منذ التأسيس دعمت الجمهورية الإسلامية الحركات التي تريد التحرر من الاحتلال ومن هيمنة الاستكبار على بلدانها.. الحركات التي دعمتها ايران هي حركات شعبية اي لها جمهور ولديها قضية، أخذت من الجمهورية الدعم والاسناد وليست الجمهورية هي من صنعتها وفرضتها في هذا البلد أو ذاك ..
هذه الاستراتيجية في دعم الحركات الشعبية ذات القضايا المحقة تجعلك حليف للشعوب والشعوب لا تتغير كما تتغير الانظمة والحكام وما دامت هناك قضية فمن يريد التصدي سيحتاج هذا الدعم.. نمو هذه الحركات واجتماعهم على بعض القضايا المشتركة هو ما شكل "المحور"
لكن المحور واجه تحدّيات لم تحل لغاية الآن، منها عدم استقامة الحلفاء، فمن كان يحمل قضية حق يوماً قد يتركها ويجعلها مجرد شعار ويسيء استخدام هذا الدعم وبالتالي فقدانه لشعبيته بين الناس وهو يعني ايضاً فقدان المحور لصداقتها مع ذلك الشعب ..
في سوريا كان التحدي مختلف كون الدعم لم يقدم لحركة شعبية بل لنظام فَرض دعمه ظرف الجغرافيا أي صعوبة ايصال الدعم لحركات المقاومة بالإضافة لخطورة مؤامرة العدو الموجهة للمنطقة عبر سوريا.
اليوم وبعد سقوط النظام هناك مرحلة انتقالية وتهديدات كبيرة امام الشعب السوري منها الارهاب ومنها الاحتلال ومن يريد التصدي لهذه التهديدات سيطلب الدعم ولو بعد حين وما نراه من خسارة قد يتبعه ظهور حليف أقل عبئاً وأكثر شعبية.
منذ التأسيس دعمت الجمهورية الإسلامية الحركات التي تريد التحرر من الاحتلال ومن هيمنة الاستكبار على بلدانها.. الحركات التي دعمتها ايران هي حركات شعبية اي لها جمهور ولديها قضية، أخذت من الجمهورية الدعم والاسناد وليست الجمهورية هي من صنعتها وفرضتها في هذا البلد أو ذاك ..
هذه الاستراتيجية في دعم الحركات الشعبية ذات القضايا المحقة تجعلك حليف للشعوب والشعوب لا تتغير كما تتغير الانظمة والحكام وما دامت هناك قضية فمن يريد التصدي سيحتاج هذا الدعم.. نمو هذه الحركات واجتماعهم على بعض القضايا المشتركة هو ما شكل "المحور"
لكن المحور واجه تحدّيات لم تحل لغاية الآن، منها عدم استقامة الحلفاء، فمن كان يحمل قضية حق يوماً قد يتركها ويجعلها مجرد شعار ويسيء استخدام هذا الدعم وبالتالي فقدانه لشعبيته بين الناس وهو يعني ايضاً فقدان المحور لصداقتها مع ذلك الشعب ..
في سوريا كان التحدي مختلف كون الدعم لم يقدم لحركة شعبية بل لنظام فَرض دعمه ظرف الجغرافيا أي صعوبة ايصال الدعم لحركات المقاومة بالإضافة لخطورة مؤامرة العدو الموجهة للمنطقة عبر سوريا.
اليوم وبعد سقوط النظام هناك مرحلة انتقالية وتهديدات كبيرة امام الشعب السوري منها الارهاب ومنها الاحتلال ومن يريد التصدي لهذه التهديدات سيطلب الدعم ولو بعد حين وما نراه من خسارة قد يتبعه ظهور حليف أقل عبئاً وأكثر شعبية.
أحمد حكيم
BY مؤمل المقدسي 🇵🇸
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Some privacy experts say Telegram is not secure enough Telegram has become more interventionist over time, and has steadily increased its efforts to shut down these accounts. But this has also meant that the company has also engaged with lawmakers more generally, although it maintains that it doesn’t do so willingly. For instance, in September 2021, Telegram reportedly blocked a chat bot in support of (Putin critic) Alexei Navalny during Russia’s most recent parliamentary elections. Pavel Durov was quoted at the time saying that the company was obliged to follow a “legitimate” law of the land. He added that as Apple and Google both follow the law, to violate it would give both platforms a reason to boot the messenger from its stores. One thing that Telegram now offers to all users is the ability to “disappear” messages or set remote deletion deadlines. That enables users to have much more control over how long people can access what you’re sending them. Given that Russian law enforcement officials are reportedly (via Insider) stopping people in the street and demanding to read their text messages, this could be vital to protect individuals from reprisals. Overall, extreme levels of fear in the market seems to have morphed into something more resembling concern. For example, the Cboe Volatility Index fell from its 2022 peak of 36, which it hit Monday, to around 30 on Friday, a sign of easing tensions. Meanwhile, while the price of WTI crude oil slipped from Sunday’s multiyear high $130 of barrel to $109 a pop. Markets have been expecting heavy restrictions on Russian oil, some of which the U.S. has already imposed, and that would reduce the global supply and bring about even more burdensome inflation. For example, WhatsApp restricted the number of times a user could forward something, and developed automated systems that detect and flag objectionable content.
from ye