تركز المقالة على فكرة اقتصاد الحرب الدائم التي قدمها سارد، والتي تفترض أن الرأسمالية الأمريكية لم تواجه أزماتها عبر الإصلاح الداخلي أو التحول الاشتراكي، بل تبنت استراتيجية قائمة على الإنفاق العسكري المستمر في وسيلة للحفاظ على تراكم رأس المال. ووفقًا لسارد، لم يكن خيار التحول إلى الفاشية مناسبًا للولايات المتحدة، كما حدث في بعض الدول الأوروبية، ولذلك وجدت الرأسمالية في اقتصاد الحرب الدائم بديلاً للفاشية، يحقق الاستقرار الاقتصادي دون الحاجة إلى قمع دكتاتوري مباشر. فبدلًا من سحق الحريات السياسية تمامًا، اعتمدت الرأسمالية الأمريكية على سباقات التسلح، والحروب المستمرة، ودعم الأنظمة الموالية لها، للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد وضمان استمرار أرباح الشركات الكبرى.
التقرير كاملًا من ترجمة هيئة التحرير في منصة إطار على الرابط أدناه https://etar.info/mqp
تركز المقالة على فكرة اقتصاد الحرب الدائم التي قدمها سارد، والتي تفترض أن الرأسمالية الأمريكية لم تواجه أزماتها عبر الإصلاح الداخلي أو التحول الاشتراكي، بل تبنت استراتيجية قائمة على الإنفاق العسكري المستمر في وسيلة للحفاظ على تراكم رأس المال. ووفقًا لسارد، لم يكن خيار التحول إلى الفاشية مناسبًا للولايات المتحدة، كما حدث في بعض الدول الأوروبية، ولذلك وجدت الرأسمالية في اقتصاد الحرب الدائم بديلاً للفاشية، يحقق الاستقرار الاقتصادي دون الحاجة إلى قمع دكتاتوري مباشر. فبدلًا من سحق الحريات السياسية تمامًا، اعتمدت الرأسمالية الأمريكية على سباقات التسلح، والحروب المستمرة، ودعم الأنظمة الموالية لها، للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد وضمان استمرار أرباح الشركات الكبرى.
التقرير كاملًا من ترجمة هيئة التحرير في منصة إطار على الرابط أدناه https://etar.info/mqp
Soloviev also promoted the channel in a post he shared on his own Telegram, which has 580,000 followers. The post recommended his viewers subscribe to "War on Fakes" in a time of fake news. Following this, Sebi, in an order passed in January 2022, established that the administrators of a Telegram channel having a large subscriber base enticed the subscribers to act upon recommendations that were circulated by those administrators on the channel, leading to significant price and volume impact in various scrips. NEWS The channel appears to be part of the broader information war that has developed following Russia's invasion of Ukraine. The Kremlin has paid Russian TikTok influencers to push propaganda, according to a Vice News investigation, while ProPublica found that fake Russian fact check videos had been viewed over a million times on Telegram. Either way, Durov says that he withdrew his resignation but that he was ousted from his company anyway. Subsequently, control of the company was reportedly handed to oligarchs Alisher Usmanov and Igor Sechin, both allegedly close associates of Russian leader Vladimir Putin.
from us