Telegram Group & Telegram Channel
أفضلُ الساعاتِ في شهرِ رمضان بحسبِ ثقافةِ العترةِ هي أوقاتُ الصلوات،
لأنّها مواعيدُ لقاءٍ بيننا وبين إمامِ زمانِنا

:
❂ يقولُ نبيُّنا الأعظم في خُطبتِهِ الّتي تحدّث فيها عن خصائصِ شهرِ رمضان:
(وارفعوا إليه أيديكُم بالدعاءِ في أوقاتِ صلواتِكم فإنّها أفضلُ الساعات..ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ فيها بالرحمةِ إلى عبادِهِ؛ يُجيبُهم إذا ناجوه، ويُلبّيهم إذا نادوه، ويستجيبُ لهم إذا دعوه)
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
شهرُ رمضان كُلُّ ساعاتِهِ ودقائقِهِ وثوانيه مُقدّسةٌ ومُتميّزة،
ولكنّ نبيَّنا هنا جعل لأوقاتِ الصلاةِ خُصوصيّةً ومِيزةً على سائرِ الأوقاتِ فقال أنّها أفضلُ الساعات، لماذا؟
سيتّضِحُ الجواب إذا عرفنا سببَ فرضِ الصلاةِ في ثقافةِ العِترة

✦ يقولُ إمامُنا الصادق حين سُئل عن سببِ فرضِ الصلاة وتشريعِها، قال:
(وأراد اللهُ تبارك وتعالى أن لا يُنسيَهُم أمرَ مُحمّدٍ"صلّى اللهُ عليهِ وآله"..ففرض عليهم الصلاةَ يذكرونَهُ في كُلِّ يومٍ خمسَ مرّات، يُنادون بإسمِهِ..وتعبّدوا بالصلاةِ وذِكرِ اللهِ لكيلا يغفلوا عنه وينسوهُ -يعني محمّداً- فيندرِسَ ذِكرُهُ)
[علل الشرائع: ج2]

فسببُ تشريعِ الصلاةِ هو لأجلِ أن نتذكّرَ نبيّنا الأعظم،
وقطعاً حين نذكّرُ محمّداً لوحدِهِ فهذا ذِكُّرٌ أبتر،
فالواجبُ علينا حينما نذكّرُ محمّداً هو أن نذكّرَ معه عليّاً وفاطِمة ونذكُرَ الأئمّةَ مِن وُلدِ عليٍّ وفاطِمة مِن المُجتبى إلى القائم

وفي زمان كُلِّ إمامٍ فإنّ الصلاةَ شُرّعت لأجلِ أن تتذكّرَ الشيعةُ إمامَ زمانِها،
فنبيُّنا كان إمامَ زمانِ نُبوّتِهِ ورسالتِهِ..وهو إمامُ الأئمّةِ جميعاً،
ومحمّدٌ في زمانِنا هذا يتجلّى بالحُجّةِ بن الحسن،
فتشريعُ الصلاةِ في زمانِنا هذا هو لأجلِ أن نتذكّرَ إمامَ زمانِنا، فهو وجهُ اللهِ وبابُهُ الّذي مِنه يُؤتى كما في دعاء الندبة: (أين وجهُ اللهِ الّذي إليه يتوجّهُ الأولياء)
ولاحظوا أنّ دعاءَ النُدبةِ قبل هذه العبارة خاطب إمامَ زمانِنا بهذه العبارة: (أين مُعِزُّ الأولياءِ ومُذِلُّ الأعداء) ليُلفِتَ أنظارنا إلى أنّ الأولياء هم الّذين يعتقدون أنّ إمامَ زمانِهم هو وجهُ اللهِ فيتوجّهون إليه وحده دون سِواه في كُلِّ أحوالِهم وشُؤونِهم،
وأمّا الّذين لا يحملون هذه العقيدةِ بأنّ إمامَهم هو وجهُ اللهِ فهؤلاء في خانةِ الأعداءِ وإن كانوا مِن الجوِّ الشيعي،
فالعدواةُ على مراتب..مِثلما الولايةُ على مراتب

• لاحظوا قولَهُ: (ففرض عليهم الصلاةَ يذكرونه كُلَّ يومٍ خمسَ مرّات) الإمام لا يتحدّثُ هنا عن ذِكرِ رسولِ اللهِ في الأذان أو الإقامةِ لأنّهما ليسا واجبان..الإمام يتحدّثُ عن ذِكرِ رسولِ اللهِ في التشهُّدِ الوسطي والأخير في صلواتِنا،
فهل يصحُّ أن نذكُرَ محمّداً مِن دون ذِكرِ عليٍّ وآلِ عليٍّ؟
قطعاً لا، فهو ذِكرٌ أبتر كما مر

فكُلُّ صلواتِنا (الواجبةِ أو المُستحبّة) هي مواعيدُ خاصّة بيننا وبين إمامِنا لكي تلتقي عُقولنا وقُلوبُنا بعطرِ ذِكرِهِ الشريف،
إنّها أوقاتٌ نُناجي فيها إمامَنا ونجدّدُ له عهدَ الولايةِ والإمامةِ كما نقرأ في زيارةِ آلِ ياسين"غيرِ المشهورة":
(السلامُ عليكُم، أنتم نُورُنا وأنتم جاهُنا وأوقاتُ صلَواتِنا، وعِصمتُنا بكُم لِدعائنا وصلاتِنا وصيامِنا واستغفارِنا وسائرِ أعمالِنا)

مِن هنا قال نبيُّنا عن أوقاتِ الصلاةِ بأنّها أفضلُ الساعاتِ في شهرِ الضيافة؛ لأنّها مواعيدُ تربِطُنا بإمامِ زمانِنا

ولذا لابُدّ أن نعرفَ قيمةَ صلاتِنا ونعرفَ لماذا جاءت هذه الأحاديثُ الكثيرةُ عن أئمّتِنا في التأكيدِ على الصلاةِ وفضلِها وأهميّتِها،
هذه الأحاديثِ إنّما جاءت لتُبيّنَ هذه الحقيقة:
أنّ كُلَّ صلواتِنا هي موعدُ لقاءٍ مع إمامِ زمانِنا نجدّد له فيها العهدَ والبيعةَ معه

والمُراد مِن تجديدِ العهدِ والبيعة: هو مُداومةُ الذِكرِ لإمامِ زمانِنا،
وليس المُرادُ إدامةُ الذكرِ الّلساني،
الذِكرُ الّلسانيُّ أمرٌ حسنٌ ومطلوبٌ قطعاً،
ولكن المُرادَ هو مداومةُ الذِكْرِ العقليِّ والقلبيِّ لإمامِنا،
وبعبارة أخرة:
أن يكونَ الإنسانُ مَسكوناً ببيعتِهِ لإمامِهِ،
يعني أن تكونَ بيعتُنا لإمامِ زمانِنا هاجِساً يعيشُ في داخلِنا على طُولِ الخطِّ،
وبتعبيرٍ آخر:
المُرادُ مِن تجديدِ البيعةِ لإمامِ زمانِنا: أن يكونَ إمامُنا هو الأولويّةُ الوحيدةُ في حياةِ المُنتظرين لإمامِهم،
وهذا يتحقّقُ حينما يكونَ عقلُ المُنتظِرُ لإمامِهِ(رجلاً كان أم امرأة) يكونَ عقلُهُ مَشدوداً وقلبُهُ مُتوجِّهاً لإمامِهِ،
فهذه أوضحُ صِفةٍ في أولياءِ صاحبِ الأمر؛ أنّهم يتوجّهون لوجهِ اللهِ وهو إمامُ زمانِهم في كُلِّ حال

هذا هو المُراد مِن أنّ المُنتظِرَ لإمامِهِ لابُدّ أن يجعلَ إمامَهُ الأولويّةَ الوحيدة في حياتِهِ،
وفريضةُ الصلاةِ جوهرُها وهدفُ تشريعِها يُعينُ على تحقيق هذا الأمر،
ولذا كانت أوقاتُ الصلَوات هي أفضلُ الساعاتِ على الإطلاق في ثقافةِ العِترة


*منقول
3



group-telegram.com/Yazahr_50aa/52043
Create:
Last Update:

أفضلُ الساعاتِ في شهرِ رمضان بحسبِ ثقافةِ العترةِ هي أوقاتُ الصلوات،
لأنّها مواعيدُ لقاءٍ بيننا وبين إمامِ زمانِنا

:
❂ يقولُ نبيُّنا الأعظم في خُطبتِهِ الّتي تحدّث فيها عن خصائصِ شهرِ رمضان:
(وارفعوا إليه أيديكُم بالدعاءِ في أوقاتِ صلواتِكم فإنّها أفضلُ الساعات..ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ فيها بالرحمةِ إلى عبادِهِ؛ يُجيبُهم إذا ناجوه، ويُلبّيهم إذا نادوه، ويستجيبُ لهم إذا دعوه)
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
شهرُ رمضان كُلُّ ساعاتِهِ ودقائقِهِ وثوانيه مُقدّسةٌ ومُتميّزة،
ولكنّ نبيَّنا هنا جعل لأوقاتِ الصلاةِ خُصوصيّةً ومِيزةً على سائرِ الأوقاتِ فقال أنّها أفضلُ الساعات، لماذا؟
سيتّضِحُ الجواب إذا عرفنا سببَ فرضِ الصلاةِ في ثقافةِ العِترة

✦ يقولُ إمامُنا الصادق حين سُئل عن سببِ فرضِ الصلاة وتشريعِها، قال:
(وأراد اللهُ تبارك وتعالى أن لا يُنسيَهُم أمرَ مُحمّدٍ"صلّى اللهُ عليهِ وآله"..ففرض عليهم الصلاةَ يذكرونَهُ في كُلِّ يومٍ خمسَ مرّات، يُنادون بإسمِهِ..وتعبّدوا بالصلاةِ وذِكرِ اللهِ لكيلا يغفلوا عنه وينسوهُ -يعني محمّداً- فيندرِسَ ذِكرُهُ)
[علل الشرائع: ج2]

فسببُ تشريعِ الصلاةِ هو لأجلِ أن نتذكّرَ نبيّنا الأعظم،
وقطعاً حين نذكّرُ محمّداً لوحدِهِ فهذا ذِكُّرٌ أبتر،
فالواجبُ علينا حينما نذكّرُ محمّداً هو أن نذكّرَ معه عليّاً وفاطِمة ونذكُرَ الأئمّةَ مِن وُلدِ عليٍّ وفاطِمة مِن المُجتبى إلى القائم

وفي زمان كُلِّ إمامٍ فإنّ الصلاةَ شُرّعت لأجلِ أن تتذكّرَ الشيعةُ إمامَ زمانِها،
فنبيُّنا كان إمامَ زمانِ نُبوّتِهِ ورسالتِهِ..وهو إمامُ الأئمّةِ جميعاً،
ومحمّدٌ في زمانِنا هذا يتجلّى بالحُجّةِ بن الحسن،
فتشريعُ الصلاةِ في زمانِنا هذا هو لأجلِ أن نتذكّرَ إمامَ زمانِنا، فهو وجهُ اللهِ وبابُهُ الّذي مِنه يُؤتى كما في دعاء الندبة: (أين وجهُ اللهِ الّذي إليه يتوجّهُ الأولياء)
ولاحظوا أنّ دعاءَ النُدبةِ قبل هذه العبارة خاطب إمامَ زمانِنا بهذه العبارة: (أين مُعِزُّ الأولياءِ ومُذِلُّ الأعداء) ليُلفِتَ أنظارنا إلى أنّ الأولياء هم الّذين يعتقدون أنّ إمامَ زمانِهم هو وجهُ اللهِ فيتوجّهون إليه وحده دون سِواه في كُلِّ أحوالِهم وشُؤونِهم،
وأمّا الّذين لا يحملون هذه العقيدةِ بأنّ إمامَهم هو وجهُ اللهِ فهؤلاء في خانةِ الأعداءِ وإن كانوا مِن الجوِّ الشيعي،
فالعدواةُ على مراتب..مِثلما الولايةُ على مراتب

• لاحظوا قولَهُ: (ففرض عليهم الصلاةَ يذكرونه كُلَّ يومٍ خمسَ مرّات) الإمام لا يتحدّثُ هنا عن ذِكرِ رسولِ اللهِ في الأذان أو الإقامةِ لأنّهما ليسا واجبان..الإمام يتحدّثُ عن ذِكرِ رسولِ اللهِ في التشهُّدِ الوسطي والأخير في صلواتِنا،
فهل يصحُّ أن نذكُرَ محمّداً مِن دون ذِكرِ عليٍّ وآلِ عليٍّ؟
قطعاً لا، فهو ذِكرٌ أبتر كما مر

فكُلُّ صلواتِنا (الواجبةِ أو المُستحبّة) هي مواعيدُ خاصّة بيننا وبين إمامِنا لكي تلتقي عُقولنا وقُلوبُنا بعطرِ ذِكرِهِ الشريف،
إنّها أوقاتٌ نُناجي فيها إمامَنا ونجدّدُ له عهدَ الولايةِ والإمامةِ كما نقرأ في زيارةِ آلِ ياسين"غيرِ المشهورة":
(السلامُ عليكُم، أنتم نُورُنا وأنتم جاهُنا وأوقاتُ صلَواتِنا، وعِصمتُنا بكُم لِدعائنا وصلاتِنا وصيامِنا واستغفارِنا وسائرِ أعمالِنا)

مِن هنا قال نبيُّنا عن أوقاتِ الصلاةِ بأنّها أفضلُ الساعاتِ في شهرِ الضيافة؛ لأنّها مواعيدُ تربِطُنا بإمامِ زمانِنا

ولذا لابُدّ أن نعرفَ قيمةَ صلاتِنا ونعرفَ لماذا جاءت هذه الأحاديثُ الكثيرةُ عن أئمّتِنا في التأكيدِ على الصلاةِ وفضلِها وأهميّتِها،
هذه الأحاديثِ إنّما جاءت لتُبيّنَ هذه الحقيقة:
أنّ كُلَّ صلواتِنا هي موعدُ لقاءٍ مع إمامِ زمانِنا نجدّد له فيها العهدَ والبيعةَ معه

والمُراد مِن تجديدِ العهدِ والبيعة: هو مُداومةُ الذِكرِ لإمامِ زمانِنا،
وليس المُرادُ إدامةُ الذكرِ الّلساني،
الذِكرُ الّلسانيُّ أمرٌ حسنٌ ومطلوبٌ قطعاً،
ولكن المُرادَ هو مداومةُ الذِكْرِ العقليِّ والقلبيِّ لإمامِنا،
وبعبارة أخرة:
أن يكونَ الإنسانُ مَسكوناً ببيعتِهِ لإمامِهِ،
يعني أن تكونَ بيعتُنا لإمامِ زمانِنا هاجِساً يعيشُ في داخلِنا على طُولِ الخطِّ،
وبتعبيرٍ آخر:
المُرادُ مِن تجديدِ البيعةِ لإمامِ زمانِنا: أن يكونَ إمامُنا هو الأولويّةُ الوحيدةُ في حياةِ المُنتظرين لإمامِهم،
وهذا يتحقّقُ حينما يكونَ عقلُ المُنتظِرُ لإمامِهِ(رجلاً كان أم امرأة) يكونَ عقلُهُ مَشدوداً وقلبُهُ مُتوجِّهاً لإمامِهِ،
فهذه أوضحُ صِفةٍ في أولياءِ صاحبِ الأمر؛ أنّهم يتوجّهون لوجهِ اللهِ وهو إمامُ زمانِهم في كُلِّ حال

هذا هو المُراد مِن أنّ المُنتظِرَ لإمامِهِ لابُدّ أن يجعلَ إمامَهُ الأولويّةَ الوحيدة في حياتِهِ،
وفريضةُ الصلاةِ جوهرُها وهدفُ تشريعِها يُعينُ على تحقيق هذا الأمر،
ولذا كانت أوقاتُ الصلَوات هي أفضلُ الساعاتِ على الإطلاق في ثقافةِ العِترة


*منقول

BY هُتِك حجابُ الله


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/Yazahr_50aa/52043

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Pavel Durov, a billionaire who embraces an all-black wardrobe and is often compared to the character Neo from "the Matrix," funds Telegram through his personal wealth and debt financing. And despite being one of the world's most popular tech companies, Telegram reportedly has only about 30 employees who defer to Durov for most major decisions about the platform. There was another possible development: Reuters also reported that Ukraine said that Belarus could soon join the invasion of Ukraine. However, the AFP, citing a Pentagon official, said the U.S. hasn’t yet seen evidence that Belarusian troops are in Ukraine. Lastly, the web previews of t.me links have been given a new look, adding chat backgrounds and design elements from the fully-features Telegram Web client. The next bit isn’t clear, but Durov reportedly claimed that his resignation, dated March 21st, was an April Fools’ prank. TechCrunch implies that it was a matter of principle, but it’s hard to be clear on the wheres, whos and whys. Similarly, on April 17th, the Moscow Times quoted Durov as saying that he quit the company after being pressured to reveal account details about Ukrainians protesting the then-president Viktor Yanukovych. Russian President Vladimir Putin launched Russia's invasion of Ukraine in the early-morning hours of February 24, targeting several key cities with military strikes.
from sg


Telegram هُتِك حجابُ الله
FROM American