group-telegram.com/uiopjkli/18703
Last Update:
#ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ_ﺍﻟﺬﻱ_ﻋﺜﺮ_ﻋﻠﻰ_ﻧﻔﺴﻪ
ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ﺍﻃﻠﻘﺖ ﺑﺎﻟﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .. ﻫﻞ ﻫﻲ ﻋﺠﻴﺒﺔ ؟ .. ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺨﻄﺌﺎ ! .. ﻷﻧﻲ ﺃﺣﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﻌﺒﺘﻲ ﻣﺎ ﺳﻴﺠﻌﻠﻚ ﺗﺪﺭﻙ , ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ , ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻜﻠﻤﺔ " ﻋﺠﻴﺐ ." ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻻ ﻧﻄﻴﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻟﻨﺴﺮﺩ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﺸﻤﺲ ﻭﺟﻤﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ / ﻳﻮﻧﻴﻮ 2001 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺮﻭﺭ 50 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺍﺝ ﺟﺪﻳﻬﺎ . ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻗﺪ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺣﻔﻼ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺠﺪﻳﻦ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﺘﺎﻓﻮﺭﺩﺷﺎﻳﺮ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ .. ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺒﻬﻴﺞ , ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺰﺍﺡ , ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻮﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﻣﻦ ﺟﺪﻫﺎ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﺘﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺑﻄﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺼﺎﺻﺔ ﻭﺭﻗﻴﺔ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺭﺓ : " ﺭﺟﺎﺀﺍ ﺃﻋﻴﺪﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ."
ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺃﺭﺗﻔﻊ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻓﻌﺎﺩﺕ ﻟﻮﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺟﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : " ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﻈﻮﻇﺔ ﻓﺴﻴﺠﺪﻩ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﻳﻌﻴﺪﻩ ﺇﻟﻴﻚ ." ﻭﻳﻘﻴﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﺪ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﻟﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻟﻦ ﻳﺘﻜﻠﻒ ﻋﻨﺎﺀ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻴﺪﺗﻪ , ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺰﺣﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺳﻌﺎﺩ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺑﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ , ﻓﺎﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺣﻠﻖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺟﺪﺍ , ﺃﺑﻌﺪ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ .. ﻟﻴﻨﺘﻬﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻓﻲ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﻀﻮﺍﺣﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﻟﻴﻠﺒﻮﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 140 ﻣﻴﻼ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﺟﺪ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ .
ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﻣﺘﺪﻟﻴﺎ ﻓﻮﻕ ﺳﻴﺎﺝ ﻣﺰﺭﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ , ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺎﺻﺔ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﻃﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺳﻢ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ , ﻓﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻷﺑﻨﺔ ﺟﺎﺭﻩ , ﻓﻬﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺳﻤﻬﺎ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ! ..
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺟﺎﺭﻩ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﻨﻄﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﻮﺭﺍ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ : " ﻟﻘﺪ ﻋﺜﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻮﻧﻚ .. ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺫﺍ ﺃﻋﻴﺪﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻛﻤﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻄﺘﻴﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ " .
ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻼﺷﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻄﻠﻖ ﺃﻱ ﺑﺎﻟﻮﻥ ﻭﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﻤﺖ ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﺎﺻﺔ . ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﺤﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ , ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻟﻮﺭﺍ , ﻓﺎﻷﺳﻢ ﺃﺳﻢ ﺃﺑﻨﺘﻬﻢ , ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﻢ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻫﻲ ﻣﺰﺣﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ؟ .. ﻭﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻋﺜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﻭﺑﺄﻥ ﺃﺳﻢ ﺃﺑﻨﺘﻬﻢ ﻫﻮ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎ , ﻭﺩﻭﻧﻮﺍ ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺜﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﺎﺻﺔ .
ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﻠﻘﻰ ﻭﺍﻟﺪﺍ ﻟﻮﺭﺍ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺘﺎﻓﻮﺭﺩﺷﺎﻳﺮ , ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ , ﻭﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻠﻤﺘﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺰﺣﺔ .
ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﻣﺰﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ , ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻌﻼ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻘﺘﻪ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺘﺎﻓﻮﺭﺩﺷﺎﻳﺮ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﻳﺪ ﻟﻮﺭﺍ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﻟﻴﻠﺒﻮﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 140 ﻣﻴﻼ ( 225 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ !( .
ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺪﻓﺔ .. ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ , ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ :
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ .
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ .
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﻮﻝ .
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ .
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻛﻠﺐ ﻻﺑﺮﺍﺩﻭﺭ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﻤﺮﻩ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ .
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﺭﻧﺐ ﺭﻣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻠﻮﻥ .
ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺧﻨﺰﻳﺮ ﻏﻴﻨﻴﺎ ( ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻗﺎﺭﺽ ﺻﻐﻴﺮ ﺃﻟﻴﻒ ) ..
ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﻴﻦ ﻻ ﺗﻤﺘﺎﻥ ﺑﺄﻱ ﺻﻠﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻟﺒﻌﻀﻬﻤﺎ ﻣﻊ ﺃﻥ ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﺗﺤﻤﻼﻥ ﺃﺳﻢ ﺑﺎﻛﺴﺘﻮﻥ .
ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺪﻑ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺗﻠﻚ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺩﺕ ﻟﻨﺸﻮﺀ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﻴﻦ , ﻓﺮﺍﺣﺘﺎ ﺗﺘﺒﺎﺩﻻﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ , ﻭﻻﺣﻘﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﺘﺎ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ , ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺟﺘﻤﻌﺘﺎ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺑﻨﻄﺎﻝ ﺟﻴﻨﺰ ﺃﺯﺭﻕ ﻭﻛﻨﺰﺓ ﻭﺭﺩﻳﺔ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺤﺾ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ .!
ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ
BY صورة و معلومة 📸 🎄
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/uiopjkli/18703