{وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} (سورة الحجرات: 12) وفي الحديث الشريف: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره". قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه". (رواه مسلم)
2. الوعيد الشديد للغيبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لما عُرج بي مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم". (رواه أبو داود وصححه الألباني)
3. النميمة تفسد بين الناس عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يدخل الجنة قتّات". (رواه البخاري ومسلم) والقتّات هو النمّام الذي ينقل الكلام بين الناس للإفساد.
4. النميمة سبب للعذاب في القبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: إنهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". (رواه البخاري ومسلم)
5. تحذير عام من آفات اللسان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم". (رواه البخاري)
{وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} (سورة الحجرات: 12) وفي الحديث الشريف: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره". قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه". (رواه مسلم)
2. الوعيد الشديد للغيبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لما عُرج بي مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم". (رواه أبو داود وصححه الألباني)
3. النميمة تفسد بين الناس عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يدخل الجنة قتّات". (رواه البخاري ومسلم) والقتّات هو النمّام الذي ينقل الكلام بين الناس للإفساد.
4. النميمة سبب للعذاب في القبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: إنهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". (رواه البخاري ومسلم)
5. تحذير عام من آفات اللسان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم". (رواه البخاري)
BY محمد عبد اللطيف
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Given the pro-privacy stance of the platform, it’s taken as a given that it’ll be used for a number of reasons, not all of them good. And Telegram has been attached to a fair few scandals related to terrorism, sexual exploitation and crime. Back in 2015, Vox described Telegram as “ISIS’ app of choice,” saying that the platform’s real use is the ability to use channels to distribute material to large groups at once. Telegram has acted to remove public channels affiliated with terrorism, but Pavel Durov reiterated that he had no business snooping on private conversations. "Someone posing as a Ukrainian citizen just joins the chat and starts spreading misinformation, or gathers data, like the location of shelters," Tsekhanovska said, noting how false messages have urged Ukrainians to turn off their phones at a specific time of night, citing cybersafety. Markets continued to grapple with the economic and corporate earnings implications relating to the Russia-Ukraine conflict. “We have a ton of uncertainty right now,” said Stephanie Link, chief investment strategist and portfolio manager at Hightower Advisors. “We’re dealing with a war, we’re dealing with inflation. We don’t know what it means to earnings.” On Telegram’s website, it says that Pavel Durov “supports Telegram financially and ideologically while Nikolai (Duvov)’s input is technological.” Currently, the Telegram team is based in Dubai, having moved around from Berlin, London and Singapore after departing Russia. Meanwhile, the company which owns Telegram is registered in the British Virgin Islands. Despite Telegram's origins, its approach to users' security has privacy advocates worried.
from tr