group-telegram.com/emran_amer_9944/4535
Last Update:
العلمانية من حيث التعريف ليست طرحا معياريا normative، أي يخبرك بما "ينبغي أن يكون" في أمر السياسة والاقتصاد والحياة، بل هي محض سلب ومعارضة لطرح معياري آخر: أي الذي يرى أنه ينبغي أن تكون الأديان مرجعية للحكم، فليست العلمانية بأزيد من "معارضة الحكم الديني Anti-Theocratic Governance".
فهب أننا سلمنا أن الأديان لا تصلح كمرجع: فهل تقدم العلمانية في نفسها بديلا؟ أبدا! ولأجل هذا: لا معنى لإكثار الكلام في نقد العلمانية، فالدعاوى السلبية لا تُنتقد، وإنما نكتفي بأن نطالب بدليلها؛ وإلا دفعنا بالصدر كما دفع فنقول: ينبغي فصل الدولة عن الحكم اللاديني!
وبديل العلمانيين في الحقيقة تبني فلسفية سياسية واقتصادية أخرى: وهي في أغلب الأحيان: الليبرالية -متابعة للغالب حضاريا على عادتهم-، فهذا هو محل النزاع الحقيقي مع العلمانيين، أيهم أكمل وأحق بالحكم: الدين أم الفلسفة الليبرالية؟
#نقد_الفلسفة
BY أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/emran_amer_9944/4535