعتزال والجهمية، فأبان به وجه الحق الأبلج ولصدور أهل الإيمان والعرفان أثلج، مناظرته مع شيخه الجبّائي، التي بها قصم ظهر كل مبتدع ومرائي". ....
ثم قال بعد سرده لعقيدته في كتابه "الإبانة" ما نصه:
" وقد ذكر ابن عساكر في كتابه «الذبّ عن أبي الحسن الأشعري» ما يقرب من ذلك إن لم يكن بلفظه . ولعمري إن هذا الاعتقاد هو ما ينبغي أن يعتقد ولا يخرج عن شيء منه إلّا من في قلبه غش ونكد، وأنا أشهد الله على أنني أعتقده جميعه وأسأل الله الثبات عليه، وأستودعه عند من لا تضيع عنده وديعة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد معلّم الخيرات". انتهى
2 - قال الإمام محمد الخلوتي الحنبلي (المتوفى 1088هـ) في حاشيته على شرح العقائد النسفية (لوحة:14) ما نصه:
"قوله: (أبو الحسن) وهو علي بن إسماعيل بن بشر واسمه إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة ابن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري الصحابي رضي الله تعالى عنه، وهو مالكي المذهب، وإليه تنسب جماعة أهل السنة ويلقبون بالأشاعرة، والأشعرية. وكانوا قبل ظهوره يلقبون بالمثبتة إذ أثبتوا ما نفت المعتزلة". انتهى.
3 - قال الإمام مجير الدين العليمي الحنبلي (المتوفى 928هـ) في كتابه "التاريخ المعتبر" (3/56) في ترجمة الإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه ما نصه:
"أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وإليه تنسب الطائفة الأشعرية.
ولد سنة سبعين ومئتين بالبصرة، وتوفي سنة نيف وثلاثين وثلاث مئة، وقيل: سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، وقيل: سنة ثلاثين، ودفن بين الكرخ وباب البصرة، وكان أولًا معتزليًا، ثم تاب من القول بالعزل وخلق القرآن وردَّ على المعتزلة، وضبط له من التصانيف خمسة وخمسون مصنفًا". انتهى
4 – قال الإمام أحمد البحراوي الحنبلي في "العقد النضيد" (ص7) في كلامه عن واضع علم الكلام السني ما نصه:
"الواضع له على المشهور سيدي أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه، ثم الأشاعرة والماتريدية بمعنى أنهم دونوا كتبه، وإلا هذا العلم من آدم إلى سيد الخلق". انتهى.
وممن أثنى على الكتاب المذكور من الحنابلة: العلامة يوسف البرقاوي الحنبلي (1318هـ)، العلامة أحد البسيوني الحنبلي (1337هـ)، وغيرهما.
BY رباط الحنابلة
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/Ahmad_ibn_Hanball/552