Telegram Group & Telegram Channel
#ذا_الكفل_عليه_السلام💎
ــــــــــــــــــــــــــــــ

قال الله عزوجل في كتابه الكريم ؛ {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ} سورة الأنبياء الآية 85 وقال كذلك ؛ {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ} سورة ص الآية 48 ، وقال المولى عزوجل بعد قصة أيوب في سورة الأنبياء {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ } صدق الله العظيم.

استدل علماء المسلمين من تلك الآيات الكريمة بأن ذا الكفل هو نبي من أنبياء الله تعالى ، وذلك حيث اقترن الثناء عليه بهؤلاء السادة من الأنبياء المكرمين ، وهذا هو الرأي الأشهر والأرجح ، ولكن اتجه فريق من أهل العلم والمفسرين إلى أن ذا الكفل كان رجل صالح يتمتع بصفات الأنبياء من الحكمة والقسط والعدل ، حيث قام في قومه وتكفّل لهم أن يكفيهم أمورهم ، وأن يقضي عدلاً بينهم ، ولما فعل ما وعدهم به سمي بذا الكفل ، نسبة إلى الكفالة أو التكفل بعمل الشيء .

فقال السعدي في تفسير الآيات الكريمة ، أن هؤلاء الأنبياء قد استخلصهم الله تعالى بأحسن الذكر ، والثناء عليهم فقد استخلصهم من الخلق وانتقى لهم الأفضل من الأعمال والخصال الحميدة ، والخُلُق ، والطباع الحسنة .

وقد رُوي عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد ، أن سيدنا ذا الكفل لما كبر في العمر ، خرج على قومه وقال لهم أنه يرغب في أن يستخلفه رجلاً على بني قومه ، فيعمل عليهم قبل موته حتى يدري ما سوف يفعله بهم .

ولما جمع بني قومه آنذاك سألهم عمن يستطيع أن يتقبل منه أن يستخلفه في ثلاثة أمور هي ؛ أن يصوم النهار ، ويقوم الليل ، وألا يغضب ، وهنا نهض رجل فقال له أنا أفعل ، فسأله سيدنا ذا الكفل أأنت تصوم النهار ، وتقوم الليل ، ولا تغضب ؟ ، فأجابه الرجل أن بلى ولكن رده سيدنا ذا الكفل ، وفي اليوم التالي تكرر ما حدث ونهض نفس الرجل وقال أنا ، وبسؤاله أكد ما نوى ، ولكن رده سيدنا اليسع مرة ثانية ، إلى أن نهض ثالثًا ، فقال أنا ، فاستخلفه على بني قومه .

قال فظل إبليس يتربص به ويقول لأعوانه من الشياطين عليكم بفلان ، فظلوا يراودونه حتى أعياهم ، فقال لهم إبليس دعوه لي ، فذهب إليه في هيئة شيخ عجوز كبير في السن وفقير ، وأتاه عندما أخذ مضجعه ، وكان لا ينام ليلاً أو نهارًا ، إلا تلك الغفوة في القيلولة ، وعندما بدأ يغفو إذا بالباب يطرقه أحدهم فصاح متسائلاً من ؟ فقال الطارق أنا شيخ عجوز مظلوم ، فنهض وفتح له الباب واستضافه ، فجعل يقص عليه أن قومه قد ظلموه ، وأنه بينه وبينهم ظلومة ، وقال أنهم فعلوا وفعلوا به ، حتى بدأ يجن الغروب وترحل القائلة ، فقال له إذا رحلت فإنني أجلب لك حقك .

فانطلق إبليس منصرفًا ، فذهب ذا الكفل إلى مجلسه وطفق يسأل ويقضي بين الناس ، وينتظر العجوز أن يأتي حتى يرد له حقه فلم يره ، ولما عاد إلى بيته وراح يخلد إلى النوم في القائلة ، فإذا بالشيخ يطرق عليه الباب ، فنهض ذا الكفل وسأله لمَ لم يأت بين الناس ليسترد حقه ؟

فقال له إبليس أنهم قوم خبث ، فإذا كان قد جليس بينهم قالوا له سنهبك حقك ، وإذا ما انطلق من خلفهم جحدوه ، فقال له ذا الكفل آتني بين الناس لأعطيك حقك ، وظل ذا الكفل ينتظر العجوز ولكنه لم يأت ، وشق عليه النعاس فأوصى أهله بألا يدعوا أحدًا يطرق الباب مجددًا ، حتى يحصل على بعض النوم فقد شق عليه ، وعندما خلد إلى مضجعه إذا بالعجوز يظهر ويطلب مقابلته .

فقالوا له لقد انتظرك كثيرًا ولكنك لم تأت ، قال لقد أتيته بالأمس وذكرت له أمري فدعوني أجالسه ، فمنعوه وقالوا أنه قد أمرهم بألا يدعوا أحدًا يقترب من الباب ، فنظر العجوز حوله حتى وجد كوة في جانب المنزل ، فتسلل منها إلى الداخل ثم طرق على الباب ، فنهض ذا الكفل ليرى من أتى ، فإذا به معه داخل المنزل .

فقال له ألم آمرك ألا تأتيني ، فمن أين أتيت ، قال ذلك وهو يدفع باب منزله ليجده مغلقًا كما هو ، هنا عرف أنه إبليس قد أتاه بتلك الهيئة فقال له أعدو الله أنت ؟ فقال له نعم لقد أعييتني حتى أنني فعلت كل شيء لأغضبك ، فأسماه الله تعالى ذا الكفل لأنه تكفّل بما وعد به وأوفى .


*ـــــــــــــــــــــ*
🌳🌳🌳
3👍2👎1



group-telegram.com/ahssnalqss/134607
Create:
Last Update:

#ذا_الكفل_عليه_السلام💎
ــــــــــــــــــــــــــــــ

قال الله عزوجل في كتابه الكريم ؛ {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ} سورة الأنبياء الآية 85 وقال كذلك ؛ {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ} سورة ص الآية 48 ، وقال المولى عزوجل بعد قصة أيوب في سورة الأنبياء {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ } صدق الله العظيم.

استدل علماء المسلمين من تلك الآيات الكريمة بأن ذا الكفل هو نبي من أنبياء الله تعالى ، وذلك حيث اقترن الثناء عليه بهؤلاء السادة من الأنبياء المكرمين ، وهذا هو الرأي الأشهر والأرجح ، ولكن اتجه فريق من أهل العلم والمفسرين إلى أن ذا الكفل كان رجل صالح يتمتع بصفات الأنبياء من الحكمة والقسط والعدل ، حيث قام في قومه وتكفّل لهم أن يكفيهم أمورهم ، وأن يقضي عدلاً بينهم ، ولما فعل ما وعدهم به سمي بذا الكفل ، نسبة إلى الكفالة أو التكفل بعمل الشيء .

فقال السعدي في تفسير الآيات الكريمة ، أن هؤلاء الأنبياء قد استخلصهم الله تعالى بأحسن الذكر ، والثناء عليهم فقد استخلصهم من الخلق وانتقى لهم الأفضل من الأعمال والخصال الحميدة ، والخُلُق ، والطباع الحسنة .

وقد رُوي عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد ، أن سيدنا ذا الكفل لما كبر في العمر ، خرج على قومه وقال لهم أنه يرغب في أن يستخلفه رجلاً على بني قومه ، فيعمل عليهم قبل موته حتى يدري ما سوف يفعله بهم .

ولما جمع بني قومه آنذاك سألهم عمن يستطيع أن يتقبل منه أن يستخلفه في ثلاثة أمور هي ؛ أن يصوم النهار ، ويقوم الليل ، وألا يغضب ، وهنا نهض رجل فقال له أنا أفعل ، فسأله سيدنا ذا الكفل أأنت تصوم النهار ، وتقوم الليل ، ولا تغضب ؟ ، فأجابه الرجل أن بلى ولكن رده سيدنا ذا الكفل ، وفي اليوم التالي تكرر ما حدث ونهض نفس الرجل وقال أنا ، وبسؤاله أكد ما نوى ، ولكن رده سيدنا اليسع مرة ثانية ، إلى أن نهض ثالثًا ، فقال أنا ، فاستخلفه على بني قومه .

قال فظل إبليس يتربص به ويقول لأعوانه من الشياطين عليكم بفلان ، فظلوا يراودونه حتى أعياهم ، فقال لهم إبليس دعوه لي ، فذهب إليه في هيئة شيخ عجوز كبير في السن وفقير ، وأتاه عندما أخذ مضجعه ، وكان لا ينام ليلاً أو نهارًا ، إلا تلك الغفوة في القيلولة ، وعندما بدأ يغفو إذا بالباب يطرقه أحدهم فصاح متسائلاً من ؟ فقال الطارق أنا شيخ عجوز مظلوم ، فنهض وفتح له الباب واستضافه ، فجعل يقص عليه أن قومه قد ظلموه ، وأنه بينه وبينهم ظلومة ، وقال أنهم فعلوا وفعلوا به ، حتى بدأ يجن الغروب وترحل القائلة ، فقال له إذا رحلت فإنني أجلب لك حقك .

فانطلق إبليس منصرفًا ، فذهب ذا الكفل إلى مجلسه وطفق يسأل ويقضي بين الناس ، وينتظر العجوز أن يأتي حتى يرد له حقه فلم يره ، ولما عاد إلى بيته وراح يخلد إلى النوم في القائلة ، فإذا بالشيخ يطرق عليه الباب ، فنهض ذا الكفل وسأله لمَ لم يأت بين الناس ليسترد حقه ؟

فقال له إبليس أنهم قوم خبث ، فإذا كان قد جليس بينهم قالوا له سنهبك حقك ، وإذا ما انطلق من خلفهم جحدوه ، فقال له ذا الكفل آتني بين الناس لأعطيك حقك ، وظل ذا الكفل ينتظر العجوز ولكنه لم يأت ، وشق عليه النعاس فأوصى أهله بألا يدعوا أحدًا يطرق الباب مجددًا ، حتى يحصل على بعض النوم فقد شق عليه ، وعندما خلد إلى مضجعه إذا بالعجوز يظهر ويطلب مقابلته .

فقالوا له لقد انتظرك كثيرًا ولكنك لم تأت ، قال لقد أتيته بالأمس وذكرت له أمري فدعوني أجالسه ، فمنعوه وقالوا أنه قد أمرهم بألا يدعوا أحدًا يقترب من الباب ، فنظر العجوز حوله حتى وجد كوة في جانب المنزل ، فتسلل منها إلى الداخل ثم طرق على الباب ، فنهض ذا الكفل ليرى من أتى ، فإذا به معه داخل المنزل .

فقال له ألم آمرك ألا تأتيني ، فمن أين أتيت ، قال ذلك وهو يدفع باب منزله ليجده مغلقًا كما هو ، هنا عرف أنه إبليس قد أتاه بتلك الهيئة فقال له أعدو الله أنت ؟ فقال له نعم لقد أعييتني حتى أنني فعلت كل شيء لأغضبك ، فأسماه الله تعالى ذا الكفل لأنه تكفّل بما وعد به وأوفى .


*ـــــــــــــــــــــ*
🌳🌳🌳

BY أحسن القصص


Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260

Share with your friend now:
group-telegram.com/ahssnalqss/134607

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Under the Sebi Act, the regulator has the power to carry out search and seizure of books, registers, documents including electronics and digital devices from any person associated with the securities market. Despite Telegram's origins, its approach to users' security has privacy advocates worried. Soloviev also promoted the channel in a post he shared on his own Telegram, which has 580,000 followers. The post recommended his viewers subscribe to "War on Fakes" in a time of fake news. Oh no. There’s a certain degree of myth-making around what exactly went on, so take everything that follows lightly. Telegram was originally launched as a side project by the Durov brothers, with Nikolai handling the coding and Pavel as CEO, while both were at VK. Right now the digital security needs of Russians and Ukrainians are very different, and they lead to very different caveats about how to mitigate the risks associated with using Telegram. For Ukrainians in Ukraine, whose physical safety is at risk because they are in a war zone, digital security is probably not their highest priority. They may value access to news and communication with their loved ones over making sure that all of their communications are encrypted in such a manner that they are indecipherable to Telegram, its employees, or governments with court orders.
from ye


Telegram أحسن القصص
FROM American