العلمانية من حيث التعريف ليست طرحا معياريا normative، أي يخبرك بما "ينبغي أن يكون" في أمر السياسة والاقتصاد والحياة، بل هي محض سلب ومعارضة لطرح معياري آخر: أي الذي يرى أنه ينبغي أن تكون الأديان مرجعية للحكم، فليست العلمانية بأزيد من "معارضة الحكم الديني Anti-Theocratic Governance".
فهب أننا سلمنا أن الأديان لا تصلح كمرجع: فهل تقدم العلمانية في نفسها بديلا؟ أبدا! ولأجل هذا: لا معنى لإكثار الكلام في نقد العلمانية، فالدعاوى السلبية لا تُنتقد، وإنما نكتفي بأن نطالب بدليلها؛ وإلا دفعنا بالصدر كما دفع فنقول: ينبغي فصل الدولة عن الحكم اللاديني!
وبديل العلمانيين في الحقيقة تبني فلسفية سياسية واقتصادية أخرى: وهي في أغلب الأحيان: الليبرالية -متابعة للغالب حضاريا على عادتهم-، فهذا هو محل النزاع الحقيقي مع العلمانيين، أيهم أكمل وأحق بالحكم: الدين أم الفلسفة الليبرالية؟
العلمانية من حيث التعريف ليست طرحا معياريا normative، أي يخبرك بما "ينبغي أن يكون" في أمر السياسة والاقتصاد والحياة، بل هي محض سلب ومعارضة لطرح معياري آخر: أي الذي يرى أنه ينبغي أن تكون الأديان مرجعية للحكم، فليست العلمانية بأزيد من "معارضة الحكم الديني Anti-Theocratic Governance".
فهب أننا سلمنا أن الأديان لا تصلح كمرجع: فهل تقدم العلمانية في نفسها بديلا؟ أبدا! ولأجل هذا: لا معنى لإكثار الكلام في نقد العلمانية، فالدعاوى السلبية لا تُنتقد، وإنما نكتفي بأن نطالب بدليلها؛ وإلا دفعنا بالصدر كما دفع فنقول: ينبغي فصل الدولة عن الحكم اللاديني!
وبديل العلمانيين في الحقيقة تبني فلسفية سياسية واقتصادية أخرى: وهي في أغلب الأحيان: الليبرالية -متابعة للغالب حضاريا على عادتهم-، فهذا هو محل النزاع الحقيقي مع العلمانيين، أيهم أكمل وأحق بالحكم: الدين أم الفلسفة الليبرالية؟
#نقد_الفلسفة
BY أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Recently, Durav wrote on his Telegram channel that users' right to privacy, in light of the war in Ukraine, is "sacred, now more than ever." So, uh, whenever I hear about Telegram, it’s always in relation to something bad. What gives? Oh no. There’s a certain degree of myth-making around what exactly went on, so take everything that follows lightly. Telegram was originally launched as a side project by the Durov brothers, with Nikolai handling the coding and Pavel as CEO, while both were at VK. In December 2021, Sebi officials had conducted a search and seizure operation at the premises of certain persons carrying out similar manipulative activities through Telegram channels. "For Telegram, accountability has always been a problem, which is why it was so popular even before the full-scale war with far-right extremists and terrorists from all over the world," she told AFP from her safe house outside the Ukrainian capital.
from no