Telegram Group & Telegram Channel
وعلى قدر تمكن العقيدة الصحيحة من قلب المسلم تكون المقاومة، فقد أخرج الإمام مسلم [(١١٣)ـ (٢٩٣٨)] من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: *«يخرج الدجال، فيتوجه قِبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء! فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه. قال: فينطلقون به إلى الدجال. فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ. قال: فيأمر الدجال به، فيشبَّح؛ فيقول: خذوه، وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال: فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين. ثم يقول له: قم. فيستوي قائما. قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة...* الحديث.
وأصل هذا الحديث في صحيح البخاري (٧١٣٢).
وفي هذا الحديث عظم مبلغ يقين هذا الرجل المؤمن أمام هذه الأمور العظام التي جاء بها الدجال لتشكيك الناس في دينهم وارتدادهم عنه... نسأل الله أن يعصمنا من فتنة الدجال.
وما بلغ هذا الرجل هذا المبلغ من اليقين والبصيرة في حقيقة أمر الدجال إلا لتعلمه العقيدة الصحيحة في ذلك المأخوذة من سنة رسول الله ﷺ، كما يفيده ظاهر الحديث.
ومما يستعين به المسلم لدفع ما يلقيه المشككون على قلبه ومسامعه هو الإعراض عنه، فقد أخرج الإمام البخاري [(٣٢٧٦)] والإمام مسلم [(٢١٤) ـ (١٣٤)] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: *«يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله، ولينته»*.
وفي الباب ما أخرجه الإمام أحمد [(١٧٢٧)] من حديث الحسن بن علي رضي الله عنه، أنه قال: أذكر من رسول الله ﷺ أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في. قال: فنزعها رسول الله ﷺ بلعابها، فجعلها في التمر. فقيل: يا رسول الله! ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: *«إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة»*. قال: وكان يقول: *«دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك...»* الحديث.
وقد صحح هذا الحديث الشيخ مقبل في "الجامع الصحيح".
والآثار في إعراض السلف عن المشككين في الدين كثيرة... ومن أصحها ما أخرجه الإمام مسلم [(٢١٥) ـ (١٣٥)] عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: *«لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة! حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟»*. قال: فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة! هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه، فرماهم. ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي.
هكذا فلتكن أيها المسلم! آخذا بالعزم أمام ما يرد عليك من التشكيك في دينك، فتعرض عنه وعن من جاء به؛ ليسلم لك دينك.
-----------------------------
◇ القناة الرسمية :
https://www.group-telegram.com/nl/aboabdillahalmaghribi.com
📲 المدونة للفوائد في الرحلة الحديثة1⃣
https://chat.whatsapp.com/J94mQDEBNgyJtDLYgkiPan
📲 مجموعة الدروس على الواتساب 2️⃣
https://chat.whatsapp.com/Bp4FYxgm8WE4zNN4aAEtjl
◇ القناة الحديثية : https://www.group-telegram.com/aboabdilahalmaghribikhasllhadith
🌐 رابط الحساب على التويتر : https://twitter.com/eITZANfQp7hAg6N
🔗 رابط الصفحة على الفايسبوك
https://www.facebook.com/aboabdillahrachidalmaghribi
📃 رابط الصفحة على الإنستغرام:
https://www.instagram.com
📻 رابط القناة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCOTiq_yRZcQ7K-LzSEeTDww



group-telegram.com/aboabdillahalmaghribi/4367
Create:
Last Update:

وعلى قدر تمكن العقيدة الصحيحة من قلب المسلم تكون المقاومة، فقد أخرج الإمام مسلم [(١١٣)ـ (٢٩٣٨)] من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: *«يخرج الدجال، فيتوجه قِبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء! فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه. قال: فينطلقون به إلى الدجال. فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ. قال: فيأمر الدجال به، فيشبَّح؛ فيقول: خذوه، وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال: فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين. ثم يقول له: قم. فيستوي قائما. قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة...* الحديث.
وأصل هذا الحديث في صحيح البخاري (٧١٣٢).
وفي هذا الحديث عظم مبلغ يقين هذا الرجل المؤمن أمام هذه الأمور العظام التي جاء بها الدجال لتشكيك الناس في دينهم وارتدادهم عنه... نسأل الله أن يعصمنا من فتنة الدجال.
وما بلغ هذا الرجل هذا المبلغ من اليقين والبصيرة في حقيقة أمر الدجال إلا لتعلمه العقيدة الصحيحة في ذلك المأخوذة من سنة رسول الله ﷺ، كما يفيده ظاهر الحديث.
ومما يستعين به المسلم لدفع ما يلقيه المشككون على قلبه ومسامعه هو الإعراض عنه، فقد أخرج الإمام البخاري [(٣٢٧٦)] والإمام مسلم [(٢١٤) ـ (١٣٤)] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: *«يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله، ولينته»*.
وفي الباب ما أخرجه الإمام أحمد [(١٧٢٧)] من حديث الحسن بن علي رضي الله عنه، أنه قال: أذكر من رسول الله ﷺ أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في. قال: فنزعها رسول الله ﷺ بلعابها، فجعلها في التمر. فقيل: يا رسول الله! ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: *«إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة»*. قال: وكان يقول: *«دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك...»* الحديث.
وقد صحح هذا الحديث الشيخ مقبل في "الجامع الصحيح".
والآثار في إعراض السلف عن المشككين في الدين كثيرة... ومن أصحها ما أخرجه الإمام مسلم [(٢١٥) ـ (١٣٥)] عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: *«لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة! حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟»*. قال: فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة! هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه، فرماهم. ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي.
هكذا فلتكن أيها المسلم! آخذا بالعزم أمام ما يرد عليك من التشكيك في دينك، فتعرض عنه وعن من جاء به؛ ليسلم لك دينك.
-----------------------------
◇ القناة الرسمية :
https://www.group-telegram.com/nl/aboabdillahalmaghribi.com
📲 المدونة للفوائد في الرحلة الحديثة1⃣
https://chat.whatsapp.com/J94mQDEBNgyJtDLYgkiPan
📲 مجموعة الدروس على الواتساب 2️⃣
https://chat.whatsapp.com/Bp4FYxgm8WE4zNN4aAEtjl
◇ القناة الحديثية : https://www.group-telegram.com/aboabdilahalmaghribikhasllhadith
🌐 رابط الحساب على التويتر : https://twitter.com/eITZANfQp7hAg6N
🔗 رابط الصفحة على الفايسبوك
https://www.facebook.com/aboabdillahrachidalmaghribi
📃 رابط الصفحة على الإنستغرام:
https://www.instagram.com
📻 رابط القناة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCOTiq_yRZcQ7K-LzSEeTDww

BY القناة الرسمية لأبي عبد الله رشيد بن مصطفى البربري المغربي حفظه الله فوائد ونصائح ودروس...




Share with your friend now:
group-telegram.com/aboabdillahalmaghribi/4367

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Telegram was founded in 2013 by two Russian brothers, Nikolai and Pavel Durov. The picture was mixed overseas. Hong Kong’s Hang Seng Index fell 1.6%, under pressure from U.S. regulatory scrutiny on New York-listed Chinese companies. Stocks were more buoyant in Europe, where Frankfurt’s DAX surged 1.4%. At the start of 2018, the company attempted to launch an Initial Coin Offering (ICO) which would enable it to enable payments (and earn the cash that comes from doing so). The initial signals were promising, especially given Telegram’s user base is already fairly crypto-savvy. It raised an initial tranche of cash – worth more than a billion dollars – to help develop the coin before opening sales to the public. Unfortunately, third-party sales of coins bought in those initial fundraising rounds raised the ire of the SEC, which brought the hammer down on the whole operation. In 2020, officials ordered Telegram to pay a fine of $18.5 million and hand back much of the cash that it had raised. "He has to start being more proactive and to find a real solution to this situation, not stay in standby without interfering. It's a very irresponsible position from the owner of Telegram," she said. This ability to mix the public and the private, as well as the ability to use bots to engage with users has proved to be problematic. In early 2021, a database selling phone numbers pulled from Facebook was selling numbers for $20 per lookup. Similarly, security researchers found a network of deepfake bots on the platform that were generating images of people submitted by users to create non-consensual imagery, some of which involved children.
from nl


Telegram القناة الرسمية لأبي عبد الله رشيد بن مصطفى البربري المغربي حفظه الله فوائد ونصائح ودروس...
FROM American