group-telegram.com/nasaeim/33198
Last Update:
لمحات من سورة الهمزة
( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ )
أطلع على الإكروبات وأرى كمية الهمز واللمز والتسقيط، وكل ذلك بدوافع شخصية ومصالح ذاتية ..
فتأملت في سورة الهمزة
ما مر علينا في القران كله اشد وقعاً في وصف العذاب من هذه السورة ..
افتتحت بالويل ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) والويل أشد أنواع الوعيد، ثم يقول سبحانه. (كَلَّا ۖ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) لم يقل ليدخلن وانما قال( لَيُنبَذَنَّ ) اي ليرمين رميا شديدا بالنار مع النبذ و"النبذ" هو الرمي مع الكراهة للمنبوذ عندما نقول هذا إنسان منبوذ اي مكروه ..
ولم يقل سبحانه لينبذن في النار وانما قال ( فِي الْحُطَمَةِ ) ولم يسمي الله عز وجل وصف الحطمة للنار الا في هذا الموضع ..
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ) كأن عقولنا لاتدري ما سيكون في الحطمة اي ما يراه صاحب النار من أهوال لا تأتي على البال ولا تدور في الخيال .. قال ( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ) *لأول مرة في القرآن الكريم أن تنسب النار الى الله عز وجل الا في هذا الموضع من القران الكريم ..*
( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ )اي الموقد دائماً
( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) اي تعلم ما في القلوب من الايمان والكفر والنفاق فكل واحد من هؤلاء تاخذ النار نصيبها منه، بحسب ما في فؤاده من الضلالة والكفر والسوء والنفاق ..
( إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ )
اي ان النار قد اغلقت إغلاقا دائما على من يدخلها من أصحاب الهمزة اللمزة ممن يغمزون الناس ..{في عمد ممدة }
قال ابن عباس : إن العمد الممددة أغلال في أعناقهم .
وقيل : قيود في أرجلهم
وقيل : أبواب النار مطبقة عليهم وهم في عمد أي في سلاسل وأغلال مطولة وهي أحكم وأرسخ من القصيرة .
وقيل : هم في عمد ممددة أي في عذابها وآلامها يضربون بها .
وقيل : المعنى في دهر ممدود أي لا انقطاع له .لأول مرة في القرآن كله أن تضاف النار الى الله سبحانه ( نار الله الموقدة ) وهذا لتعظيم شأن النار وتهويلها في داخل نفوسنا، وهذا التعظم جاء في معرض الحديث عن الهمز واللمز ..
BY نسائم الخيرات
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Share with your friend now:
group-telegram.com/nasaeim/33198