Telegram Group & Telegram Channel
لمحات من سورة الهمزة
( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ )
أطلع على الإكروبات وأرى كمية الهمز واللمز والتسقيط، وكل ذلك بدوافع شخصية ومصالح ذاتية ..
فتأملت في سورة الهمزة
ما مر علينا في القران كله اشد وقعاً في وصف العذاب من هذه السورة ..
افتتحت بالويل ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) والويل أشد أنواع الوعيد، ثم يقول سبحانه. (كَلَّا ۖ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) لم يقل ليدخلن وانما قال( لَيُنبَذَنَّ ) اي ليرمين رميا شديدا بالنار مع النبذ و"النبذ" هو الرمي مع الكراهة للمنبوذ عندما نقول هذا إنسان منبوذ اي مكروه ..
ولم يقل سبحانه لينبذن في النار وانما قال ( فِي الْحُطَمَةِ ) ولم يسمي الله عز وجل وصف الحطمة للنار الا في هذا الموضع ..
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ) كأن عقولنا لاتدري ما سيكون في الحطمة اي ما يراه صاحب النار من أهوال لا تأتي على البال ولا تدور في الخيال .. قال ( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ) *لأول مرة في القرآن الكريم أن تنسب النار الى الله عز وجل الا في هذا الموضع من القران الكريم ..*
( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ )اي الموقد دائماً
( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) اي تعلم ما في القلوب من الايمان والكفر والنفاق فكل واحد من هؤلاء تاخذ النار نصيبها منه، بحسب ما في فؤاده من الضلالة والكفر والسوء والنفاق ..
( إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ )
اي ان النار قد اغلقت إغلاقا دائما على من يدخلها من أصحاب الهمزة اللمزة ممن يغمزون الناس ..{في عمد ممدة }
قال ابن عباس : إن العمد الممددة أغلال في أعناقهم .
وقيل : قيود في أرجلهم
وقيل : أبواب النار مطبقة عليهم وهم في عمد أي في سلاسل وأغلال مطولة وهي أحكم وأرسخ من القصيرة .
وقيل : هم في عمد ممددة أي في عذابها وآلامها يضربون بها .
وقيل : المعنى في دهر ممدود أي لا انقطاع له .لأول مرة في القرآن كله أن تضاف النار الى الله سبحانه ( نار الله الموقدة ) وهذا لتعظيم شأن النار وتهويلها في داخل نفوسنا، وهذا التعظم جاء في معرض الحديث عن الهمز واللمز ..



group-telegram.com/nasaeim/33198
Create:
Last Update:

لمحات من سورة الهمزة
( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ )
أطلع على الإكروبات وأرى كمية الهمز واللمز والتسقيط، وكل ذلك بدوافع شخصية ومصالح ذاتية ..
فتأملت في سورة الهمزة
ما مر علينا في القران كله اشد وقعاً في وصف العذاب من هذه السورة ..
افتتحت بالويل ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) والويل أشد أنواع الوعيد، ثم يقول سبحانه. (كَلَّا ۖ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) لم يقل ليدخلن وانما قال( لَيُنبَذَنَّ ) اي ليرمين رميا شديدا بالنار مع النبذ و"النبذ" هو الرمي مع الكراهة للمنبوذ عندما نقول هذا إنسان منبوذ اي مكروه ..
ولم يقل سبحانه لينبذن في النار وانما قال ( فِي الْحُطَمَةِ ) ولم يسمي الله عز وجل وصف الحطمة للنار الا في هذا الموضع ..
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ) كأن عقولنا لاتدري ما سيكون في الحطمة اي ما يراه صاحب النار من أهوال لا تأتي على البال ولا تدور في الخيال .. قال ( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ) *لأول مرة في القرآن الكريم أن تنسب النار الى الله عز وجل الا في هذا الموضع من القران الكريم ..*
( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ )اي الموقد دائماً
( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) اي تعلم ما في القلوب من الايمان والكفر والنفاق فكل واحد من هؤلاء تاخذ النار نصيبها منه، بحسب ما في فؤاده من الضلالة والكفر والسوء والنفاق ..
( إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ )
اي ان النار قد اغلقت إغلاقا دائما على من يدخلها من أصحاب الهمزة اللمزة ممن يغمزون الناس ..{في عمد ممدة }
قال ابن عباس : إن العمد الممددة أغلال في أعناقهم .
وقيل : قيود في أرجلهم
وقيل : أبواب النار مطبقة عليهم وهم في عمد أي في سلاسل وأغلال مطولة وهي أحكم وأرسخ من القصيرة .
وقيل : هم في عمد ممددة أي في عذابها وآلامها يضربون بها .
وقيل : المعنى في دهر ممدود أي لا انقطاع له .لأول مرة في القرآن كله أن تضاف النار الى الله سبحانه ( نار الله الموقدة ) وهذا لتعظيم شأن النار وتهويلها في داخل نفوسنا، وهذا التعظم جاء في معرض الحديث عن الهمز واللمز ..

BY نسائم الخيرات


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/nasaeim/33198

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

For example, WhatsApp restricted the number of times a user could forward something, and developed automated systems that detect and flag objectionable content. I want a secure messaging app, should I use Telegram? Telegram has gained a reputation as the “secure” communications app in the post-Soviet states, but whenever you make choices about your digital security, it’s important to start by asking yourself, “What exactly am I securing? And who am I securing it from?” These questions should inform your decisions about whether you are using the right tool or platform for your digital security needs. Telegram is certainly not the most secure messaging app on the market right now. Its security model requires users to place a great deal of trust in Telegram’s ability to protect user data. For some users, this may be good enough for now. For others, it may be wiser to move to a different platform for certain kinds of high-risk communications. In 2018, Russia banned Telegram although it reversed the prohibition two years later. Emerson Brooking, a disinformation expert at the Atlantic Council's Digital Forensic Research Lab, said: "Back in the Wild West period of content moderation, like 2014 or 2015, maybe they could have gotten away with it, but it stands in marked contrast with how other companies run themselves today."
from tw


Telegram نسائم الخيرات
FROM American