روي عن محمد بن زيد الرازي قال : كنت في خدمة الرضا عليه السلام لما جعله المأمون ولي عهده ، فأتاه رجل من الخوارج في كفه مدية مسمومة ، وقد قال لاصحابه : والله لآتين هذا الذي يزعم أنه ابن رسول الله ، وقد دخل لهذا الطاغية فيما دخل ، فأسأله عن حجته ، فان كان له حجة وإلا أرحت الناس منه.
فأتاه واستأذن عليه ، فأذن له فقال له أبوالحسن : اجيبك عن مسألتك على شريطة تفي لي بها ، فقال : وما هذه الشريطة؟ قال : إن أجبتك بجواب يقنعك وترضاه تكسر الذي في كمك وترمي به ، فبقي الخارجي متحيرا وأخرج المدية وكسرها.
ثم قال : أخبرني عن دخولك لهذا الطاغية فيما دخلت له ، وهم عندك كفار؟ وأنت ابن رسول الله ماحملك على هذا؟ فقال أبو الحسن: أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ، أليس هؤلاء على حال يزعمون أنهم موحدون واولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه؟ يوسف بن يعقوب نبي ابن نبي قال للعزيز :
وهو كافر «اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» وكان يجالس الفراعنة وأنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله أجبرني على هذا الامر وأكرهني عليه فما الذي أنكرت ونقمت علي؟ فقال : لاعتب عليك إني اشهد أنك ابن نبي الله وأنك صادق .
روي عن محمد بن زيد الرازي قال : كنت في خدمة الرضا عليه السلام لما جعله المأمون ولي عهده ، فأتاه رجل من الخوارج في كفه مدية مسمومة ، وقد قال لاصحابه : والله لآتين هذا الذي يزعم أنه ابن رسول الله ، وقد دخل لهذا الطاغية فيما دخل ، فأسأله عن حجته ، فان كان له حجة وإلا أرحت الناس منه.
فأتاه واستأذن عليه ، فأذن له فقال له أبوالحسن : اجيبك عن مسألتك على شريطة تفي لي بها ، فقال : وما هذه الشريطة؟ قال : إن أجبتك بجواب يقنعك وترضاه تكسر الذي في كمك وترمي به ، فبقي الخارجي متحيرا وأخرج المدية وكسرها.
ثم قال : أخبرني عن دخولك لهذا الطاغية فيما دخلت له ، وهم عندك كفار؟ وأنت ابن رسول الله ماحملك على هذا؟ فقال أبو الحسن: أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ، أليس هؤلاء على حال يزعمون أنهم موحدون واولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه؟ يوسف بن يعقوب نبي ابن نبي قال للعزيز :
وهو كافر «اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» وكان يجالس الفراعنة وأنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله أجبرني على هذا الامر وأكرهني عليه فما الذي أنكرت ونقمت علي؟ فقال : لاعتب عليك إني اشهد أنك ابن نبي الله وأنك صادق .
On February 27th, Durov posted that Channels were becoming a source of unverified information and that the company lacks the ability to check on their veracity. He urged users to be mistrustful of the things shared on Channels, and initially threatened to block the feature in the countries involved for the length of the war, saying that he didn’t want Telegram to be used to aggravate conflict or incite ethnic hatred. He did, however, walk back this plan when it became clear that they had also become a vital communications tool for Ukrainian officials and citizens to help coordinate their resistance and evacuations. The last couple days have exemplified that uncertainty. On Thursday, news emerged that talks in Turkey between the Russia and Ukraine yielded no positive result. But on Friday, Reuters reported that Russian President Vladimir Putin said there had been some “positive shifts” in talks between the two sides. Some privacy experts say Telegram is not secure enough Telegram does offer end-to-end encrypted communications through Secret Chats, but this is not the default setting. Standard conversations use the MTProto method, enabling server-client encryption but with them stored on the server for ease-of-access. This makes using Telegram across multiple devices simple, but also means that the regular Telegram chats you’re having with folks are not as secure as you may believe. Although some channels have been removed, the curation process is considered opaque and insufficient by analysts.
from vn