🔹دأب الصالحين .. والفرق بين المؤمن وغيره: أن المؤمن يعلم أن زمام العالم بيد الله ، وأنه هو الشافي، وهو أرحم الراحمين، وأن المرض ما أرسل إلا لخير علمه الله الرحيم؛ (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
فمها اضطربت الأحداث وتقلبت الأحوال؛ فلن تبت فيها إلا المشيئة العليا، (والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لايعلمون ) فتجد المؤمن المريض راضيا مسلما محتسبا بما أنزل عليه من الداء. والمؤمن يعلم: "أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا ) ولقوله صلى الله عليه وسلم : « .. ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبل الله منك حتی تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار) الحديث صحيح
مر علي بن أبي طالب بعدي بن حاتم ؛ فرآه حزينا کئيبا؛ فقال له: "يا عدي! ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال: وما يمنعني وقد قتل أبنائي وفقئت عيني؟ فقال علي : يا عدي! إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه، وكان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه، و حبط عمله" قال العلماء: بقدر حاجة الإنسان إلى الله، وانطراحه بين يديه، ولجوئه إليه، تكون الإجابة، ويأتي الفرج، ويستجاب الدعاء وما منا إلا وله تجربة مع المرض، وكيف أن المرض کشف ضعفنا، وأنه لا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى ، فلما كشف عنا وزال ما بنا من داء؛ صار حالنا کما قال الشاعر: نحن ندعو الإله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب كيف نرجو إجابة الدعاء قد سددنا طريقها بالذنوب
🔹دأب الصالحين .. والفرق بين المؤمن وغيره: أن المؤمن يعلم أن زمام العالم بيد الله ، وأنه هو الشافي، وهو أرحم الراحمين، وأن المرض ما أرسل إلا لخير علمه الله الرحيم؛ (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
فمها اضطربت الأحداث وتقلبت الأحوال؛ فلن تبت فيها إلا المشيئة العليا، (والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لايعلمون ) فتجد المؤمن المريض راضيا مسلما محتسبا بما أنزل عليه من الداء. والمؤمن يعلم: "أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا ) ولقوله صلى الله عليه وسلم : « .. ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبل الله منك حتی تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار) الحديث صحيح
مر علي بن أبي طالب بعدي بن حاتم ؛ فرآه حزينا کئيبا؛ فقال له: "يا عدي! ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال: وما يمنعني وقد قتل أبنائي وفقئت عيني؟ فقال علي : يا عدي! إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه، وكان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه، و حبط عمله" قال العلماء: بقدر حاجة الإنسان إلى الله، وانطراحه بين يديه، ولجوئه إليه، تكون الإجابة، ويأتي الفرج، ويستجاب الدعاء وما منا إلا وله تجربة مع المرض، وكيف أن المرض کشف ضعفنا، وأنه لا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى ، فلما كشف عنا وزال ما بنا من داء؛ صار حالنا کما قال الشاعر: نحن ندعو الإله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب كيف نرجو إجابة الدعاء قد سددنا طريقها بالذنوب
فشأننا مع الله عجیب!!
BY 🌿{ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }🌿
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Russians and Ukrainians are both prolific users of Telegram. They rely on the app for channels that act as newsfeeds, group chats (both public and private), and one-to-one communication. Since the Russian invasion of Ukraine, Telegram has remained an important lifeline for both Russians and Ukrainians, as a way of staying aware of the latest news and keeping in touch with loved ones. He adds: "Telegram has become my primary news source." The message was not authentic, with the real Zelenskiy soon denying the claim on his official Telegram channel, but the incident highlighted a major problem: disinformation quickly spreads unchecked on the encrypted app. The company maintains that it cannot act against individual or group chats, which are “private amongst their participants,” but it will respond to requests in relation to sticker sets, channels and bots which are publicly available. During the invasion of Ukraine, Pavel Durov has wrestled with this issue a lot more prominently than he has before. Channels like Donbass Insider and Bellum Acta, as reported by Foreign Policy, started pumping out pro-Russian propaganda as the invasion began. So much so that the Ukrainian National Security and Defense Council issued a statement labeling which accounts are Russian-backed. Ukrainian officials, in potential violation of the Geneva Convention, have shared imagery of dead and captured Russian soldiers on the platform. Telegram, which does little policing of its content, has also became a hub for Russian propaganda and misinformation. Many pro-Kremlin channels have become popular, alongside accounts of journalists and other independent observers.
from kr