Telegram Group & Telegram Channel
==

ألم يفكروا ولو للحظة أن أمرهم مكشوف وأن كذبهم الواضح سيعلن عما قريب !

وسبحان الله هذا التجهيل لخرفانهم كثير في مصنفاتهم ومنتشر فيهم يعاملون الذي يثق بهم كالخراف في المرعى تسوقها في أي جهة فتخنع طلباً لمسكنات ذلك الجرح العميق الغائر في نفوسهم من مخالفتهم صحيح الوحي وصريح العقل وتركهم اتباع سلفهم يضحكون على أتباعهم فيقولون كتاب السنة لا يصح ! بسبب بدعة ابتدعتها فاسمعوا مني ولا تسمعوا لِكمِّ العلماء الذين اعتدوا بالكتاب ونقلوا عنه وأسندوا إليه فهؤلاء جهلة لا يعلمون مافيه من مجاهيل ! هذا كلام أصحاب التقية منهم وإلا فقد تجرأ منهم الكثير بلمز ابن الإمام والطعن فيه أضلهم وأعمى بصيرتهم ما عسانا نقول !
نسأل الله السلامة والعافية.

ولم تقف فضائح الأشعرية عند ذلك الحد فقد حقق الكتاب بعد النصراني مكارثي ، عماد أحمد حيدر سنة ١٤٠٧هـ وحذف من الكتاب باباً كاملاً والذي أثبت فيه الباقلاني الاستواء هذا بعدما حشا الباب الذي سبقه بحاشية طويلة لما فيه من مخالفة مذهبه في إثبات الوجه واليدين.

فيال خستكم يا أشعرية وما أعظم فضائحكم .

وأما الكلام عن صحة كتاب التمهيد على شروطهم المبتدعة فالكتاب جمع مخطوطاته النصراني ولم يعتمد عماد حيدر على نسخ خطية وإنما على طبعتي الكتاب السابقتين .

اعتمد النصراني على ثلاث مخطوطات

الأولى : النسخة الباريسية وهي مخطوطة أندلسية الأصل .

كاتبها : أحمد بن عبيد الله لم أعرفه وإن كان الظاهر من حاله أنه كاتب خزانة المتوكل عمر بن محمد بن مسلمة التجيبي أحد ملوك الأندلس ومع أنه لا يتعنت في طلب عدالة الناسخ ولكن القوم أهل تعنت إذ يساوون بين كتابة حديث رسول الله وبين كتابة الأصول الخطية فالرجل مجهول الحال والعين كما أن النسخة ناقصة ومنسوخة سنة ٤٧٢هـ أي بعد وفاة الباقلاني ب٦٩ سنة ولا إسناد فيها .

الثانية: نسخة آيا صوفيا منسوخة سنة ٤٧٨هـ أي بعد السابقة بست سنوات و كاتبها منصور بن عبد الله المعروف بابن سعيد مجهول ولا إسناد فيها .

الثالثة: نسخة مصطفى عاطف أفندي نسخت سنة ٥٥٥هـ لم يذكر فيها اسم للناسخ ولا إسناد فيها .

فالكتاب بهذه الحالة على أصولهم لا يصح للانقطاع في المخطوطات ولجهالة النساخ !

ملاحظات:

١- نلاحظ تعامل الأشعرية المفضوح مع كتب متقدميهم ما بين حذف وإنكار وعبث .

٢- نلاحظ أنه ما أنكر أحد من الأشعرية الأربعة الكتاب لمجرد الانقطاع الحاصل أو لأنه لا يحمل إسناداً .

٣- نلاحظ أن الأشعرية يتهمون شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم بالكذب في الاقتباس في حين أن شقيقهم في المذهب حسن الشافعي جعل نفس الاقتباس دليلاً على صحة نسبة كتاب اللمع للأشعري فمن نصدق ؟

٤- بعد عشر كتب مرت علينا في هذه السلسلة لم أقف على كتاب يصح على شروط الأشعرية وفي نفس الوقت لم أقف على طعن واحد لنفس الكتب من مشايخهم وهذا إما لأنهم يستغفلون بهائمهم المسوقة أو أن طريقة إثبات الكتب عندهم مغايرة لما يدعيه غنمهم من المعاصرين.

#مخازي_تحقيقات_الأشعرية
#أناجيل_الباقلاني
#أناجيل_الجهمية
3👍3💯3



group-telegram.com/anajil_aljhmia/50
Create:
Last Update:

==

ألم يفكروا ولو للحظة أن أمرهم مكشوف وأن كذبهم الواضح سيعلن عما قريب !

وسبحان الله هذا التجهيل لخرفانهم كثير في مصنفاتهم ومنتشر فيهم يعاملون الذي يثق بهم كالخراف في المرعى تسوقها في أي جهة فتخنع طلباً لمسكنات ذلك الجرح العميق الغائر في نفوسهم من مخالفتهم صحيح الوحي وصريح العقل وتركهم اتباع سلفهم يضحكون على أتباعهم فيقولون كتاب السنة لا يصح ! بسبب بدعة ابتدعتها فاسمعوا مني ولا تسمعوا لِكمِّ العلماء الذين اعتدوا بالكتاب ونقلوا عنه وأسندوا إليه فهؤلاء جهلة لا يعلمون مافيه من مجاهيل ! هذا كلام أصحاب التقية منهم وإلا فقد تجرأ منهم الكثير بلمز ابن الإمام والطعن فيه أضلهم وأعمى بصيرتهم ما عسانا نقول !
نسأل الله السلامة والعافية.

ولم تقف فضائح الأشعرية عند ذلك الحد فقد حقق الكتاب بعد النصراني مكارثي ، عماد أحمد حيدر سنة ١٤٠٧هـ وحذف من الكتاب باباً كاملاً والذي أثبت فيه الباقلاني الاستواء هذا بعدما حشا الباب الذي سبقه بحاشية طويلة لما فيه من مخالفة مذهبه في إثبات الوجه واليدين.

فيال خستكم يا أشعرية وما أعظم فضائحكم .

وأما الكلام عن صحة كتاب التمهيد على شروطهم المبتدعة فالكتاب جمع مخطوطاته النصراني ولم يعتمد عماد حيدر على نسخ خطية وإنما على طبعتي الكتاب السابقتين .

اعتمد النصراني على ثلاث مخطوطات

الأولى : النسخة الباريسية وهي مخطوطة أندلسية الأصل .

كاتبها : أحمد بن عبيد الله لم أعرفه وإن كان الظاهر من حاله أنه كاتب خزانة المتوكل عمر بن محمد بن مسلمة التجيبي أحد ملوك الأندلس ومع أنه لا يتعنت في طلب عدالة الناسخ ولكن القوم أهل تعنت إذ يساوون بين كتابة حديث رسول الله وبين كتابة الأصول الخطية فالرجل مجهول الحال والعين كما أن النسخة ناقصة ومنسوخة سنة ٤٧٢هـ أي بعد وفاة الباقلاني ب٦٩ سنة ولا إسناد فيها .

الثانية: نسخة آيا صوفيا منسوخة سنة ٤٧٨هـ أي بعد السابقة بست سنوات و كاتبها منصور بن عبد الله المعروف بابن سعيد مجهول ولا إسناد فيها .

الثالثة: نسخة مصطفى عاطف أفندي نسخت سنة ٥٥٥هـ لم يذكر فيها اسم للناسخ ولا إسناد فيها .

فالكتاب بهذه الحالة على أصولهم لا يصح للانقطاع في المخطوطات ولجهالة النساخ !

ملاحظات:

١- نلاحظ تعامل الأشعرية المفضوح مع كتب متقدميهم ما بين حذف وإنكار وعبث .

٢- نلاحظ أنه ما أنكر أحد من الأشعرية الأربعة الكتاب لمجرد الانقطاع الحاصل أو لأنه لا يحمل إسناداً .

٣- نلاحظ أن الأشعرية يتهمون شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم بالكذب في الاقتباس في حين أن شقيقهم في المذهب حسن الشافعي جعل نفس الاقتباس دليلاً على صحة نسبة كتاب اللمع للأشعري فمن نصدق ؟

٤- بعد عشر كتب مرت علينا في هذه السلسلة لم أقف على كتاب يصح على شروط الأشعرية وفي نفس الوقت لم أقف على طعن واحد لنفس الكتب من مشايخهم وهذا إما لأنهم يستغفلون بهائمهم المسوقة أو أن طريقة إثبات الكتب عندهم مغايرة لما يدعيه غنمهم من المعاصرين.

#مخازي_تحقيقات_الأشعرية
#أناجيل_الباقلاني
#أناجيل_الجهمية

BY أناجيل الجهمية


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/anajil_aljhmia/50

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Telegram has gained a reputation as the “secure” communications app in the post-Soviet states, but whenever you make choices about your digital security, it’s important to start by asking yourself, “What exactly am I securing? And who am I securing it from?” These questions should inform your decisions about whether you are using the right tool or platform for your digital security needs. Telegram is certainly not the most secure messaging app on the market right now. Its security model requires users to place a great deal of trust in Telegram’s ability to protect user data. For some users, this may be good enough for now. For others, it may be wiser to move to a different platform for certain kinds of high-risk communications. Russians and Ukrainians are both prolific users of Telegram. They rely on the app for channels that act as newsfeeds, group chats (both public and private), and one-to-one communication. Since the Russian invasion of Ukraine, Telegram has remained an important lifeline for both Russians and Ukrainians, as a way of staying aware of the latest news and keeping in touch with loved ones. Emerson Brooking, a disinformation expert at the Atlantic Council's Digital Forensic Research Lab, said: "Back in the Wild West period of content moderation, like 2014 or 2015, maybe they could have gotten away with it, but it stands in marked contrast with how other companies run themselves today." "The argument from Telegram is, 'You should trust us because we tell you that we're trustworthy,'" Maréchal said. "It's really in the eye of the beholder whether that's something you want to buy into." The last couple days have exemplified that uncertainty. On Thursday, news emerged that talks in Turkey between the Russia and Ukraine yielded no positive result. But on Friday, Reuters reported that Russian President Vladimir Putin said there had been some “positive shifts” in talks between the two sides.
from tr


Telegram أناجيل الجهمية
FROM American