العلم ليس معلومات تُعطى وتُلقى فحسب، إنما هو سلوك وآداب ومنهج حياة. فالعلم النافع ينبت ويثمر ، ومن ثماره ونتاجه : الخشية من الله تعالى، و التواضع وحسن السمت. لذلك فإنّ مَن لم يظهر عليه ذلك ؛ لم ينتفع بالمعلومات التي حصلها، والمسائل التي جمعها. قال تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء). و قال عليه الصلاة والسلام: "خصلتان لا تجتمعان في منافق حسن سمت وفقهٌ في الدين" فقد يتظاهر المنافق بالسمت والخلق ، وقد يتعلم ويجمع المسائل ولا يريد بذلك العمل . ولكن مَن تعلم وعمل بما علم ، فهو بريء من النفاق. فعلامة العلم النافع أنّ طالبه كلما حصّل منه شيئا ، صلح به حاله وسمته. وازداد تواضعا وانكسارا. ورحم الله القائل: ملء السنابل تنحني تواضعاً والفارغات رؤوسهن شوامخ
فالعلم إنما يُطلب للعمل وبه يصلح الفرد والمجتمع . فمن لم ينصلح بالعلم حاله ولم يستقم أمره ، فاقطع أنه لم يرد بعلمه وجه الله تعالى. وقد قال عليه الصلاة والسلام : "أولُ الناسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ رجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها ، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ ، وعلَّمتُه فيك ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ" رواه مسلم.
لذلك فإنّا نرى من الضرورة أن يهتم المدرسون بآداب وسلوك طلابهم ، وأن لا يقتصروا على اعطاء المعلومة دون متابعة سلوك وسمت الطالب.
فيحسن بالمدرس أن يعتني بالكتب التي فيها التذكير بالآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طالب العلم. وأنّ هذا من النصح الواجب ، لا سيما في هذه الأزمان التي ابتعد فيها الناس عن أخلاق وسمت حملة الشريعة.
العلم ليس معلومات تُعطى وتُلقى فحسب، إنما هو سلوك وآداب ومنهج حياة. فالعلم النافع ينبت ويثمر ، ومن ثماره ونتاجه : الخشية من الله تعالى، و التواضع وحسن السمت. لذلك فإنّ مَن لم يظهر عليه ذلك ؛ لم ينتفع بالمعلومات التي حصلها، والمسائل التي جمعها. قال تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء). و قال عليه الصلاة والسلام: "خصلتان لا تجتمعان في منافق حسن سمت وفقهٌ في الدين" فقد يتظاهر المنافق بالسمت والخلق ، وقد يتعلم ويجمع المسائل ولا يريد بذلك العمل . ولكن مَن تعلم وعمل بما علم ، فهو بريء من النفاق. فعلامة العلم النافع أنّ طالبه كلما حصّل منه شيئا ، صلح به حاله وسمته. وازداد تواضعا وانكسارا. ورحم الله القائل: ملء السنابل تنحني تواضعاً والفارغات رؤوسهن شوامخ
فالعلم إنما يُطلب للعمل وبه يصلح الفرد والمجتمع . فمن لم ينصلح بالعلم حاله ولم يستقم أمره ، فاقطع أنه لم يرد بعلمه وجه الله تعالى. وقد قال عليه الصلاة والسلام : "أولُ الناسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ رجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها ، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ ، وعلَّمتُه فيك ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ" رواه مسلم.
لذلك فإنّا نرى من الضرورة أن يهتم المدرسون بآداب وسلوك طلابهم ، وأن لا يقتصروا على اعطاء المعلومة دون متابعة سلوك وسمت الطالب.
فيحسن بالمدرس أن يعتني بالكتب التي فيها التذكير بالآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طالب العلم. وأنّ هذا من النصح الواجب ، لا سيما في هذه الأزمان التي ابتعد فيها الناس عن أخلاق وسمت حملة الشريعة.
BY الغرباء
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
Telegram has gained a reputation as the “secure” communications app in the post-Soviet states, but whenever you make choices about your digital security, it’s important to start by asking yourself, “What exactly am I securing? And who am I securing it from?” These questions should inform your decisions about whether you are using the right tool or platform for your digital security needs. Telegram is certainly not the most secure messaging app on the market right now. Its security model requires users to place a great deal of trust in Telegram’s ability to protect user data. For some users, this may be good enough for now. For others, it may be wiser to move to a different platform for certain kinds of high-risk communications. Oh no. There’s a certain degree of myth-making around what exactly went on, so take everything that follows lightly. Telegram was originally launched as a side project by the Durov brothers, with Nikolai handling the coding and Pavel as CEO, while both were at VK. "Your messages about the movement of the enemy through the official chatbot … bring new trophies every day," the government agency tweeted. Russians and Ukrainians are both prolific users of Telegram. They rely on the app for channels that act as newsfeeds, group chats (both public and private), and one-to-one communication. Since the Russian invasion of Ukraine, Telegram has remained an important lifeline for both Russians and Ukrainians, as a way of staying aware of the latest news and keeping in touch with loved ones. However, the perpetrators of such frauds are now adopting new methods and technologies to defraud the investors.
from ye