مع هذه الموجة العاتية من غلاء أسعار الكتب والمطبوعات على هذا النحو الذي لم نره ولم نسمع به من قبل، حتى إن سعر المجلد الواحد من طبعات بيروت أو الكويت والأردن يتجاوز ألف جنيه مصري = لا بد أن تنشَط حركةُ النقد لهذا النِتاج الذي امتلأت به سوق الكتب، ويجب أن يكون نقدا علميا مؤسَّسا على أنظار مستقيمة لدى أهل الصناعة، وأن يكون باعثه تقويم الأعمال العلمية، حفاظا على أموال الطلاب الذين يضطر الواحد منهم أحيانا إلى حرمان نفسه من بعض أولوياته لكي يشتري الكتاب، ثم يُفاجأ بما فيه من الكوارث والبلايا في الطباعة والتحقيق وسوء الإخراج.
ولهذا العملِ فوائد كثيرة أهمها أمران:
الأول: أن يتحسس الناشر موطئ قدمه قبل الإقدام على طباعة كتب جديدة، فيحفَظ على نفسه مالَه وعلى الناس أموالَهم.
والثاني: أن يعلم المحقق أو المؤلف أنه إذا صنًّف فقد استُهدِف، وأن الناقد بصير، فيبعثه ذلك على مزيد التحرز والتحري والتجويد والتنقيح.
ومنذ أن غابت الحركة النقدية للأعمال المنشورة كثر الفساد وعظُم الخبط والتخليط، واستحال المجتمع العلمي إلى مجاملات ومدائح وتزكيات ليست مسبَّبة إلا عن نسخة مُهداة من المحقق أو المؤلف أو الناشر.
ورحم الله زمانا كانت المجلات العلمية فيه تزخر بحركة التقويم هذه، فلا يكاد يخرج كتاب إلا تداولته أيدي العلماء ودارت حوله المقالات بما يستحقه، فكانت نتيجة هذا العمل أنك الآن تكون مطمئنا مرتاح البال لمجرد رؤية اسم أحدهم على غلاف الكتاب.
مع هذه الموجة العاتية من غلاء أسعار الكتب والمطبوعات على هذا النحو الذي لم نره ولم نسمع به من قبل، حتى إن سعر المجلد الواحد من طبعات بيروت أو الكويت والأردن يتجاوز ألف جنيه مصري = لا بد أن تنشَط حركةُ النقد لهذا النِتاج الذي امتلأت به سوق الكتب، ويجب أن يكون نقدا علميا مؤسَّسا على أنظار مستقيمة لدى أهل الصناعة، وأن يكون باعثه تقويم الأعمال العلمية، حفاظا على أموال الطلاب الذين يضطر الواحد منهم أحيانا إلى حرمان نفسه من بعض أولوياته لكي يشتري الكتاب، ثم يُفاجأ بما فيه من الكوارث والبلايا في الطباعة والتحقيق وسوء الإخراج.
ولهذا العملِ فوائد كثيرة أهمها أمران:
الأول: أن يتحسس الناشر موطئ قدمه قبل الإقدام على طباعة كتب جديدة، فيحفَظ على نفسه مالَه وعلى الناس أموالَهم.
والثاني: أن يعلم المحقق أو المؤلف أنه إذا صنًّف فقد استُهدِف، وأن الناقد بصير، فيبعثه ذلك على مزيد التحرز والتحري والتجويد والتنقيح.
ومنذ أن غابت الحركة النقدية للأعمال المنشورة كثر الفساد وعظُم الخبط والتخليط، واستحال المجتمع العلمي إلى مجاملات ومدائح وتزكيات ليست مسبَّبة إلا عن نسخة مُهداة من المحقق أو المؤلف أو الناشر.
ورحم الله زمانا كانت المجلات العلمية فيه تزخر بحركة التقويم هذه، فلا يكاد يخرج كتاب إلا تداولته أيدي العلماء ودارت حوله المقالات بما يستحقه، فكانت نتيجة هذا العمل أنك الآن تكون مطمئنا مرتاح البال لمجرد رؤية اسم أحدهم على غلاف الكتاب.
BY شوارد الأفكار
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Telegram, which does little policing of its content, has also became a hub for Russian propaganda and misinformation. Many pro-Kremlin channels have become popular, alongside accounts of journalists and other independent observers. Asked about its stance on disinformation, Telegram spokesperson Remi Vaughn told AFP: "As noted by our CEO, the sheer volume of information being shared on channels makes it extremely difficult to verify, so it's important that users double-check what they read." Ukrainian President Volodymyr Zelensky said in a video message on Tuesday that Ukrainian forces "destroy the invaders wherever we can." One thing that Telegram now offers to all users is the ability to “disappear” messages or set remote deletion deadlines. That enables users to have much more control over how long people can access what you’re sending them. Given that Russian law enforcement officials are reportedly (via Insider) stopping people in the street and demanding to read their text messages, this could be vital to protect individuals from reprisals. On December 23rd, 2020, Pavel Durov posted to his channel that the company would need to start generating revenue. In early 2021, he added that any advertising on the platform would not use user data for targeting, and that it would be focused on “large one-to-many channels.” He pledged that ads would be “non-intrusive” and that most users would simply not notice any change.
from hk