قال البخاري في صحيحه: "1351 - حدثنا مسدد، أخبرنا بشر بن المفضل، حدثنا حسين المعلم، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه، قال: لما حضر أُحُد دعاني أبي من الليل، فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي ﷺ، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله ﷺ، فإن علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، «فأصبحنا، فكان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه»".
هذا الحديث مما انفرد به البخاري من دون الستة بهذه السياقة الطويلة.
عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الصحابي الشهيد الذي كلمه الله عز وجل كفاحًا يُخاطِب ابنه قُبيل استشهاده.
ويقول لابنه إنه ما ترك بعده أحدًا أعزَّ عليه من ابنه إلا رسول الله ﷺ.
وإن المرء ليقف متعجبًا أمام مثل هذا، فالرجل أنصاري لا تجمعه بالنبي ﷺ قرابة، وهو من أهل المدينة والنبي ﷺ من أهل مكة ثم هاجر للمدينة ومكث معهم سنين قليلة، فعبد الله بن عمرو بن حرام استشهد في أُحُد التي كانت في السنة الثالثة للهجرة، فما مكثه مع النبي ﷺ سنوات قليلة.
حب الأنصار خصوصًا والصحابة عمومًا للنبي ﷺ أعدُّه من دلائل النبوة، إذ لو جاء إنسان وطلب من قوم أن يحبوه كما يحبون أنفسهم وأشد وأن يذبُّوا عنه كما يذبُّون عن أولادهم ونسائهم ويعادوا العرب عن بكرة أبيهم ذبًّا عنه، فإن ذلك سيكون مستثقَلًا جدًّا ما لم ير هؤلاء القوم من الآيات والشمائل ما يعينهم على هذا الأمر العظيم.
والصحابة طبَّقوا ذلك عمليًّا مما غيَّر وجه الدنيا وكانوا موفَّقين غاية.
والكلام في تعليل هذا الشعور العجيب تجاه النبي ﷺ مما يضيق البيان عن استيعابه، وكل مؤمن يجد شيئًا من هذا الشعور ولو طُلِب منه تعليله فربما قصَّر بيانه عن ذلك، بل هذا الأكثر في الناس.
قال البخاري في صحيحه: "1351 - حدثنا مسدد، أخبرنا بشر بن المفضل، حدثنا حسين المعلم، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه، قال: لما حضر أُحُد دعاني أبي من الليل، فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي ﷺ، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله ﷺ، فإن علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، «فأصبحنا، فكان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه»".
هذا الحديث مما انفرد به البخاري من دون الستة بهذه السياقة الطويلة.
عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الصحابي الشهيد الذي كلمه الله عز وجل كفاحًا يُخاطِب ابنه قُبيل استشهاده.
ويقول لابنه إنه ما ترك بعده أحدًا أعزَّ عليه من ابنه إلا رسول الله ﷺ.
وإن المرء ليقف متعجبًا أمام مثل هذا، فالرجل أنصاري لا تجمعه بالنبي ﷺ قرابة، وهو من أهل المدينة والنبي ﷺ من أهل مكة ثم هاجر للمدينة ومكث معهم سنين قليلة، فعبد الله بن عمرو بن حرام استشهد في أُحُد التي كانت في السنة الثالثة للهجرة، فما مكثه مع النبي ﷺ سنوات قليلة.
حب الأنصار خصوصًا والصحابة عمومًا للنبي ﷺ أعدُّه من دلائل النبوة، إذ لو جاء إنسان وطلب من قوم أن يحبوه كما يحبون أنفسهم وأشد وأن يذبُّوا عنه كما يذبُّون عن أولادهم ونسائهم ويعادوا العرب عن بكرة أبيهم ذبًّا عنه، فإن ذلك سيكون مستثقَلًا جدًّا ما لم ير هؤلاء القوم من الآيات والشمائل ما يعينهم على هذا الأمر العظيم.
والصحابة طبَّقوا ذلك عمليًّا مما غيَّر وجه الدنيا وكانوا موفَّقين غاية.
والكلام في تعليل هذا الشعور العجيب تجاه النبي ﷺ مما يضيق البيان عن استيعابه، وكل مؤمن يجد شيئًا من هذا الشعور ولو طُلِب منه تعليله فربما قصَّر بيانه عن ذلك، بل هذا الأكثر في الناس.
BY قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
The company maintains that it cannot act against individual or group chats, which are “private amongst their participants,” but it will respond to requests in relation to sticker sets, channels and bots which are publicly available. During the invasion of Ukraine, Pavel Durov has wrestled with this issue a lot more prominently than he has before. Channels like Donbass Insider and Bellum Acta, as reported by Foreign Policy, started pumping out pro-Russian propaganda as the invasion began. So much so that the Ukrainian National Security and Defense Council issued a statement labeling which accounts are Russian-backed. Ukrainian officials, in potential violation of the Geneva Convention, have shared imagery of dead and captured Russian soldiers on the platform. He said that since his platform does not have the capacity to check all channels, it may restrict some in Russia and Ukraine "for the duration of the conflict," but then reversed course hours later after many users complained that Telegram was an important source of information. "Russians are really disconnected from the reality of what happening to their country," Andrey said. "So Telegram has become essential for understanding what's going on to the Russian-speaking world." Telegram boasts 500 million users, who share information individually and in groups in relative security. But Telegram's use as a one-way broadcast channel — which followers can join but not reply to — means content from inauthentic accounts can easily reach large, captive and eager audiences. During the operations, Sebi officials seized various records and documents, including 34 mobile phones, six laptops, four desktops, four tablets, two hard drive disks and one pen drive from the custody of these persons.
from ua