Telegram Group & Telegram Channel
الشمس كانت على وشك أن تغرب حين تم ترتيب اللوحة في المعرض كما كانت، لم تصب حتى بخدش واحد .

وضعت كاميرات أكثر بتقنيات أحدث ، وجعلت ريهام تضع عليها برنامج حماية قوي يحميها من أي اختراق ، كما أنها ربطتها بهاتفها ، وإذا ما حاول أحدهم اختراقها سيرسل إنذار إلى هاتفها فوراً ونفس الشئ إذا حطمها .

وضعت رنين قفل جديد على المستودع ، لم ترد لفراس أن يعلم ، ستجعله يعلم بالطبع لكن على طريقتها .

لم تجرؤ نادين على سؤال رنين اللتي كانت ملامح وجهها جامدةً ويبدو أنها تفكر في شئ ، المهم عندها أن الوحة عادت وسيرسلونها للمشتري غداً بدون أي مشاكل.

.......

ما أن دلفت رنين إلى المنزل حتى قابلتها تالين بإبتسامة مريبةٍ .

لم يكن لها الوقت لتفهم ما تخفيه أختها الآن فقد كانت منهكةً حقاً .

في المساء وسط كومة من الأوراق قامت بالتحديد عليها باللون الأحمر .

طرقات على الباب جعلها تزفر بإنزعاجٍ لا تحب حين يدلف أحد إلى غرفتها وهي تعمل ، كانت تالين تحمل كوب عصير برتقال مثلج .

لملمت رنين الأوراق وخلعت نظراتها تنظر لتالين تنتظر أن تخبرها بما تريد .

توترت تالين من نظراتها ثم قالت : يبدو أنك مشغولة... اعددت بعض العصير ففكرت أن أعد لك معي.

إرتشفت رنين من العصير بدون أن تبعد نظراتها عن الأخرى ، ثم همهمت بإستحسان وقالت : ماذا تريدين؟.

تباً كيف تكشفها أختها بسهولةٍ؟

حاولت تالين أن تجعل صوتها يخرج ثابتاً تحاول أن تجد الكلمات المناسبة لتبدأ الحديث ثم قالت : أنت موهوبة في الرسم لديك حس فني عالي، لذلك موهبتك يجب أن يراها العالم ولا تحبس فقط في معرض في دولة لا تقدر الفن.

شعرت رنين بالشعور لطيف يمر عبر معدتها، فكرت أن أحداً قريباً منها يقدر فنها جعلها تشعر أنها مميزةً رغم أنها تنظر للرسم هوايةً فقط ولا تهتم بجعل الأمر يتطور أكثر، نظرت لأختها و قالت بضجر :بلا مقدمات يا تالين .

سقطت ملامح تالين فوراً ، تنهدت بيأس من طبع أختها الجاف ثم قالت : رهف كانت هنا.

عقدت رنين حاجبيها بإستغراب .

لما قد تأتي رهف وهي أخبرتها أنها ربما تتأخر في العودة؟

لما لم تتصل بها إذا لتعلم إن كانت في المنزل أم لا؟

إلا إذا.....

قالت رنين فوراً حين توصلت للجواب : ما الذي  خططتم له من خلف ظهري؟

أحيانًا تتمنى لو كانت أختها أقل ذكاءً ، أنها تحلل الأمور بسرعة و تكشف الأمور ببساطة .

الآن لم تتمكن تالين من التمهيد للأمر أكثر ، لأن رنين كشفت الأمر ولم تحتج المقدمات ، تنهدت تالين ثم قالت :  يتعلق الأمر بمعرض باريس للرسم.

زفرت رنين بنفس حاد و قبضت جبينها بغضب رنين  ثم قالت ببرود : لا .

رمشت تالين تستوعب أن أختها رفضت الأمر قبل أن تكمل حتى كلامها .

قالت تالين بإنزعاج وهي تحرك يديها في الهواء بعدم تصديق : أحيانًا أشعر أنك غبية رغم ذكاءك... من يفوت فرصةً ذهبية كهذه أيتها الخرقاء.
نبست تالين بحنق وعلى صوتها تجعل الأخرى تنتفض وتقف أمامها عينيها تشتغل غضباً وقالت : لا شأن لك.



نهضت تالين تقف أمام أختها وقالت تلقي القنبلة وهي تكتف يديها وتنظر لأختها بغيظ من تصرفاتها : لقد فات الأوان وسجلت رهف اسمك في لائحة المشتركين.

قالت رنين كل كلمة على حدة تضغط على أسنانها تحاول كبت غضبها : ماذا؟

_كما سمعتي.. يجب عليك أن تشكريها وتحمدي اللّٰه أن لديك صديقةً تهتم بأمرك مثلها.


صفقت رنين وهي تقهقه بعدم تصديق ثم قالت : يالا السخف... هي تعلم رأيي بالأمر و تعلم أنني لست موافقة.

حاولت تالين الحديث ولكن رنين قالت بحدة وبصوت عالي وهي تتحرك هنا وهناك : توقفوا عن التحكم بحياتي كما لو كانت لا تخصني.... أخرجي من أمامي الآن قبل أن أشوه وجهك.

ترقرقت أعين تالين بدموع فهي حساسةٌ حين يصرخ أحد في وجهها، نظرت لأختها بعتاب ثم نطقت بحدة قبل أن تغلق الباب بقوة : حمقاءً غبية.

أغمضت رنين عينيها بألم ، كل ما يحدث هذه الأيام يضغط عليها ، الماضي لم يتركها رغم أنها تحاول جاهدة أن تحبسه خلف جدران يبدو أنها بدأت تتصدع ، تشعر بالضعف أحياناً يصر على أن يلتحفها مزيحاً عنها رداء القوة .

كلهم يضغطون عليها .
عمر ياسين
فراس سيف الدين
والدتها
والآن أختها ورهف بشأن المشاركة في مسابقة معرض باريس .

أغمضت عينيها تحاول أن تهدأ ، ما كان عليها الصراخ في تالين ، هي مضغوطةً ولم يكن من الجيد أن تخرج مشاعرها السلبية في هيئة غضبّ إتجاه أختها ، امسكت بهاتفها بيد ترتجف غضباً إتصلت برقم رهف لتكتشف أنه مغلق رمت الهاتف على السرير بعنف.

خرجت من الغرفة ، همت بفتح باب غرفة أختها ، تنهدت بإنزعاج ثم طرقت الباب ، لم يأتيها رد ، دلفت للداخل  ، الغرفة فيها كل زينة على شكل فراشات من المصابيح و بعض الفراشات البلاستيكية الملونة ملتصقة على الجدار و بعضها معلق في خيوط يتدلى هنا وهناك، لوحات للفراشات كانت قد رسمتها رنين لتالين بطلب وإلحاح منها،  الأرفف الخشبية تحتوي على أكوابٍ زجاجية هواية تالين الأخرى بجانب هوسها الفراشات، كانت الأخيرة  جالسة  على
9👍3



group-telegram.com/bandanovels/4769
Create:
Last Update:

الشمس كانت على وشك أن تغرب حين تم ترتيب اللوحة في المعرض كما كانت، لم تصب حتى بخدش واحد .

وضعت كاميرات أكثر بتقنيات أحدث ، وجعلت ريهام تضع عليها برنامج حماية قوي يحميها من أي اختراق ، كما أنها ربطتها بهاتفها ، وإذا ما حاول أحدهم اختراقها سيرسل إنذار إلى هاتفها فوراً ونفس الشئ إذا حطمها .

وضعت رنين قفل جديد على المستودع ، لم ترد لفراس أن يعلم ، ستجعله يعلم بالطبع لكن على طريقتها .

لم تجرؤ نادين على سؤال رنين اللتي كانت ملامح وجهها جامدةً ويبدو أنها تفكر في شئ ، المهم عندها أن الوحة عادت وسيرسلونها للمشتري غداً بدون أي مشاكل.

.......

ما أن دلفت رنين إلى المنزل حتى قابلتها تالين بإبتسامة مريبةٍ .

لم يكن لها الوقت لتفهم ما تخفيه أختها الآن فقد كانت منهكةً حقاً .

في المساء وسط كومة من الأوراق قامت بالتحديد عليها باللون الأحمر .

طرقات على الباب جعلها تزفر بإنزعاجٍ لا تحب حين يدلف أحد إلى غرفتها وهي تعمل ، كانت تالين تحمل كوب عصير برتقال مثلج .

لملمت رنين الأوراق وخلعت نظراتها تنظر لتالين تنتظر أن تخبرها بما تريد .

توترت تالين من نظراتها ثم قالت : يبدو أنك مشغولة... اعددت بعض العصير ففكرت أن أعد لك معي.

إرتشفت رنين من العصير بدون أن تبعد نظراتها عن الأخرى ، ثم همهمت بإستحسان وقالت : ماذا تريدين؟.

تباً كيف تكشفها أختها بسهولةٍ؟

حاولت تالين أن تجعل صوتها يخرج ثابتاً تحاول أن تجد الكلمات المناسبة لتبدأ الحديث ثم قالت : أنت موهوبة في الرسم لديك حس فني عالي، لذلك موهبتك يجب أن يراها العالم ولا تحبس فقط في معرض في دولة لا تقدر الفن.

شعرت رنين بالشعور لطيف يمر عبر معدتها، فكرت أن أحداً قريباً منها يقدر فنها جعلها تشعر أنها مميزةً رغم أنها تنظر للرسم هوايةً فقط ولا تهتم بجعل الأمر يتطور أكثر، نظرت لأختها و قالت بضجر :بلا مقدمات يا تالين .

سقطت ملامح تالين فوراً ، تنهدت بيأس من طبع أختها الجاف ثم قالت : رهف كانت هنا.

عقدت رنين حاجبيها بإستغراب .

لما قد تأتي رهف وهي أخبرتها أنها ربما تتأخر في العودة؟

لما لم تتصل بها إذا لتعلم إن كانت في المنزل أم لا؟

إلا إذا.....

قالت رنين فوراً حين توصلت للجواب : ما الذي  خططتم له من خلف ظهري؟

أحيانًا تتمنى لو كانت أختها أقل ذكاءً ، أنها تحلل الأمور بسرعة و تكشف الأمور ببساطة .

الآن لم تتمكن تالين من التمهيد للأمر أكثر ، لأن رنين كشفت الأمر ولم تحتج المقدمات ، تنهدت تالين ثم قالت :  يتعلق الأمر بمعرض باريس للرسم.

زفرت رنين بنفس حاد و قبضت جبينها بغضب رنين  ثم قالت ببرود : لا .

رمشت تالين تستوعب أن أختها رفضت الأمر قبل أن تكمل حتى كلامها .

قالت تالين بإنزعاج وهي تحرك يديها في الهواء بعدم تصديق : أحيانًا أشعر أنك غبية رغم ذكاءك... من يفوت فرصةً ذهبية كهذه أيتها الخرقاء.
نبست تالين بحنق وعلى صوتها تجعل الأخرى تنتفض وتقف أمامها عينيها تشتغل غضباً وقالت : لا شأن لك.



نهضت تالين تقف أمام أختها وقالت تلقي القنبلة وهي تكتف يديها وتنظر لأختها بغيظ من تصرفاتها : لقد فات الأوان وسجلت رهف اسمك في لائحة المشتركين.

قالت رنين كل كلمة على حدة تضغط على أسنانها تحاول كبت غضبها : ماذا؟

_كما سمعتي.. يجب عليك أن تشكريها وتحمدي اللّٰه أن لديك صديقةً تهتم بأمرك مثلها.


صفقت رنين وهي تقهقه بعدم تصديق ثم قالت : يالا السخف... هي تعلم رأيي بالأمر و تعلم أنني لست موافقة.

حاولت تالين الحديث ولكن رنين قالت بحدة وبصوت عالي وهي تتحرك هنا وهناك : توقفوا عن التحكم بحياتي كما لو كانت لا تخصني.... أخرجي من أمامي الآن قبل أن أشوه وجهك.

ترقرقت أعين تالين بدموع فهي حساسةٌ حين يصرخ أحد في وجهها، نظرت لأختها بعتاب ثم نطقت بحدة قبل أن تغلق الباب بقوة : حمقاءً غبية.

أغمضت رنين عينيها بألم ، كل ما يحدث هذه الأيام يضغط عليها ، الماضي لم يتركها رغم أنها تحاول جاهدة أن تحبسه خلف جدران يبدو أنها بدأت تتصدع ، تشعر بالضعف أحياناً يصر على أن يلتحفها مزيحاً عنها رداء القوة .

كلهم يضغطون عليها .
عمر ياسين
فراس سيف الدين
والدتها
والآن أختها ورهف بشأن المشاركة في مسابقة معرض باريس .

أغمضت عينيها تحاول أن تهدأ ، ما كان عليها الصراخ في تالين ، هي مضغوطةً ولم يكن من الجيد أن تخرج مشاعرها السلبية في هيئة غضبّ إتجاه أختها ، امسكت بهاتفها بيد ترتجف غضباً إتصلت برقم رهف لتكتشف أنه مغلق رمت الهاتف على السرير بعنف.

خرجت من الغرفة ، همت بفتح باب غرفة أختها ، تنهدت بإنزعاج ثم طرقت الباب ، لم يأتيها رد ، دلفت للداخل  ، الغرفة فيها كل زينة على شكل فراشات من المصابيح و بعض الفراشات البلاستيكية الملونة ملتصقة على الجدار و بعضها معلق في خيوط يتدلى هنا وهناك، لوحات للفراشات كانت قد رسمتها رنين لتالين بطلب وإلحاح منها،  الأرفف الخشبية تحتوي على أكوابٍ زجاجية هواية تالين الأخرى بجانب هوسها الفراشات، كانت الأخيرة  جالسة  على

BY روايات تسابيح نوري (غرام)💜


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/bandanovels/4769

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

The S&P 500 fell 1.3% to 4,204.36, and the Dow Jones Industrial Average was down 0.7% to 32,943.33. The Dow posted a fifth straight weekly loss — its longest losing streak since 2019. The Nasdaq Composite tumbled 2.2% to 12,843.81. Though all three indexes opened in the green, stocks took a turn after a new report showed U.S. consumer sentiment deteriorated more than expected in early March as consumers' inflation expectations soared to the highest since 1981. But Kliuchnikov, the Ukranian now in France, said he will use Signal or WhatsApp for sensitive conversations, but questions around privacy on Telegram do not give him pause when it comes to sharing information about the war. He said that since his platform does not have the capacity to check all channels, it may restrict some in Russia and Ukraine "for the duration of the conflict," but then reversed course hours later after many users complained that Telegram was an important source of information. Two days after Russia invaded Ukraine, an account on the Telegram messaging platform posing as President Volodymyr Zelenskiy urged his armed forces to surrender. DFR Lab sent the image through Microsoft Azure's Face Verification program and found that it was "highly unlikely" that the person in the second photo was the same as the first woman. The fact-checker Logically AI also found the claim to be false. The woman, Olena Kurilo, was also captured in a video after the airstrike and shown to have the injuries.
from id


Telegram روايات تسابيح نوري (غرام)💜
FROM American