Telegram Group & Telegram Channel
صلابته ضد أنامِلي ، ثم حرقت زجرت الموظفات ليتفرقوا بسرعة و اسمع همساتهم ووقع اقدامهم في المكان.

بالطبع يقتلهم الفضول. لم يدخل غير رجال الصيانة للشرطة من قبل و أتى فراس ليكسر القاعدة و يستفزني، كان من الممكن أن يحصل على رقمي بسهولة و يخبرني لكنه أتى ليستفزني بأنه اخترق شركتي المحظورة على الرجال كما دخلت غرفته بدون إذنه.

يرد الصاع صاعين.

ذكي أعترف ، أول شئ لهزيمة العدو هو الإعتراف بذكاءه حتى أضعه تحت المجهر و أعرف كيف أتحرك لأهاجمه مجدداً.


.

سرت عبر الردهة ثم صعدت إلى الطابق الثاني ، الممر بين مكاتب التصميم ثم توجهت إلى الشرفة في نهاية الممر ، كنت أحتاج أن استنشق هواءً نقياً و افكر ، رن هاتفي فأخرجته من جيب بذلتي ، كانت نادين ، نسيت أمرها تماماً ، لا شك أنها مرعبة حالياً فهي مديرة المعرض وكل شي يقع على عاتقها أتسائل ما إذ يجب أن تبلغ الشرطة أم لا ولكنني اخبرتها أن تنتظر و سأرى ما سيحدث و أخبرتها أن تتأكد من كاميرات المراقبة ولكنها قالت أنها قد تعطلت .

طبعاً ماذا كنت أتوقع من ذاك الفراس اتضح أنه سارق محترف .

سأريه .

ربما هو ماضيه الأسود الذي لا يعلم عنه أحد ، ربما احترف السرقة في أمريكا وحين وجد نفسه في مأزق هرب لبلده لا استبعد أي شئ منه، يبدو خبيث و يضع ألف قناع.

فتح باب الشرفة الخشبي فإلتفتُ لأجد رهف، متأنقةً كالعادة و كأنها خارجة من مجلة أزياء ، حسيتها بفتور، شعرت أنها كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن ما أن رأت الغضب البادي على وجهي صمتت .

رفعت حاجبي وقلت : هل هناك شئ؟

رفعت يديها في الهواء وهي تنفي بسرعة : لا... بالطبع لا... ماذا سيكون مثلآ ؟
رمشت ثم حولت انظارها للبعيد، أنها تكذب هذا واضح كالشمس في النهار، ثم أكملت تغير الموضوع و تقول: ما سر الضوضاء في الشركة؟
ومن هو الزبون الذي كسر القاعدة و دخل شركتنا؟

تنهدت بإنزعاج ، هؤلاء الموظفات الأغبياء لا يكفون عن الثرثرة أبداً.

قلت بسخط وأنا اضغط على أسناني : أنه فراس سيف الدين

شهقت بصدمة واقتربت مني ثم قالت : فراس أخ دنيا صديقة تالين؟
أم أنه تشابه أسماء؟

_ أجل هو.
ثم صمتت حين تأكدت أن لا حركة في المكان ولا صوت لأنه لا ينقصني إشاعات أكثر، و إستطردت قائلة: أجل هو....أتى ليهددني

صمتت رهف تستوعب كم المعلومات الصادمة هذه ثم قالت :  ماذا؟
ماذا حدث لكل هذا؟

إستدرت على الشرفة ووضعت يدي على الدرابزين أحاول أن أتنفسُ بعمق واهدأ غضبي وأوقف رجفة أناملي ثم قلت : بالطبع... لكن أولاً على المتنصتين ان يرحلوا.
قلت بصوت عالي في نهاية حديثي ثم فتحت الباب بعنف، كما توقعت كان هناك ثلاث موظفات في الرواق كل منهم إلتفتت إلى جهة وأخذوا يدعون أنهم يقلبون الملفات في أيديهم، حرقتهم نظراتي، ناديت على دعاء وأنا متجهة إلى مكتبي فأتت ركضاً طلبت منها أن تشرف على تصميمات الفرق وتلغي إجتماع اليوم و أن تعطي أي ملف يحتاج إلى توقيع لسوهاد، انها أكثر شخص اعتمد عليه في هذه الشركة وهي شخص مثابر و طموح و تعمل بكفاءه عالية.

ثم غادرت متجهة لمكتبي، شهقت رهف ما أن رأت حاله، كانت ستغادر لتحضر إحدى عاملات التنظيف لترتبه ولكني امسكتها من معصمها وقلت : لا بأس سأرتبه تجنباً للإشاعات السخيفة.

همت رهف لتساعدني وانتهينا بعد دقائق قليلة.

عدلت سترة بذلتي و حجابي وأخذ حقيبة يدي وحاسوبي وغادرت وخلفي رهف التي يحرقها الفضول لكنني لم انبس بحرف فصمتت تتفهم أنني لست في حال يسمح لي بالحديث لأنني سأنفجر في أي لحظة، أشعر بعيون الموظفات يخترقونني بنظراتهن الفضولية ، تجاهلتهم لدي أشياء أهم الآن .

أخبرت رهف السائق الخاص بها أنها ستذهب معي .

وجدت مكاناً لأركن فيه سيارتي بسهولة ، وحين دلفنا إلى مريان كان المكان شبه فارغ ، طلبت كوب نسكافيه بينما رهف طلبت موهيتو بنكهة التوت الأزرق .

رأيت رهف تتململ في كرسيها من فرط الفضول ، قلبت عيناي فقط ، ستنفجر بالأسئلة قريباً إن لم أخبرها ، اخبرتها بكل شئ لها منذ أول لقاء.

رمشت رهف تستوعب حديثي ، تفتح فمها وتغلقه كالسمكة خارج الماء ، لا تدري ما تقوله .

أعني لا ألومها ، وضعت الكأس الزجاجي ثم قالت أخيراً : لا أصدق أنك جعلتي فراس يخرج من عقلانيته و يتصرف هكذا، لا شك أنك اوصلته لحدوده

الخائنة.

نظرت إليها بحده ثم قلت بإنزعاج : صديقة من أنتِ؟
ثم من أين تعرفينه على أي حال لتقولي أنه عقلاني؟

_ حين تأتي دنيا للقاء تالين و اجتمع معهما كالعادة لا تكف عن الحديث عن أخاها حتى شعرت أنني أعيش معه و أعرف كل شئٍ عنه، لذا أجل يبدو عاقل... ولا أظنه سيقدم على تصرف مثل هذا إلا إذا لم تتهوري أنتِ منذ البداية و تقتحمين غرفته.
نبست رهف نهاية جملتها وهي تضيق عينيها وتجمع يديها إلى صدرها.

ضحكت  بعدم فكاهة أنظر  إليها بغضب و قلت بإنفعال: بالطبع هي أخته ستحكي عنه بشكل جيد.... لقد أتى إلى مكتبي وهددني... ذاك المعتوه
من يظن نفسه؟
5👍1



group-telegram.com/bandanovels/4761
Create:
Last Update:

صلابته ضد أنامِلي ، ثم حرقت زجرت الموظفات ليتفرقوا بسرعة و اسمع همساتهم ووقع اقدامهم في المكان.

بالطبع يقتلهم الفضول. لم يدخل غير رجال الصيانة للشرطة من قبل و أتى فراس ليكسر القاعدة و يستفزني، كان من الممكن أن يحصل على رقمي بسهولة و يخبرني لكنه أتى ليستفزني بأنه اخترق شركتي المحظورة على الرجال كما دخلت غرفته بدون إذنه.

يرد الصاع صاعين.

ذكي أعترف ، أول شئ لهزيمة العدو هو الإعتراف بذكاءه حتى أضعه تحت المجهر و أعرف كيف أتحرك لأهاجمه مجدداً.


.

سرت عبر الردهة ثم صعدت إلى الطابق الثاني ، الممر بين مكاتب التصميم ثم توجهت إلى الشرفة في نهاية الممر ، كنت أحتاج أن استنشق هواءً نقياً و افكر ، رن هاتفي فأخرجته من جيب بذلتي ، كانت نادين ، نسيت أمرها تماماً ، لا شك أنها مرعبة حالياً فهي مديرة المعرض وكل شي يقع على عاتقها أتسائل ما إذ يجب أن تبلغ الشرطة أم لا ولكنني اخبرتها أن تنتظر و سأرى ما سيحدث و أخبرتها أن تتأكد من كاميرات المراقبة ولكنها قالت أنها قد تعطلت .

طبعاً ماذا كنت أتوقع من ذاك الفراس اتضح أنه سارق محترف .

سأريه .

ربما هو ماضيه الأسود الذي لا يعلم عنه أحد ، ربما احترف السرقة في أمريكا وحين وجد نفسه في مأزق هرب لبلده لا استبعد أي شئ منه، يبدو خبيث و يضع ألف قناع.

فتح باب الشرفة الخشبي فإلتفتُ لأجد رهف، متأنقةً كالعادة و كأنها خارجة من مجلة أزياء ، حسيتها بفتور، شعرت أنها كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن ما أن رأت الغضب البادي على وجهي صمتت .

رفعت حاجبي وقلت : هل هناك شئ؟

رفعت يديها في الهواء وهي تنفي بسرعة : لا... بالطبع لا... ماذا سيكون مثلآ ؟
رمشت ثم حولت انظارها للبعيد، أنها تكذب هذا واضح كالشمس في النهار، ثم أكملت تغير الموضوع و تقول: ما سر الضوضاء في الشركة؟
ومن هو الزبون الذي كسر القاعدة و دخل شركتنا؟

تنهدت بإنزعاج ، هؤلاء الموظفات الأغبياء لا يكفون عن الثرثرة أبداً.

قلت بسخط وأنا اضغط على أسناني : أنه فراس سيف الدين

شهقت بصدمة واقتربت مني ثم قالت : فراس أخ دنيا صديقة تالين؟
أم أنه تشابه أسماء؟

_ أجل هو.
ثم صمتت حين تأكدت أن لا حركة في المكان ولا صوت لأنه لا ينقصني إشاعات أكثر، و إستطردت قائلة: أجل هو....أتى ليهددني

صمتت رهف تستوعب كم المعلومات الصادمة هذه ثم قالت :  ماذا؟
ماذا حدث لكل هذا؟

إستدرت على الشرفة ووضعت يدي على الدرابزين أحاول أن أتنفسُ بعمق واهدأ غضبي وأوقف رجفة أناملي ثم قلت : بالطبع... لكن أولاً على المتنصتين ان يرحلوا.
قلت بصوت عالي في نهاية حديثي ثم فتحت الباب بعنف، كما توقعت كان هناك ثلاث موظفات في الرواق كل منهم إلتفتت إلى جهة وأخذوا يدعون أنهم يقلبون الملفات في أيديهم، حرقتهم نظراتي، ناديت على دعاء وأنا متجهة إلى مكتبي فأتت ركضاً طلبت منها أن تشرف على تصميمات الفرق وتلغي إجتماع اليوم و أن تعطي أي ملف يحتاج إلى توقيع لسوهاد، انها أكثر شخص اعتمد عليه في هذه الشركة وهي شخص مثابر و طموح و تعمل بكفاءه عالية.

ثم غادرت متجهة لمكتبي، شهقت رهف ما أن رأت حاله، كانت ستغادر لتحضر إحدى عاملات التنظيف لترتبه ولكني امسكتها من معصمها وقلت : لا بأس سأرتبه تجنباً للإشاعات السخيفة.

همت رهف لتساعدني وانتهينا بعد دقائق قليلة.

عدلت سترة بذلتي و حجابي وأخذ حقيبة يدي وحاسوبي وغادرت وخلفي رهف التي يحرقها الفضول لكنني لم انبس بحرف فصمتت تتفهم أنني لست في حال يسمح لي بالحديث لأنني سأنفجر في أي لحظة، أشعر بعيون الموظفات يخترقونني بنظراتهن الفضولية ، تجاهلتهم لدي أشياء أهم الآن .

أخبرت رهف السائق الخاص بها أنها ستذهب معي .

وجدت مكاناً لأركن فيه سيارتي بسهولة ، وحين دلفنا إلى مريان كان المكان شبه فارغ ، طلبت كوب نسكافيه بينما رهف طلبت موهيتو بنكهة التوت الأزرق .

رأيت رهف تتململ في كرسيها من فرط الفضول ، قلبت عيناي فقط ، ستنفجر بالأسئلة قريباً إن لم أخبرها ، اخبرتها بكل شئ لها منذ أول لقاء.

رمشت رهف تستوعب حديثي ، تفتح فمها وتغلقه كالسمكة خارج الماء ، لا تدري ما تقوله .

أعني لا ألومها ، وضعت الكأس الزجاجي ثم قالت أخيراً : لا أصدق أنك جعلتي فراس يخرج من عقلانيته و يتصرف هكذا، لا شك أنك اوصلته لحدوده

الخائنة.

نظرت إليها بحده ثم قلت بإنزعاج : صديقة من أنتِ؟
ثم من أين تعرفينه على أي حال لتقولي أنه عقلاني؟

_ حين تأتي دنيا للقاء تالين و اجتمع معهما كالعادة لا تكف عن الحديث عن أخاها حتى شعرت أنني أعيش معه و أعرف كل شئٍ عنه، لذا أجل يبدو عاقل... ولا أظنه سيقدم على تصرف مثل هذا إلا إذا لم تتهوري أنتِ منذ البداية و تقتحمين غرفته.
نبست رهف نهاية جملتها وهي تضيق عينيها وتجمع يديها إلى صدرها.

ضحكت  بعدم فكاهة أنظر  إليها بغضب و قلت بإنفعال: بالطبع هي أخته ستحكي عنه بشكل جيد.... لقد أتى إلى مكتبي وهددني... ذاك المعتوه
من يظن نفسه؟

BY روايات تسابيح نوري (غرام)💜


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/bandanovels/4761

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

"Russians are really disconnected from the reality of what happening to their country," Andrey said. "So Telegram has become essential for understanding what's going on to the Russian-speaking world." Founder Pavel Durov says tech is meant to set you free "We as Ukrainians believe that the truth is on our side, whether it's truth that you're proclaiming about the war and everything else, why would you want to hide it?," he said. Such instructions could actually endanger people — citizens receive air strike warnings via smartphone alerts. Markets continued to grapple with the economic and corporate earnings implications relating to the Russia-Ukraine conflict. “We have a ton of uncertainty right now,” said Stephanie Link, chief investment strategist and portfolio manager at Hightower Advisors. “We’re dealing with a war, we’re dealing with inflation. We don’t know what it means to earnings.”
from sg


Telegram روايات تسابيح نوري (غرام)💜
FROM American