Telegram Group & Telegram Channel
الاجتماعي حينما تكون الاحقية لجماعة أو بعض ابناء شعب في الوطن الواحد كنتيجة لذلك وعوامل أخرى تظهر في سياق احداث عملية تحويل القضايا الحقوقية الأصيلة إلى موضوع للحوار .
فعندما تصبح الحقوق الأصيلة موضوعًا للحوار فإن ذلك يؤدي إلى خلق حالة من الاستقطاب الغير آمن داخل المجتمعات فيُفتح المجال أمام الجدل حول ما إذا كان يجب احترام حقوق معينة أم لا ، وهذا الأمر يُفضي إلى صراعات بين الأفراد والجماعات والدول وهو ما يكون الإحتقانات ويضعف حالتيْ الأمن والإستقرار في المجتمع وهو ضعف يطال الدول في علاقاتها الخارجية والكثير من مصالحها المشروعةوهو الواقع الذي نعايشة على كل المستويات في المجتمع الدولي والمجتمعات الشعبية والإنسانية وقضية حقوق الشعب الفلسطيني وما آلت إليه نتيجة الميل الى تحولها إلى موضوع للحوار من وقت مبكر وما سببت تلك المآلات نموذج للمعانات والصراعات التي اعنيها وما سببته من تضحيات ومآسي دون تحقيق نتائج مرجوة بل المزيد من المعاناة والضعف في نسيج العلاقات الداخلية الفلسطينية وفي العلاقات الإسلامية الإسلامية والدولية أيضاً وعلى المستوى الرسمي والشعبي فتحويل القضية إلى موضوع للحوار قد فتح الباب أمام الإرادة الشيطانية التي هي اصل المشكلة والجريمة التي استهدفت حقوق الشعب الفلسطيني لتمارس قيم الباطل والشر والقبح والعدوان كالقهر والإبتزاز والإنتقاص والتسويف والمشاققة والنكث والمقايضات والكذب والخداع والمكر والكيد والتعالي والهزوء والسُخرية والعنصرية والحقد والتمييز والتهميش والإقصى والعدوان والإفتان بين مكونات أمتنا ومختلف أهواء النفوس الخبيثة .
كذلك قضية الحقوق الأصيلة لوطنَّا وشعبنا ها هي تواجه التهديدات والمخاطر والأضرار بفعل محاولة إرادة قوى الأشرار لتجعلها موضوع للحوار وهو ما لا ينبغي أن يكون وتجاه ( الوحدة ودولة المجموع اليمني والإستقلال والسيادة سياسياً وإقتصادياً وثقافياً وطناً وشعباً ودولةً ) ولولا الإرادة الشعبية الوحدوية والثورية التحررية والقيادة الوطنية التي عملت حتى اللحظة على ترجمة تلك الإرادة على الواقع لكان وطنّا ارضاً وإنسان قد خضعا للمخططات والمشاريع الخارجية التي تلقفها بعض قليل من أبناء الشعب وصاروا أدوات إجرامية وحقيرة لمحاولة تفتيت الوطن والإنسان .
بل حق اصيل آخر لفئة كبيرة من أبناء شعبنا وقد يصلون إلى أكثر من ثلاثة عشر مليون هم ومن يعولون وهم موظفي الدولة وحقهم الاصيل هو مرتباتهم الشهرية المنقطعة منذ ثمانية اعوام وهي أجورهم مقابل وظائفهم وهي لقمة عيشهم اليومية وقد تعرض هذا الحق للتحويل إلى موضوع حوار ولكم حذرتُ ومن وقت مبكر أنه بمجرد تحويله إلى موضوع حوار فإن ذلك يعتبر جريمة .
إنني قد كتبت كثيراً عن الحوار كمبدأ إنساني وإيماني له جذوره وأصوله منذ خلق الله جل جلاله آدم سلام الله عليه وأنه مبدأ لابد من التمسك به والدفاع عنه وأن رفضه إنحراف أخلاقي وفكري وشرعي وقانوني وفِطري .
فإذاً حينما تتحول أي قضية حقوق أصيلة إلى موضوع للحوار فحينئذ ليس إلا إسلوب يصير أحد المصادر التي تضعف منظومة القيم الأخلاقية السامية والفضيلة حتى تتراجع منها قيم أخلاقية كالعدل والإنصاف والمساواة والرحمة والأمانة والوفى والصدق ووووبالتالي تفقد المجتمعات والشعوب والدول الأمن والاستقرار......
ومن التأثير الخطير عند تحويل قضية الحقوق الاصيلة إلى موضوع للحوار ويصير ذلك من المسلَّمات فإن ثمة شرعنة تكرَّس للانتهاكات وممارسة الظلم بكل أنواعه .
ومن المخاطر ايضاً تقويض شرعية القوانين والمواثيق الدوليةومواثيق حقوق الإنسان التي وُجدت لضمان عدم التعدي على الحقوق الأساسية لكن عندما يُعاد فتح النقاش حول هذه الحقوق فإن ذلك يُضعف الالتزام بها ويفتح المجال أمام القوى الكبرى أو الأنظمة المستبدة للتلاعب بها وتطويعها لخدمة مصالحها وهذا ما يمارسه اليوم الغرب الامريكي الصهيوني على حساب السيادة الوطنية واستقلال الدول .
فحينما تُصبح حقوق الدول مثل السيادة والاستقلال محل نقاش وحوار أو تفاوض فإن ذلك قد يُعرّض الدول إلى التدخلات الخارجية ويبرر التدخل في شؤونها تحت مسميات مختلفة في حين يكون الهدف الحقيقي تحقيق مصالح قوى الإستكبار .
فإذاً لابد من طُرُق وأساليب ووسائل أدبية وعملية للتصدي لهذه الظاهرة الإجرامية والتي تأتي في مقدمتها
التأكيد المستمر على مبدأ عدم القابلية للنقاش في الحقوق الأصيلة
في الخطابات القانونية والسياسية والإعلامية على أن هناك حقوقًا لا يمكن طرحها للنقاش أو التفاوض باعتبارها حقوقًا إنسانية ثابتة غير قابلة للمساومة .
وكذلك تكريس وتعزيز الثقافة الحقوقية في المجتمعات بشكل دائم ونشر الوعي بأهمية الحقوق الأصيلة للأفراد والجماعات والشعوب والدول وتعليم الأجيال القادمة أن هذه الحقوق لها حُرمتها فلا يجوز المساس بها وسلبها ونهبها وغصبها وليست امتيازات تُمنح أو تُسحب بل هي أساسية لكرامة الإنسان ووجوده ، ويأتي أيضاً تعزيز الأطر



group-telegram.com/auem_yemen/53222
Create:
Last Update:

الاجتماعي حينما تكون الاحقية لجماعة أو بعض ابناء شعب في الوطن الواحد كنتيجة لذلك وعوامل أخرى تظهر في سياق احداث عملية تحويل القضايا الحقوقية الأصيلة إلى موضوع للحوار .
فعندما تصبح الحقوق الأصيلة موضوعًا للحوار فإن ذلك يؤدي إلى خلق حالة من الاستقطاب الغير آمن داخل المجتمعات فيُفتح المجال أمام الجدل حول ما إذا كان يجب احترام حقوق معينة أم لا ، وهذا الأمر يُفضي إلى صراعات بين الأفراد والجماعات والدول وهو ما يكون الإحتقانات ويضعف حالتيْ الأمن والإستقرار في المجتمع وهو ضعف يطال الدول في علاقاتها الخارجية والكثير من مصالحها المشروعةوهو الواقع الذي نعايشة على كل المستويات في المجتمع الدولي والمجتمعات الشعبية والإنسانية وقضية حقوق الشعب الفلسطيني وما آلت إليه نتيجة الميل الى تحولها إلى موضوع للحوار من وقت مبكر وما سببت تلك المآلات نموذج للمعانات والصراعات التي اعنيها وما سببته من تضحيات ومآسي دون تحقيق نتائج مرجوة بل المزيد من المعاناة والضعف في نسيج العلاقات الداخلية الفلسطينية وفي العلاقات الإسلامية الإسلامية والدولية أيضاً وعلى المستوى الرسمي والشعبي فتحويل القضية إلى موضوع للحوار قد فتح الباب أمام الإرادة الشيطانية التي هي اصل المشكلة والجريمة التي استهدفت حقوق الشعب الفلسطيني لتمارس قيم الباطل والشر والقبح والعدوان كالقهر والإبتزاز والإنتقاص والتسويف والمشاققة والنكث والمقايضات والكذب والخداع والمكر والكيد والتعالي والهزوء والسُخرية والعنصرية والحقد والتمييز والتهميش والإقصى والعدوان والإفتان بين مكونات أمتنا ومختلف أهواء النفوس الخبيثة .
كذلك قضية الحقوق الأصيلة لوطنَّا وشعبنا ها هي تواجه التهديدات والمخاطر والأضرار بفعل محاولة إرادة قوى الأشرار لتجعلها موضوع للحوار وهو ما لا ينبغي أن يكون وتجاه ( الوحدة ودولة المجموع اليمني والإستقلال والسيادة سياسياً وإقتصادياً وثقافياً وطناً وشعباً ودولةً ) ولولا الإرادة الشعبية الوحدوية والثورية التحررية والقيادة الوطنية التي عملت حتى اللحظة على ترجمة تلك الإرادة على الواقع لكان وطنّا ارضاً وإنسان قد خضعا للمخططات والمشاريع الخارجية التي تلقفها بعض قليل من أبناء الشعب وصاروا أدوات إجرامية وحقيرة لمحاولة تفتيت الوطن والإنسان .
بل حق اصيل آخر لفئة كبيرة من أبناء شعبنا وقد يصلون إلى أكثر من ثلاثة عشر مليون هم ومن يعولون وهم موظفي الدولة وحقهم الاصيل هو مرتباتهم الشهرية المنقطعة منذ ثمانية اعوام وهي أجورهم مقابل وظائفهم وهي لقمة عيشهم اليومية وقد تعرض هذا الحق للتحويل إلى موضوع حوار ولكم حذرتُ ومن وقت مبكر أنه بمجرد تحويله إلى موضوع حوار فإن ذلك يعتبر جريمة .
إنني قد كتبت كثيراً عن الحوار كمبدأ إنساني وإيماني له جذوره وأصوله منذ خلق الله جل جلاله آدم سلام الله عليه وأنه مبدأ لابد من التمسك به والدفاع عنه وأن رفضه إنحراف أخلاقي وفكري وشرعي وقانوني وفِطري .
فإذاً حينما تتحول أي قضية حقوق أصيلة إلى موضوع للحوار فحينئذ ليس إلا إسلوب يصير أحد المصادر التي تضعف منظومة القيم الأخلاقية السامية والفضيلة حتى تتراجع منها قيم أخلاقية كالعدل والإنصاف والمساواة والرحمة والأمانة والوفى والصدق ووووبالتالي تفقد المجتمعات والشعوب والدول الأمن والاستقرار......
ومن التأثير الخطير عند تحويل قضية الحقوق الاصيلة إلى موضوع للحوار ويصير ذلك من المسلَّمات فإن ثمة شرعنة تكرَّس للانتهاكات وممارسة الظلم بكل أنواعه .
ومن المخاطر ايضاً تقويض شرعية القوانين والمواثيق الدوليةومواثيق حقوق الإنسان التي وُجدت لضمان عدم التعدي على الحقوق الأساسية لكن عندما يُعاد فتح النقاش حول هذه الحقوق فإن ذلك يُضعف الالتزام بها ويفتح المجال أمام القوى الكبرى أو الأنظمة المستبدة للتلاعب بها وتطويعها لخدمة مصالحها وهذا ما يمارسه اليوم الغرب الامريكي الصهيوني على حساب السيادة الوطنية واستقلال الدول .
فحينما تُصبح حقوق الدول مثل السيادة والاستقلال محل نقاش وحوار أو تفاوض فإن ذلك قد يُعرّض الدول إلى التدخلات الخارجية ويبرر التدخل في شؤونها تحت مسميات مختلفة في حين يكون الهدف الحقيقي تحقيق مصالح قوى الإستكبار .
فإذاً لابد من طُرُق وأساليب ووسائل أدبية وعملية للتصدي لهذه الظاهرة الإجرامية والتي تأتي في مقدمتها
التأكيد المستمر على مبدأ عدم القابلية للنقاش في الحقوق الأصيلة
في الخطابات القانونية والسياسية والإعلامية على أن هناك حقوقًا لا يمكن طرحها للنقاش أو التفاوض باعتبارها حقوقًا إنسانية ثابتة غير قابلة للمساومة .
وكذلك تكريس وتعزيز الثقافة الحقوقية في المجتمعات بشكل دائم ونشر الوعي بأهمية الحقوق الأصيلة للأفراد والجماعات والشعوب والدول وتعليم الأجيال القادمة أن هذه الحقوق لها حُرمتها فلا يجوز المساس بها وسلبها ونهبها وغصبها وليست امتيازات تُمنح أو تُسحب بل هي أساسية لكرامة الإنسان ووجوده ، ويأتي أيضاً تعزيز الأطر

BY 🇾🇪 الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن 🇾🇪


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/auem_yemen/53222

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

The Securities and Exchange Board of India (Sebi) had carried out a similar exercise in 2017 in a matter related to circulation of messages through WhatsApp. These administrators had built substantial positions in these scrips prior to the circulation of recommendations and offloaded their positions subsequent to rise in price of these scrips, making significant profits at the expense of unsuspecting investors, Sebi noted. Two days after Russia invaded Ukraine, an account on the Telegram messaging platform posing as President Volodymyr Zelenskiy urged his armed forces to surrender. The message was not authentic, with the real Zelenskiy soon denying the claim on his official Telegram channel, but the incident highlighted a major problem: disinformation quickly spreads unchecked on the encrypted app. Telegram has become more interventionist over time, and has steadily increased its efforts to shut down these accounts. But this has also meant that the company has also engaged with lawmakers more generally, although it maintains that it doesn’t do so willingly. For instance, in September 2021, Telegram reportedly blocked a chat bot in support of (Putin critic) Alexei Navalny during Russia’s most recent parliamentary elections. Pavel Durov was quoted at the time saying that the company was obliged to follow a “legitimate” law of the land. He added that as Apple and Google both follow the law, to violate it would give both platforms a reason to boot the messenger from its stores.
from kr


Telegram 🇾🇪 الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن 🇾🇪
FROM American