انطلقت في العاصمة السعودية #الرياض أعمال الاجتماع الوزاري العربي بشأن الأزمة السورية، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية وعدد من المسؤولين الدوليين بينهم المبعوث الأممي الخاص إلى #سوريا غير بيدرسون.
هذا وصرحت وزيرة الخارجية الألمانية أناليا بيربوك بأن العقوبات المفروضة على المتواطئين مع النظام السوري يجب أن تبقى سارية، مع اقتراح تبني نهج ذكي للعقوبات يهدف إلى تقديم الإغاثة للشعب السوري ودعم مشاركته في المرحلة الانتقالية.
وأعلنت بيربوك عن تخصيص 50 مليون يورو لتوفير الغذاء، الملاجئ الطارئة، والرعاية الطبية للشعب السوري، مشددة على ضرورة قيادة العملية السياسية من قبل الشعب السوري.
من جانبه أشاد وزير الخارجية الإسباني خوسيه بوينو بالتغيرات التي طرأت على الإدارة السورية الجديدة، معتبراً أنها أنهت دكتاتورية النظام السابق وتوقفت عن استخدام العنف، وأفرغت السجون. ووصف هذه الخطوات بالإيجابية والمرحّب بها.
في ذات السياق أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاديا كالاس، أن وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون رفع العقوبات المفروضة على #سوريا خلال اجتماع مقرر أواخر الشهر الجاري، مما يفتح الباب أمام تحولات محتملة في الموقف الأوروبي تجاه الأزمة.
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إصرار الدوحة في دعمها الكامل لوحدة الشعب السوري كما شددت على مساندة #سوريا في إعادة بنائها ووحدة أراضيها في هذه المرحلة المهمة.
وكان المبعوث الأممي إلى #سوريا، غير بيدرسون، وصل إلى مقر الاجتماعات في الرياض، حيث من المتوقع أن يلعب دوراً محورياً في دعم جهود الحل السياسي وإجراء المشاورات مع الأطراف المعنية.
انطلقت في العاصمة السعودية #الرياض أعمال الاجتماع الوزاري العربي بشأن الأزمة السورية، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية وعدد من المسؤولين الدوليين بينهم المبعوث الأممي الخاص إلى #سوريا غير بيدرسون.
هذا وصرحت وزيرة الخارجية الألمانية أناليا بيربوك بأن العقوبات المفروضة على المتواطئين مع النظام السوري يجب أن تبقى سارية، مع اقتراح تبني نهج ذكي للعقوبات يهدف إلى تقديم الإغاثة للشعب السوري ودعم مشاركته في المرحلة الانتقالية.
وأعلنت بيربوك عن تخصيص 50 مليون يورو لتوفير الغذاء، الملاجئ الطارئة، والرعاية الطبية للشعب السوري، مشددة على ضرورة قيادة العملية السياسية من قبل الشعب السوري.
من جانبه أشاد وزير الخارجية الإسباني خوسيه بوينو بالتغيرات التي طرأت على الإدارة السورية الجديدة، معتبراً أنها أنهت دكتاتورية النظام السابق وتوقفت عن استخدام العنف، وأفرغت السجون. ووصف هذه الخطوات بالإيجابية والمرحّب بها.
في ذات السياق أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاديا كالاس، أن وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون رفع العقوبات المفروضة على #سوريا خلال اجتماع مقرر أواخر الشهر الجاري، مما يفتح الباب أمام تحولات محتملة في الموقف الأوروبي تجاه الأزمة.
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إصرار الدوحة في دعمها الكامل لوحدة الشعب السوري كما شددت على مساندة #سوريا في إعادة بنائها ووحدة أراضيها في هذه المرحلة المهمة.
وكان المبعوث الأممي إلى #سوريا، غير بيدرسون، وصل إلى مقر الاجتماعات في الرياض، حيث من المتوقع أن يلعب دوراً محورياً في دعم جهود الحل السياسي وإجراء المشاورات مع الأطراف المعنية.
Right now the digital security needs of Russians and Ukrainians are very different, and they lead to very different caveats about how to mitigate the risks associated with using Telegram. For Ukrainians in Ukraine, whose physical safety is at risk because they are in a war zone, digital security is probably not their highest priority. They may value access to news and communication with their loved ones over making sure that all of their communications are encrypted in such a manner that they are indecipherable to Telegram, its employees, or governments with court orders. This provided opportunity to their linked entities to offload their shares at higher prices and make significant profits at the cost of unsuspecting retail investors. Meanwhile, a completely redesigned attachment menu appears when sending multiple photos or vides. Users can tap "X selected" (X being the number of items) at the top of the panel to preview how the album will look in the chat when it's sent, as well as rearrange or remove selected media. At its heart, Telegram is little more than a messaging app like WhatsApp or Signal. But it also offers open channels that enable a single user, or a group of users, to communicate with large numbers in a method similar to a Twitter account. This has proven to be both a blessing and a curse for Telegram and its users, since these channels can be used for both good and ill. Right now, as Wired reports, the app is a key way for Ukrainians to receive updates from the government during the invasion. The next bit isn’t clear, but Durov reportedly claimed that his resignation, dated March 21st, was an April Fools’ prank. TechCrunch implies that it was a matter of principle, but it’s hard to be clear on the wheres, whos and whys. Similarly, on April 17th, the Moscow Times quoted Durov as saying that he quit the company after being pressured to reveal account details about Ukrainians protesting the then-president Viktor Yanukovych.
from hk